|

مصريون
يضحكون على الانفجارات!!
أحمد
زين- إسلام أون لاين.نت/25-9-2001
النكتة
في دماء المصريين، يطلقونها ليضحكوا
ويفرغوا همومهم السياسية
والاقتصادية والاجتماعية؛ فالنكتة
عندهم هي المخرج الرمزي الذي يجعلهم
يشعرون أنهم قادرون على مواجهة كل
كوابيس الحياة.
ولم
تسلم انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي
هزت أمريكا من قفشات ونكات المصريين
ففور إعلان (باول) وزير الخارجية
الأمريكي عن مكافأة مقدارها 25 مليون
دولار لمن يدلي بمعلومات عن "بن
لادن".. قال أحد المصريين: "إن
جورج قرداحي مقدّم برنامج من سيربح
المليون في فضائية إم بي سي أرسل
اعتراضًا إلى الخارجية الأمريكية
لأنهم "لطشوا" فكرته وزايدوا
عليها؛ لأن باول غار منه، وسيعرض
قريبًا برنامج من سيربح الـ 25 مليون".
وهناك
مصري آخر قال: إن يوسف والي وزير
الزراعة المصري هو الذي أمر بتفجير
برجي مركز التجارة؛ لأنهما أقيما
على أراض زراعية!!(هناك قانون في مصر
يجرّم البناء على أراض زراعية).
أما
من يعانون البطالة فربطوا بين إعلان
الحكومة عن 70 ألف وظيفة وتسريح 70 ألف
عامل أمريكي من وظائفهم بالقول: "إن
هذا الأمر كان مرتبًا مع الحكومة
المصرية منذ أشهر قليلة".
أما
الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن فقد
نال بتصرفاته المضطربة حظًا وافرًا
من النكات فأحدهم يقول للآخر: سمعت
آخر خبر.. لقد وجدوا أصابع بن لادن..
أين؟ فيرد عليه: "على قفا بوش!!".
كما
يقول البعض: إن بوش وجّه رسالة في
خطابه المؤثر لـ"بن لادن" يقول
له فيها: "إيه يا عم هو كلّه ضرب
ضرب مافيش شتيمة"، وهي جملة وردت
على لسان "علاء ولي الدين" أحد
أبرز الكوميديانات المصريين..
وأخيرًا فبوش يحادث أحد الزعماء
وحينما يمل منه الأخير يقول له: تصدق
يا بوش؟ أنا فيه برج من عقلي طار،
فيرد بوش متأثرًا: كويس.. أنا عندي
برجين طاروا.
ورغم
انتشار هذه النكات وغيرها كثيرا فإن
النكتة الأوسع انتشارا في العالم هي
التي أطلقها أحد الأشخاص عبر رسالة
إلى الهواتف الجوالة ووصلت إلى 22
مليون هاتف، تضمنت فقط عبارة: أمريكا
تحت الهجوم آخر نكتة!!! والعبارة
الأولى هي التي حفظها العالم؛ لأنها
كانت العنوان الرئيسي لتغطية الـ"سي
إن إن".
|