بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش يجمد الأموال ويرفض نشر أدلة الإدانة

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين .نت/25-9-2001

بوش: لن ننشر أية أدلة تدين بن لادن

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تجميد أموال أسامة بن لادن -الذي تتهمه واشنطن بارتكاب التفجيرات التي وقعت في المركز التجاري والبتاجون في 11/9/2001- في بنوك الولايات المتحدة، وحظر جميع المعاملات المالية لـ27 مؤسسة يُشتبه في ارتباطها به أو بمنظمته "القاعدة".
وأعلن بوش توقيع مرسوم بهذا الشأن خلال لقاء مع الصحفيين الإثنين 24/9/2001 في حديقة البيت الأبيض، شارك فيه وزير الخارجية كولن باول ووزير المالية بول أونيل.
وكانت مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي "كوندوليزا رايس" قد أعلنت أن المهمة الأولى للولايات المتحدة هي خنق الشبكة الإرهابية، ومنعها من البقاء في الظل عبر قطعها عن مواردها المالية. وقالت في حديث إلى شبكة فوكس التلفزيونية الأحد 23/9/2001: "إن كان في وسعهم التحرك فليس بفضل شخص واحد فحسب؛ بل لأنهم يملكون موارد مالية تسمح لهم بالتدريب وشراء منافذ لهم وملاجئ في دول مثل أفغانستان".
وتتضمن اللائحة التي أعلنها بوش، ونشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الثلاثاء 25/9/2001 "11 منظمة"، وهي تنظيم "القاعدة" بقيادة بن لادن في أفغانستان، وجماعة "أبو سياف" في الفليبين، والجماعة الإسلامية المسلحة (الجزائر)، والمجموعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، وحركة المجاهدين بكشمير، وحركة الجهاد الإسلامي في مصر، والحركة الإسلامية الأوزبكستانية التي تقاتل الحكومة الأوزبكستية منذ عدة سنوات، وعصبة الأنصار اللبنانية، ومجموعة القتال الإسلامية الليبية، والاتحاد الإسلامي الصومالي (حركة سلفية)، وجيش عدن الإسلامي في اليمن.

وضمت اللائحة أسماء 12 شخصا بينهم أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، وأبو حفص المصري، وأربع منظمات خيرية هي: مكتب الخدمات والكفاح (مرتبط بالقاعدة)، ومنظمة "وفا" الإنسانية، والرشيد ترست (مؤسسة متمركزة في باكستان)، ومأمون دركزانلي (شركة تصدير واستيراد).

والملاحظ أن هذه المنظمات والجماعات مطاردة من قبل حكومات بلادها، كما أن واشنطن تعلنها منذ أوائل التسعينيات على قائمة الإرهاب، وأموالها مجمدة بالفعل منذ تفجير مركز التجارة العالمي في 1993 وتفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام عام 1998، وهو ما يجعل إعلان بوش تجميد أموال هذه المنظمات أمرا بلا معنى سوى إرضاء الرأي العام الأمريكي.

ومن جهة أخرى .. استبعد الرئيس الأميركي جورج بوش نشر أية أدلة تدين أسامة بن لادن في الهجمات التي تعرضت لها أمريكا في 11/9/2001، وقال بوش للمراسلين في حديقة البيت الأبيض: "لا نريد أن نجعل الحرب أكثر صعوبة مع نشر معلومات تُعتبر سرية".
وكان نظام طالبان قد كرر أكثر من مرة أنه لن يسلم أسامة بن لادن الذي تتهمه أمريكا دون دليل على تورطه في التفجيرات.
ويخالف موقف بوش الموقف الذي عبر عنه وزير خارجيته "كولن باول" الأحد 23/9/2001، الذي أشار إلى أن الولايات المتحدة ستكشف في المستقبل القريب أدلة الإدانة لـ"بن لادن"، وجاءت تصريحات باول ردا على الانتقادات العديدة التي قالت: "إن واشنطن لم تقدم أي دليل يكشف مدبري الاعتداءات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع