English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مساعدات إماراتية عاجلة للاجئين الأفغان

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2001م

الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات

أمر الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بإرسال مساعدات إغاثة عاجلة للاجئين الأفغان الذين نزحوا نحو الأراضي الباكستانية، خوفًا من الضربات الأمريكية المحتملة على خلفية الهجمات التي أصابت منشآت حيوية في واشنطن ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001م.

وتولَّت جمعية الهلال الأحمر الإماراتية إرسال دفعة أولى من المساعدات، بالمشاركة في برنامج الإغاثة الذي تنظمه اللجنة الدولية للاتحاد الدولي للصليب الأحمر، عبارة عن مواد إغاثية تتكون من خيام، وبطانيات، وأغطية، ومواد غذائية متنوعة، وأدوية، ومياه معدنية.

وقال الشيخ "حمدان بن زايد آل نهيان" وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس جمعية الهلال الأحمر: "إن ملايين اللاجئين الأفغان نزحوا إلى الدول المجاورة لأفغانستان، ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة، ويتوقع نزوح أعداد أخرى منهم في غضون الأيام والأسابيع المقبلة، وهو ما سيزيد من الوضع المأساوي لهؤلاء اللاجئين".

وأشار "حمدان بن زايد" إلى أن الجمعية تلقت الأحد 23-9-2001م نداء عاجلاً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر؛ للمشاركة في عمليات الإغاثة للاجئين الأفغان الذين تدفقوا من بلدهم إلى كل من باكستان، وإيران، والهند، وطاجكستان، وأوزبكستان، والذين يصل عددهم نحو 6 ملايين لاجئ يشكِّلون ربع سكان أفغانستان، بينهم 4ر2 مليون لاجئ في باكستان نزحوا إلى مناطق بلوشستان، وكويتا، وبيشاور.

وأوضح أن الاتحاد أبلغ الجمعية أنه خصَّص مبلغ 600 ألف فرنك سويسري من صندوق احتياطي الطوارئ؛ لبدء عمليات الإغاثة التي تقدر بنحو 9 ملايين فرنك سويسري، وتشكيل وحدات طوارئ، وتأسيس خطوط إمداد وتموين من طرق ومطارات لإغاثة اللاجئين الأفغان.

يُذكر أن وكالات الأمم المتحدة للإغاثة والمنظمات الإنسانية الأخرى حذَّرت من خطر المجاعة في كثير من أنحاء أفغانستان، بينما تواجه حكومة باكستان عبئًا ثقيلاً في محاولة معالجة تفاقم مشكلة اللاجئين.

يُشار إلى أن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر قرَّر الاعتماد على قاعدته الإقليمية للإمداد في "أبو ظبي"؛ لتوفير مخزون مناسب من مواد الإغاثة؛ لاستخدامها عند الضرورة العاجلة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر.

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد قطعت السبت 22-9-2001م علاقتها مع حكومة طالبان الأفغانية، وطلبت من أعضاء البعثة الدبلوماسية مغادرة أبو ظبي خلال أربع وعشرين ساعة، بعدما فشلت مساعيها لإقناع قادة طالبان بتسليم أسامة بن لادن الذي تتهمه أمريكا بأنه المسؤول الأول عن التفجيرات التي هزَّت الولايات المتحدة الثلاثاء 11-9-2001م.

وتتخذ الإمارات موقفًا متحفظًا غير معلن من التحالف الدولي الذي تسعى الولايات المتحدة لتشكيله كمظلة شرعية تبرِّر اعتداءاتها على أفغانستان، حيث دعا رئيسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكومة الأمريكية إلى التريُّث قبل إلصاق التهمة بجهة بعينها، وربط بين الإرهاب الذي نال من المنشآت الأمريكية، وذلك الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع