English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الصين تساند التحالف وتخشى آثاره

لبنى سعيد - إسلام أون لاين.نت/ 26-9-2001م

تجري الآن تدريبات لقوات خاصة من بكين على الحدود الصينية - الأفغانية، وذلك تحسبًا لأية هجمات محتملة، مما أسماه مسؤولون صينيون "متطرفون إسلاميون من داخل البلاد".

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية في 26-9-2001م أن القوات قد بدأت الأسبوع الماضي في التوافد إلى منطقة "كاشغار" على الحدود الأفغانية.

وصرَّح أحد الضباط الصينيين للصحيفة البريطانية بأن القوات قد أُرسلت إلى الحدود؛ بسبب الهجمات على الولايات المتحدة، وإيمان الحكومة الصينية أن هذه القوات مطلوبة للمحافظة على الأمن والنظام.

في الوقت ذاته أعرب دبلوماسي غربي عن توقع مثل ذلك الفعل من الصين، إلا أنه أكَّد أن ذلك لم يتم بناء على طلب أي من دول حلف شمال الأطلنطي أو الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الخوف من عمليات إرهابية في الداخل يُعتبر هاجسًا مسيطرًا على العديد من الدول التي تعاني اضطرابات داخلية.

وحسب دبلوماسيون غربيون فإن الصين تخشى من التعرض للخطر؛ بسبب الحميّة التي ستظهر في نفوس المسلمين في إقليم الذي تُصِرُّ بكين على تسميته "كسينج يانج"، بينما يسميه أهله (تركستان الشرقية)، وذلك عندما يتعرَّض المسلمون في الجوار (أفغانستان) للهجمات الأمريكية.

كما تتعرَّض الصين لموقف دبلوماسي معقَّد، حيث تتمنَّى أن تساعدها حملة الإرهاب الأمريكي في أن تفعل ما تشاء من التنكيل بالمعارضة المسلمة بتركستان الشرقية، إلا أنها في الوقت ذاته تخشى من تواجد القوات الأمريكية في المنطقة التي تهدِّد بدورها نفوذها على دول آسيا الوسطى.

وحول الوضع بالنسبة لتركستان قال دبلوماسي من بكين لصحيفة التايمز بأنه من المتوقع أن تنتهز بكين الفرصة لمعرفتها أن العالم لن يعترض الآن إذا مارست الاعتداء على المسلمين، وأضاف أن جماعات حقوق الإنسان لن تجد في المستقبل القريب من يسمع لتقاريرها حول وحشية الشرطة واستغلال المستعمرين".

وأشار الدبلوماسي الصيني إلى أنه بجانب خوف الصين من غضب المسلمين في الداخل من أجل ضرب أفغانستان، فإنها تخشى كذلك دخول آلاف الأفغان كلاجئين إلى أرضها متى بدأت الحرب، ويقول مواطن كشغاري: إن الحكومة تخاف دخول الكثيرين عبر الحدود من بينهم "بن لادن" نفسه.

مخاوف خارجية

وبالرغم من إعلان الصين تأييدها للولايات المتحدة في حقِّها لمعاقبة الجناة، فإنها تخاف على مصالحها مع بلاد العالم العربي والإسلامي، مثل سوريا والعراق اللتين من المحتمل أن يكونا هدفًا للهجمات الأمريكية، وكذلك مصالحها مع كوريا الشمالية التي صُنِّفت كداعمة للإرهاب هي الأخرى، ويبقى أشدّ ما تخشاه الصين في هذا المجال أن تُصنَّف هي نفسها كدولة تساند الإرهاب لعلاقاتها مع طالبان.

كما تتخوف الصين كثيرًا من ضياع هيمنتها في المنطقة التي دَعمّتها منذ مدة قريبة بتحالفها مع روسيا شريكتها في تلك الهيمنة، إذا ما تواجدت الولايات المتحدة في قلب المنطقة الآسيوية، وقد كانت الصين تتمنى لو تبقى الولايات المتحدة خارج المنطقة، خاصة وأنها كانت تنوى مدَّ خطوط نفط من حقول آسيا الوسطى إلى الصين، مستبعدة أي مصالح تجارية للولايات المتحدة.

أما أشدّ ما تخشاه الصين فهو توغل قوات حلف الأطلنطي (الناتو) في منطقة آسيا الوسطى ووصوله للحدود الصينية، وهو على حد قول المراقبين يُنْذر بزوال تأثير الصين على دول الجوار في المنطقة، ويهدِّد مصالحها الاقتصادية من أطراف كثير طامعة، ولها وجود عسكري في قوات الحلف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع