بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ثلاثة سيناريوهات لعودة ظاهر شاه

بيشاور - حسبان الله عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/25-9-2001

ظاهر شاه يحتاج لدعم من الفصائل الداخلية

في الوقت الذي تكثف فيه أمريكا من جهودها الحربية لتوجيه ضربة لحركة طالبان في أفغانستان، تقوم جهات أوروبية بمحاولة إعداد البديل المناسب لهذه الحركة في حالة سقوطها.

ومن أبرز الأسماء المطروحة ملك أفغانستان السابق "ظاهر شاه" الذي يجري حاليا مشاورات في إيطاليا مع مندوبين أمريكيين وأوروبيين وإيرانيين لبحث سيناريو عودته إلى البلاد بعد إسقاط طالبان.

ولكن المشكلة هي كيفية تنفيذ هذا السيناريو في ظل وجود قوى أخرى لن تقبل عودة ظاهر شاه للحكم على أكتاف وصواريخ أمريكا، ومن أبرز هذه القوى "قلب الدين حكمتيار" زعيم الحزب الإسلامي وتحالف المعارضة في الشمال.

حول ذلك يقول "أنور الحق إحدي" أحد المحللين السياسيين الأفغان: إن الملك ظاهر شاه يعد أفضل البدائل بالنسبة لأمريكا والغرب، لو نجحت في إسقاط حكم طالبان، وذلك رغم كبر سنه (86 سنة).

وأضاف إحدي أن تحالف المعارضة الشمالية بعدما وجد إقبالا أوروبيا وأمريكيا على ظاهر شاه بدأ في التنسيق معه، حيث من المنتظر أن يرسل وفدا بقيادة محمد يونس قانوني إلى إيطاليا للتفاهم معه حول سيناريو العودة، وإمكانية عمل حكومة ائتلافية تضم كل القوى المعادية لطالبان.

وحسب المحلل الأفغاني فإن عودة ظاهر شاه يمكن أن تتم من خلال ثلاثة سيناريوهات، وهي كالتالي:

السيناريو الأول: أن يأتي ظاهر شاه عن طريق الولايات الجنوبية لأفغانستان (بكتيا وخوست)، وفي هذه الحالة سيطلب من القبائل البشتونية التعاون والانضمام لجيش يقوده هو بنفسه، على غرار ما فعله أبوه "محمد نادر شاه" الذي استولى على الحكم في كابول بعد "أمان الله خان" في عام 1929. وبعد استيلاء ظاهر شاه على كابول سيطلب عقد مجلس الشوري لكبار زعماء القبائل ليتم تعيينه حاكما لأفغانستان.

السيناريو الثاني: أن يصل الملك ظاهر شاه على متن طائرة أمريكية إلى مطار كابول الدولي مع حكومة يتم إعدادها في المنفى، ويؤيد هذا الرأي ما نشرته الجرائد الباكستانية يوم الأحد 23-9-2001 سبتمبر الجاري عن إمكانية إعلان حكومة في المنفى من قبل ظاهر شاه، وتضم شخصيات أفغانية معروفة مثل: القائد عبد الحق، عبد الستار سيرت، فاطمة جيلالي، همايون جرير، ومحمد يونس قانوني أحد قادة جبهة الشمال المناوئة لحركة طالبان.

ومن المتوقع أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية أول دولة تعترف بحكومة ظاهر شاه وتساندها ماديًا وسياسيًا، كما سيمد الناتو والاتحاد الأوروبي يد المعونة للحكومة الجديدة بعد إسقاط طالبان.

السيناريو الثالث: أن تشترك قوات أفغانية معارضة يقودها ظاهر شاه مع القوات الأمريكية في عملية الاقتحام البري لإسقاط طالبان.

وحول السيناريو الأخير يقول "سيد أحمد جيلاني" زعيم الجبهة القومية الأفغانية، أحد مؤيدي الملك ظاهر شاه لصحيفة "شهادت" اليومية التابعة للحزب الإسلامي الأفغاني الأحد 23-9-2001: إن أمريكا لو أنزلت قواتها البرية على أرض أفغانستان فإن ذلك سيوحد الشعب الأفغاني ضدها، وهو ما قد يفسد سيناريو تنصيب ظاهر شاه، كما سيوقع أمريكا في دوامة من المشاكل قد لا تنتهي منها.

لكن حسب جيلاني فإن الطريقة المناسبة لأمريكا هي دعم إحدى الجبهات الداخلية في أفغانستان ضد طالبان، ومن ثم فلا يمكن استثارة أي أفغاني، كذلك فإن الأمريكيين لا يعرفون اللغات المحلية في أفغانستان ومن ثم فقد لا يستطيعون التفريق بين مؤيديهم ومعارضيهم.

ويقول جيلالي: إن ظاهر شاه لو وصل على متن طائرة أمريكية فقد يستفز ذلك الشعب الأفغاني، ويجعله غير مقبول شعبيا، كما سيضرّ بسمعته وتاريخه.

ويضيف: "ولكن حسب معرفتي عن ظاهر شاه فلا أتوقع أن يدخل إلى كابول على أكتاف القوات الأمريكية"، مشيرا إلى أن الأفغانيين يريدونه على رأس جيش يسقط طالبان، لا على أكتاف قوات غازية.

ويقول جيلالي: إن الأزمة الموجودة حاليا في أفغانستان هي نتاج أن البعض دخل في السابق على أكتاف القوات السوفيتية التي غزت البلاد عام 1979.

وانتقد جيلالي الرئيس برهان رباني في سعيه للوصول للحكم علي أكتاف أمريكا، قائلا: "إنه من العار علي رباني الوصول إلى الحكم عن طريق الأجانب وأكتافهم، وكان ينبغي لرباني الذي ما يزال يُعرف كزعيم شعبي أن يفكر في الوصول إلى الحكم عن طرق قانونية، كما يجب أن يعرف أنه لا يمكن للحكومات العميلة أن تستمر في أفغانستان".

يذكر أن "فرانسيس فيندريل" مبعوث الأمم المتحدة الخاص بأفغانستان قد صرح بأن ظاهر شاه الذي اجتمع به الأحد 23-9-2001 في روما قد يقوم بدور رئيسي في تشكيل حكومة محتملة إذا تم التخلص من طالبان.

يشار إلى أن صحيفة "نيوز إنترناشيونال" الباكستانية كانت قد كشفت عن خطة وضعها خبراء إحدى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تهدف إلى تنصيب "ظاهر شاه" ملكا لأفغانستان بعد أن تسقط الولايات المتحدة حكومة حركة طالبان.

يشار أيضا إلى أن الملك محمد ظاهر شاه تولى حكم أفغانستان من عام 1933 إلى عام 1973، حيث تمت الإطاحة به في انقلاب عسكري على يد ابن عمه، رئيس وزرائه "محمد داود خان" الذي تولى الحكم وأعلن الجمهورية الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع