|

الأفغان
بالسعودية واثقون من هزيمة أمريكا
مكة المكرمة ـ أبو المعاطي زكي ـ إسلام أون لاين.نت/25-9-2001
 |
|
أمريكا
بإمكاناتها تحارب هؤلاء |
يعمل
بالسعودية مئات الآلاف من الأفغان
وجيرانهم الباكستانيين، ويعيشون في
قلق على أُسَرِهم بعد التحرك
الأمريكي للاعتداء على أفغانستان
بزعم إيواء إرهابيين، ولكن كيف يرى
هؤلاء المستقبل إذا هاجمت أمريكا
أفغانستان جوًا وبرًا؟!
يقول
خادم حسين (سائق): "إن أمريكا بدأت
كتابة شهادة وفاتها كإمبراطورية
كبرى، ودولة عظمى بتحريك جيوشها إلى
أفغانستان، وسوف تخسر ماديًا
كثيرًا؛ لأنهم لن يجدوا ما يوجهون
إليه صواريخهم سوى الجبال والخيام،
ولو بدءوا الزحف البري فسوف ينالون
هزيمة قاسية، تمامًا كما حدث مع
السوفيت؛ وذلك بسبب عزيمة وإصرار
الأفغان، وطبيعة أفغانستان القاسية
على أي غازٍ لها".
وأضاف
خادم (55 سنة) أن أمريكا تظن أنها سوف
"تدوس بأقدامها" شعب أفغانستان
ثم تعود، ولكن هذا لن يحدث؛ فإن ما
حدث للأمريكان في فيتنام –والذي لا
يزالون يعانون منه- سوف يرون أضعافه؛
لأننا شعب يعشق الموت في سبيل الله،
ولأن أمريكا هي المعتدية والبادية
بإعلان الحرب دون مبرر أو سبب، اللهم
إلا الشعور بالقوة والغرور، ونحن
واثقون من النصر بإذن الله!!.
أما
تقي الله (بائع) فيقول: "إن أمريكا
"شيطان العالم" الذي يقف ضد
الإسلام والمسلمين؛ فالتحقيقات لم
تنتهِ ولم تثبت إدانة أحد، ولكن بوش
حرَّك جيوشه ضد دولة لا تملك جزءا من
المليار مما تملكه أمريكا من السلاح
أو الإمكانيات الاقتصادية، ولكننا
نملك الإصرار على الدفاع عن أنفسنا
وعن ديننا".
وأضاف
تقي الله (48 سنة) "نحن واثقون من
نصر الله، فمن كان يتوقع أن نهزم
السوفيت ونطردهم من بلادنا، بل
ويشتت الله شملهم؟"
بلطجة
وغرور
 |
|
أمريكا
تستعد لقتل وإصابة المزيد |
ولكن
عبد الرحمن محمد (28 سنة، شاب
باكستاني جاء لأداء العمرة) قال: "إن
الرئيس برويز مشرف أخطأ في السماح
باستخدام المجال الجوي الباكستاني
في الاعتداء على أفغانستان، وإن
اضطرابات سوف تقع في داخل باكستان
إذا بدأت أمريكا الهجوم على
أفغانستان، وإن كان الغضب الشعبي قد
عمَّ باكستان منذ إعلان مشرف".
وأضاف
عبد الرحمن أن الرئيس الباكستاني
ألمح إلى تلويح أمريكا بالاعتداء
على المفاعل النووي الباكستاني؛ وهو
ما يعرض شعبا كاملا للفناء، وهي
بلطجة وغرور أمريكي سوف يهزمه
الأفغان بإرادتهم، وأتمنى أن يجرهم
غرورهم للهجوم البري حتى يرى
الأمريكان جثث جنودهم على أرض
أفغانستان".
ويرى
محمد مجيب الله (مندوب مبيعات) أن
أمريكا ترسم نهايتها باستعراض
عضلاتها على دولة صغيرة، دولة بلا
أية إمكانات مادية، بل وتشكو الفقر،
وفي حاجة إلى إعانات دولية لتجاوز
محنتها الإنسانية التي تمر بها منذ
الغزو السوفيتي.
ويقول:
"إن أقوى دولة في العالم بجيشها
وعتادها وطائراتها تستعرض عضلاتها
على أفغانستان القوية بإرادة وصلابة
شعبها، بينما لم تلوح أمريكا بذلك في
أية أزمة مع دولة كبرى، ولعل عند
أزمة طائرة التجسس مع الصين لم تفكر
أمريكا في استخدام القوة، بل
وأجبرتها الصين على تفكيك الطائرة
وإعادتها في سفينة، وهي أكبر إهانة
تلقتها أمريكا في الأشهر الأخيرة،
ولكنها تحاول أن تبدو قوية أمام
أفغانستان الفقيرة والمحدودة
الإمكانات الاقتصادية والعسكرية".
النصر
لنا
ويضيف
مجيب الله (34 سنة) أنه رغم الصلف
والغرور الأمريكي فإن الله سوف ينصر
الأفغان؛ لأنهم يعتمدون على الله،
ولأنهم مظلومون ويدافعون عن أنفسهم.
وعما
إذا كان هذا هو شعور زوجته ونساء
الأفغان قال: "شعورنا جميعًا –رجالا
ونساء وشيوخا وأطفالا- أن الله ناصرٌ
جنده، وأنه "كَمْ مِنْ فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً
كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ" كما
يقول ربنا في كتابه، وبأنه "وَمَا
رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ
اللهَ رَمَى" فنحن ندعو بالنصر،
وبأن يشتت الله شَمْل أمريكا
وحلفائها".
أما
جمال الدين عبد الله.. فيقول: "إن
الأفغان سوف ينتصرون، وإن أمريكا
الباغية سوف تنهزم؛ فهم يذكرونني
بكفار مكة حينما أصروا في غزوة بدر
على إلحاق الأذى بالمسلمين وهزيمة
سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) حين
قالوا: "لن نعود حتى ننحر الذبائح،
ونشعل النيران، وتعزف القينات،
ونشرب الخمر حتى تسمع بنا العرب"،
ولكن الله نصر جنده، وهزم الكفار
وحده، ثم في غزوة الخندق هزم الأحزاب
وحده، والله هو الناصر، ولن تنفع
أمريكا طائراتها وعتادها، والله
مُتم نصره، ولو كره الكافرون.
ويضيف
"أنهم لا يريدون النيل من طالبان؛
بل يريدون النيل من الإسلام، هم
أعلنوا الحرب على الإسلام منذ
سنوات، ولكنهم لم يجدوا الفرصة
لتنفيذ مخططاتهم، وكان تدمير مركز
التجارة العالمي والبنتاجون
والاعتداء على البيت الأبيض من قِبل
طيارين محترفين –وليس من هواة أو
إرهابيين كما يزعمون- حجة للنيل من
المسلمين، بل وأعلنوا أن الإرهابيين
في 60 دولة إسلامية.. عمومًا "ربنا
يستر"!
|