بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ذكرى الانتفاضة: طلبة تُستشهد ومدارس تُقصف

فلسطين - مها عبد الهادي- النجاح للصحافة/25-9-2001

جندي إسرئيلي يمنع الأطفال من المرور

عانى قطاع التعليم الفلسطيني خلال العام الأول للانتفاضة من ويلات الاحتلال الإسرائيلي التي تمثلت في قصف المدارس وهدمها واعتقال الطلبة والمدرسين.

وكشفت إحصائية أعدتها وزراة التعليم الفلسطينية حول انتهاكات إسرائيل في قطاع التعليم منذ 28-9-2000 وحتى 25-9-2001 عن استشهاد 97 طالبا كانوا على مقاعد الدراسة، وهؤلاء الطلبة قضوا نحبهم وهم في الطريق إلى مدارسهم، أو وهو عائدون إلى بيوتهم، ومنهم من قُتل وهو في بيته، بين كتبه ودفاتره وألعابه، والشواهد على ذلك كثيرة.

فـ"محمد الدرة" استشهد وهو في حضن أبيه عائدا لبيته، و"سامر" قتل وهو يلعب في محيط منزله، و"أبو دراج" قضى نحبه وهو في غرفته وعلى سريره… إلخ.

وفيما يتعلق بالإصابات في صفوف الطلبة؛ فقد أدت القذائف والصواريخ والرصاص المنطلق من قوات الاحتلال باتجاه الطلبة إلى جرح نحو 2151 طالبا وطالبة، منهم من أصيب بجراح خطيرة وسببت لهم إعاقات وعاهات دائمة، ومنهم من فقد عينه أو رجله أو يده، وبذلك فقد حرمهم الاحتلال من حقهم في التعليم والعيش بحرية وآمان.

كما فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فترات متواصلة وأخرى متفرقة نظام منع التجول في العديد من المناطق؛ الأمر الذي أدى إلى تعطيل الحياة التعليمية بالكامل في 66 مدرسة. وكانت مدارس البلدة القديمة بمدينة الخليل هي الأكثر تضررا بحكم سيطرة سلطات الاحتلال الأمنية على المنطقة التي تتواجد فيها، وبلغ عدد المدارس التي تأثرت في البلدة القديمة بإجراءات حظر التجول 28 مدرسية.

ومن المدارس التي تأثرت بهذا الحظر أيضا 4 مدارس في سيلة الظهر بمحافظة جنين، 3 مدارس في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم، و5 مدارس في بلدتي سلود وسنجل بمحافظة رام الله والبيرة.

قصف مدارس المكفوفات

وتعرضت 95 مدرسة للقصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة: رصاص الرشاشات، وقذائف الدبابات، وصواريخ الطائرات.

ومن أكثر المشاهد وحشية ما أقدمت عليه قوات الاحتلال حين قصفت الدبابات مدرسة المكفوفات في البيرة، حيث دب الرعب والهلع في صفوف الطالبات الكفيفات، وتفرقن في صخب على غير هدى.

وقد فرضت سلطات الاحتلال حصارا مشددا على الأراضي الفلسطينية، وأغلقت الطرق الرئيسية والفرعية بالكتل الأسمنتية والسواتر الترابية والحجرية، ووضعت الحواجز العسكرية، ونشرت الدبابات والآليات الثقيلة في محيط عدد من المدارس وفي الطرق المؤدية لها؛ الأمر الذي أدى إلى ضياع الكثير من الحصص الدراسية على الطلبة، وعرقل انتظام الدراسة؛ الأمر الذي اضطر الهيئات التدريسية والطلبة إلى سلوك طرق جبلية وترابية وعرة، معرضين حياتهم للخطر حيث كان جنود الاحتلال يطلقون النار عليهم بدون سبب. ووصل النقص في الهيئات التدريسية إلى أكثر من 50% من المعلمين الأصليين في كل مدرسة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع