English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الكويت: القواعد موجودة.. فلماذا التسهيلات

وكالات - إسلام أون لاين .نت/25-9-2001

أكدت دول الخليج أن الولايات المتحدة لم تطلب منها تقديم أي تسهيلات عسكرية في حملة واشنطن ضد أفغانستان، حيث أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ "صباح الأحمد" في تصريحات لصحيفة "الرأي العام" الكويتية الثلاثاء 25-9-2001 أن الولايات المتحدة لم تطلب من بلاده تقديم أي تسهيلات عسكرية، لكنه قال في الوقت ذاته: "لماذا تضحكون على أنفسكم ألا توجد قواعد كويتية بها طائرات أمريكية وبريطانية، فضلا عن وجود حاملات طائرات في مياه الخليج؟!!".

وتنفي الدول الخليجية عزمها على تقديم أي تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة، فسلطنة عمان أكدت أنه لا علاقة بين المناورات المشتركة التي ستجريها مع بريطانيا في منتصف شهر أكتوبر المقبل 2001 والتجهيزات العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان.

وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية 25-9-2001 أن طلائع القوات البريطانية التي ستشارك في هذه المناورات بدأت بالوصول إلى السلطنة - تمهيدا لاكتمال عددها (الذي سيصل إلى قرابة 24 ألف ضابط وجندي)، مقابل 14 ألف ضابط وجندي من القوات العمانية.

وإذا كانت بعض التكهنات قد توقعت أن تشارك هذه القوات البريطانية في الحملة العسكرية الأمريكية، فإن بعض المسؤولين العمانيين يجزم بعدم صحة ذلك، مشيرين إلى أن أي تحرك عسكري بريطاني، ضمن إطار الحملة الأمريكية، لن يشمل الاستعانة بالقوات المشاركة في المناورات بعُمان.

غير أن مسئولا عمانيا رفض ذكر اسمه لصحيفة السفير اللبنانية قال: إن هناك اتفاقا على تقديم تسهيلات تموين للقوات الأمريكية، منذ مطلع الثمانينيات، وما يزال هذا الاتفاق ساريا، وبشكل محدود، ولم يطرأ عليه تغيير.

كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد ذكرت السبت 22-9-2001 أن السعودية رفضت السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في شن أي هجوم جوي ضد أي دولة، أو ما تسميه أمريكا بـ"المنظمات الإرهابية".

ومن جانبها، ذكرت صحيفة "القدس العربي" الثلاثاء 25-9-2001 أن هناك عدة اعتبارات تجعل الحكومات الخليجية مترددة في إعلان تأييدها المطلق وغير المشروط للهجوم الأمريكي المرتقب على أفغانستان، من بينها أن مشاركة الدول الخليجية بدور فاعل في أي هجوم على حركة طالبان سيعرضها إلى انتقادات ضخمة من قبل مواطنيها الذين يتعاطف قطاع عريض منهم مع حركة طالبان وبن لادن، الذي يحتل مكانة خاصة عند الجماعات الإسلامية الخليجية، تكرست منذ تزعمه الجهاد لإخراج القوات السوفيتية من أفغانستان.

وأضافت الصحيفة أن البيان الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الذي عقد بمدينة جدة السعودية الأحد 23-9-2001 أظهر التردد الخليجي بشكل واضح، فالبيان أدان الأعمال الإرهابية، التي تعرضت لها الولايات المتحدة، وأكد على دعم دول المجلس وتعاونها الكامل مع الجهود الدولية الهادفة إلى تحديد مرتكبي الأعمال الإرهابية وتقديمهم إلى العدالة. ولكنه لم يتحدث عن أي مشاركة عسكرية، رغم أن كل التقارير أشارت إلى إرسال الولايات المتحدة أكثر من مائة وخمسين طائرة وحاملتي طائرات إلى منطقة الخليج.

كما أكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية، لن تنتظر إذنا من الحكومات الخليجية إذا ما قررت شن هجمات على أفغانستان من قواعدها الموجودة في الأراضي والمياه الخليجية، فأكثر من مسؤول أمريكي تحدث صراحة عن ضرورة تذكير الدول الخليجية بالدور الذي لعبته القوات الأمريكية في إخراج القوات العراقية من الكويت، وأن الوقت حان لكي تسدد هذا الدين من خلال التعاون الوثيق مع واشنطن في مخططاتها العسكرية الجديدة بشأن أفغانستان وربما دول أخرى.

في حين ذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الثلاثاء 25-9-2001 أن الدول الخليجية الست تهتم بإرضاء الولايات المتحدة التي توفر لها الحماية، كما أنها الشريك المفضل في المعاملات التجارية؛ لذا فمن المتوقع أن تقدم دول مجلس التعاون الخليجي عونها العسكري للولايات المتحدة في إطار من التكتم، نظراً للاعتبارات المحلية.

معروف أن معظم دول الخليج تستضيف قوات أمريكية على أراضيها، وتنطلق طائرات بريطانية وأمريكية بصفة شبه يومية من قواعد ثابتة في الكويت والسعودية لضرب العراق تحت ذريعة حماية مناطق الحظر الجوي، كما تقدم الموانئ الخليجية تسهيلات بحرية للأساطيل وحاملات الطائرات الأمريكية التي ترابط في المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع