English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مائة موقع أفغاني هدف لضربات أمريكا

 واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-9-2001

توقع مسؤولون عسكريون أن تشمل الضربات الأمريكية 100 موقع لحركة طالبان، من بينها أكثر من 10 معسكرات تدريب تابعة لأسامة بن لادن، ومصنع في مدينة جلال آباد، يعتقد العسكريون أنه يستخدم لصنع سلاح كيميائي وجرثومي.

وحسب صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأربعاء 26-9-2001 فسوف تشمل الضربات الأمريكية عددا من المنظمات التابعة لـ"بن لادن" في قندهار وضواحيها. كما قد تُوجّه ضربات إلى عدد من المجمعات التابعة لحكومة طالبان في محافظة لوجار الواقعة على بعد 100 كم من كابول، وكذلك المطار والثكنات العسكرية، وطريقا نقل رئيسيان ممتدان من الشمال إلى الجنوب، ومن غرب إلى شرق أفغانستان.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه من المتوقع أن تستهدف الهجمات أيضا قاعدة باجرام الجوية التي عززت قوات طالبان من أعداد منصات الصواريخ حولها. وأضافت الصحيفة أن احتلال هذه القاعدة يعني إعطاء القوات الأمريكية الفرصة لشن عمليات مكثفة من قلب أفغانستان، مشيرة إلى أن هذه القوات ستنتشر على خطوط ممرات جبلية حول القاعدة من أجل منع طالبان من استخدام منصات المدفعية في القاعدة.

من جهتها نسبت شبكة "سي.إن.إن" الأربعاء 26-2001 إلى مصادر البنتاجون قولها: إن القضاء على منشآت إنتاج المخدرات التي يحقق منها بن لادن في أفغانستان ملايين الدولارات سيكون أحد الأهداف الرئيسية للعمليات العسكرية الأمريكية.

وأشارت المصادر إلى أن أفغانستان تعد أكبر دولة منتجة للمخدرات في العالم، وأن حركة طالبان الحاكمة تحقق خمسين مليون دولار سنوياً أرباحاً من هذه التجارة.

من جهتها قالت وكالة "إنترفاكس" الروسية الأربعاء 26-9-2001: إن الخبراء الأمريكيين بدءوا في تفحص ثلاث مناطق طيران؛ بغرض التمهيد لعمليات هبوط أخرى للقوات الأمريكية من الجو. وذكرت الوكالة أن من بين المواقع قاعدتين في منطقة تبرميس عند الحدود مع أفغانستان، وقاعدة أخرى قرب مدينة كارشن الجنوبية.

كانت روسيا قد أعطت الضوء الأخضر لجمهوريتي أوزبكستان وطاجيكستان المجاورتين لأفغانستان للسماح باستخدام منشآتهما العسكرية من قبل القوات الأمريكية. ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الأربعاء 26-9-2001 عن وزير الدفاع الروسي "سيرجي إيفانوف" قوله: إن مطار العاصمة الطاجيكية دوشنبه قد يتم عرضه على القوات الجوية الأمريكية لتنفيذ ضربة انتقامية إذا اقتضت الضرورة.

 وقال محللون: إن كلمات وزير الدفاع الروسي كانت أول تصريح رسمي عن موافقة روسيا على قيام حلفائها في آسيا الوسطى بتقديم قاعدة انطلاق لهجوم أمريكي.

يشار إلى أن بريطانيا قد نشرت 20 ألفاً من جنودها في الشرق الأوسط، في إطار مناورات "السيف السريع" التي ستجري مع سلطنة عمان في شهر أكتوبر 2001، كما أتمت 27 قطعة حربية من بحريتها عبور قناة السويس، بينها حاملة طائرات، وغواصتان تعملان بالطاقة النووية، ومدمرات وفرقاطات، ووحدتا كوماندوز.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع