|

السعودية
تقطع علاقاتها مع طالبان
الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2001م
 |
|
الملك فهد |
أعلنت
المملكة العربية السعودية قطع
علاقاتها مع حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان، وذلك في بيان وزَّعته
وكالة الأنباء السعودية الرسمية
صباح الثلاثاء 25-9-2001م.
ويأتي
الموقف السعودي في أعقاب موقف مماثل
أعلنت عنه دولة الإمارات العربية
المتحدة السبت 22-9-2001م بقطع علاقاتها
مع حركة طالبان الحاكمة في كابول.
وعبرت
السعودية عن أسفها لاستغلال حكومة
طالبان المكانة المميزة لأفغانستان
لتجعل من أراضيها مركزا لجذب
واستقطاب وتدريب وتجنيد أعداد من
المغرر بهم من كل الجنسيات وبشكل خاص
من مواطني المملكة العربية
السعودية؛ للقيام بأعمال إجرامية
تخالف كل شرع وعقيدة إلى جانب
استمرارها في رفض تسليم هؤلاء
المجرمين للعدالة.
وأضافت أن حكومة طالبان رغم كل ما
حدث ويحدث لا تزال ماضية في استخدام
أراضيها لإيواء وتسليح وتشجيع هؤلاء
المجرمين على القيام بعمليات
إرهابية تروع الآمنين والأبرياء
وتنشر الذعر والدمار في العالم وهو
ما أدى إلى الإساءة للإسلام وتشويه
سمعة المسلمين في العالم.
وذكر البيان وقوف المملكة بكل
إمكاناتها إلى جانب الشعب الأفغاني
إبان جهاده البطولي ضد الغزو
السوفيتي (1979-1989).
وأضاف البيان أن الحكومة السعودية
قررت قطع جميع علاقاتها مع حكومة
طالبان، مؤكدة في الوقت نفسه
استمرار وقوفها مع الشعب الأفغاني
واستمرار دعمها لكل ما من شأنه أن
يحقق الأمن والاستقرار والازدهار
لأفغانستان".
وكانت السعودية خفضت في 1998 مستوى
التمثيل الدبلوماسي مع أفغانستان في
الرياض وكابول احتجاجا على رفض
الميليشيا الأصولية تسليم أسامة بن
لادن الذي يقيم في أفغانستان وتطالب
الولايات المتحدة حركة طالبان
بتسليمه.
ومنذ ذلك الحين، قلصت بعثة طالبان
التي يرأسها القائم بالأعمال السيد
مطيع الله خلوتي مهامها لتقتصر على
الشؤون الإدارية والقنصلية وخصوصا
لتجديد جوازات سفر حوالي 200 ألف
أفغاني يقيمون في المملكة، ويساعد
القائم بالأعمال في السعودية موظفان
إداريان فقط.
يذكر أن السعودية والإمارات كانتا
البلدين العربيين الوحيدين اللذين
يعترفان بنظام طالبان الذي لم يلق
اعتراف أي دولة أخرى في العالم سوى
باكستان.
وعلى غرار الدول العربية الخليجية
الأخرى أعلنت السعودية والإمارات
استعدادهما للتعاون الكامل مع
الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.
|