English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أتراك يعارضون دعم بلادهم لأمريكا

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/26-9-2001 

عارض بعض الناشطين الأتراك في أوروبا، موقف بلادهم من التحالف الأمريكي لمكافحة الإرهاب الذي انضمت إليه بلادهم، وقامت على إثر ذلك بتحويل أراضيها ومجالها الجوي إلى قواعد عسكرية أمريكية لضرب دول إسلامية مثل أفغانستان.

ويقول "عارف يكشير" عضو المجلس البلدي في مدينة روتردام الهولندية -وهو من أصل تركي- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن أنقرة مخطئة إذ تمكّن الولايات المتحدة من ثلاث قواعد جوية هي: "إنجرليك" و"مالاطيا" و"ديار بكر"، لضرب أفغانستان البلد المسلم الذي تربطه علاقات تاريخية ودينية وثيقة بالشعب التركي.

ويضيف: "لقد كان بمقدور حكومة أجاويد الاعتذار لواشنطن بعدة أعذار، من بينها مصالح تركيا الاقتصادية والثقافية في المنطقة، والتي ستلحق بها أضرارا بلا شك جراء التبعية للأمريكيين".

وأشار يكشير إلى أن تركيا تعاني منذ أشهر من أزمة اقتصادية خطيرة، كانت تقتضي من الحكومة النأي بالبلاد عن أي صراعات سياسية أو عسكرية دولية، والتفرغ بشكل كلي لمعالجة آثار الأزمة المدمرة على كافة الأصعدة.

غير أنه أوضح "أن خيارات الحكومة التركية لم تكن متعددة، فواشنطن تتحكم في قرارات تركيا الخارجية، كما أن الخلافات العميقة التي تميز الطبقة السياسية التركية تحول دون قدرة الحكومة على الوقوف في وجه الأوامر الأمريكية، حتى وإن تناقضت مع مصالح تركيا مع العالم العربي والإسلام".

أما "زكريا أشكلماز" -رجل الأعمال التركي المقيم منذ السبعينيات في هولندا- فيقول: "إن العار قد أصاب تركيا ودولا إسلامية كثيرة، فقد آثرت حكوماتها التبعية المطلقة للولايات المتحدة، والسير في تحالف دولي كبير ضد دولة أفغانستان الإسلامية الفقيرة، بلا حجة أو دليل واضحين، إلا ما تزعمه أجهزة الاستخبارات الأمريكية من أدلة لم يطلع عليها أحد إلى اليوم، ولا يعتقد أن حكومة أجاويد تجرأت على طلبها حتى لمجرد العلم بالشيء، والتيقن من أن قرارها فتح القواعد الجوية التركية الثلاثة لضرب المسلمين صائب يستند إلى حقائق يقينية".

ويضيف أشكلماز: "لقد سبق لتركيا أن عانت من الإرهاب - في إشارة إلى ما كان حزب العمال الكردستاني يقوم به-، وقامت بتنبيه الدول الأوربية إليه، لكنها لم تجد من أي دولة آذانا صاغية، بما في ذلك الولايات المتحدة، واليوم يريد الأمريكيون جرنا إلى حرب، يفترض أنها حربهم وحدهم لا علاقة لتركيا أو أي دولة إسلامية أخرى بها، فالأمريكيون والأوربيون كانوا يؤمنون دائما بأن قضايا الإرهاب هي قضايا داخلية لا يجوز التدخل فيها".

ويقول أشكلماز: إن الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد ما أسمته بالإرهاب، وشكلت لها حلفا دوليا وأجندة وأهدافا خفية، لا تتصل بتعقب أسامة بن لادن أو إسقاط حكومة طالبان فقط، إنما بإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية في المنطقة الإسلامية، وترتيب أوضاع ذات علاقة قوية بالمصالح الاقتصادية والنفطية للولايات المتحدة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع