|

باكستان تغلق سفارتها ورباني يجتمع بالأمريكان
بيشاور _ حُسْبان الله
عبد الباقي ـ إسلام أون لاين.نت/26-9-2001
|

|
|
برهان
الدين رباني |
بدأت
قوات التحالف المناوئ لطالبان أو ما
يعرف بجبهة الشمال المتحدة في حشد
قواتها والأسلحة والوسائل الحربية
في المناطق الشمالية قرب حدود
طاجيكستان؛ استعدادا للاستيلاء على
مناطق طالبان حيث اتخذ خمسة آلاف
مسلح للجبهة مواقعهم في منطقة كوجكي
في الشمال.
وقامت
المليشيات الأزبكية بقيادة الجنرال
الشيوعي السابق عبد الرشيد دوستم
بالتحرك لاتخاذ مواقعها حيث وصلت
إلى قرب من مزار شريف بحوالي 30 كيلو
مترا حسب ادعائهم بعدما استولت على
مدينة سراي بازار التابعة لولاية
بلخ في شمال أفغانستان التي تبعد
بمسافة مائة كيلومتر من مدينة مزار
شريف المهمة إستراتيجيا وسياسيا.
من
ناحية أخرى .. أكدت مصادر تحالف
المعارضة أن الرئيس الأفغاني
المخلوع برهان الدين رباني سيلتقي
بمسئولين أمريكيين في طاجيكستان
وأّن الأستاذ رباني قد غادر بالفعل
إلى الحدود الطاجيكية الأفغانية
استعدادا للقاء المسئولين
الأمريكيين،
إلا أن المصادر لم تحدد موعدا واضحا
لهذا اللقاء الذي يهدف للتنسيق بين
القوات الأمريكية وقوات رباني
للهجوم على طالبان.
من
جهة أخرى .. أكدت مصادر دبلوماسية
أفغانية أن باكستان استدعت طاقمها
الدبلوماسي من أفغانستان، وأعلنت
وزارة الخارجية الباكستانية أنه تم
استدعاء جميع الدبلوماسيين من
أفغانستان؛ نظرا إلى الأوضاع
الأمنية، كما تم إغلاق السفارة في
كابول وقنصلياتها في المدن
الأفغانية.
إلا
أن بيانا من وزارة الخارجية
الباكستانية أوضح أن باكستان لم
تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع
أفغانستان كما فعلت الإمارات
المتحدة العربية، والمملكة
السعودية، إنما فقط تم اتخاذ تدابير
احتياطية؛ حفاظا على حياة
الدبلوماسيين الباكستانيين، في ظل
احتمالات الحرب المتصاعدة بالمنطقة
وقال بعض المحللين معلقا على
استدعاء باكستان لدبلوماسييها
من
أفغانستان: إن ذلك يعني أن باكستان
علمت بتوقيت الهجوم الأمريكي على
أفغانستان.
|