بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

روسيا وأمريكا معا ضد الشيشان وأفغانستان

موسكو – وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-9-2001

الروس تكبدوا خسائر فادحة في الشيشان

اتفقت المصالح الروسية والأمريكية معا ضد الشيشان وأفغانستان، فقد تراجع الموقف الروسي وبدأ وزير الدفاع الروسي "سيرجي إيفانوف" التنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ لبحث المساعدات التي يمكن أن تقدمها روسيا للولايات المتحدة في إطار الاعتداء العسكري الأميركي الذي يتم التحضير له ضد أفغانستان بحجة عدم تسليم حركة طالبان الحاكمة "أسامة بن لادن" الذي تتهمه واشنطن –دون إعلان أدلة الإثبات- في التورط في الاعتداءات التي تعرض لها البنتاجون ومركز التجارة العالمي في 11-9-2001.

ويلتقي وزير الدفاع الروسي في بروكسل الأربعاء 26-9-2001 مع وزراء الدفاع في الناتو، وسيقدم مساعد وزير الدفاع الأميركي "بول ولفوفيتز"، نائبا عن وزير الدفاع "دونالد رامسفلد"، مزيدا من التفاصيل عن الاستعدادات الأميركية.
يُذكر أن الولايات المتحدة لم تطلب رسميا حتى قبل انعقاد الاجتماع –الأربعاء 26-9-2001- أي شيء ملموس من حلفائها، وإن أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد "أن الولايات المتحدة على اتصال مع روسيا وعدة دول أخرى للتنسيق قبل بدء العمليات".
وكان جورج روبرتسون سكرتير عام حلف الناتو قد اقترح في تصريحات صحفية له في "الفايننشال تايمز" الإنجليزية الأسبوع الماضي أن يتخذ الناتو مجموعة من التدابير مشابهة لتلك التي اتُّخذت إبان حرب الخليج في 1991، حين عمد الحلف آنذاك إلى نشر طائرات مقاتلة في تركيا، وقوات بحرية في المتوسط للتصدي لتهديد الألغام على طرق المواصلات، وقام بجهود لتحسين قدراته في مكافحة التجسس والإرهاب.
وأعلن جورج روبرتسون الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في تصريحات لتلفزيون "بي بي سي" أن الناتو لن يتخذ قرارا بمساندة الولايات المتحدة الأمريكية في إجراءاتها ضد أفغانستان إلا بعد تقديم واشنطن لأدلة دامغة على تورط حركة طالبان في الانفجارات التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في 11-9-2001.

الهجوم لسنين

من جهة أخرى.. أكد وزير الدفاع الأميركي "دونالد رامسفلد" مساء الثلاثاء 25-9-2001 أن بدء العمليات الأمريكية لن يتميز بهجوم أو اجتياح واسع، داعيا الأفغان إلى التمرد على حركة طالبان الحاكمة في كابول.
وقال رامسفلد في مؤتمر صحفي في البنتاغون: "لن يكون هناك حل سريع، ولن ينتهي الأمر بعد خمس دقائق أو خمسة أشهر بل سيستمر لسنين"، وأضاف "أن النصر يعني كسر قدرة المنظمات الإرهابية على القيام بأعمال إرهابية وإفساد نمط عيش الأميركيين وأصدقائهم عبر العالم".
وأضاف "أنه من المتوقع خسارة أرواح بشرية أخرى خلال هذه الحملة الطويلة والخطرة".
وأكد رامسفيلد أن أفغانستان مقسمة، وأن كثيرين لا يؤيدون طالبان، وبعضهم لا يؤيدون اللجوء الممنوح لـ"بن لادن".
وقال: "إن عددا كبيرا من الأفغانيين يعاني من الجوع والفقر، وإن من واجبنا من الناحية الإنسانية بذل كل جهد من أجل أن يعيشوا بشكل أفضل من عيشهم الحالي تحت سلطة طالبان".
وأضاف "أننا نأمل -في نهاية اللعبة- أن يُمنى تنظيم القاعدة -الذي أسسه أسامة بن لادن- وعناصر طالبان الذين يؤوون الإرهابيين بهزيمة نكراء". 

وضد الشيشان..

وفي موسكو.. أكد وزير الخارجية الروسي "سيرجي إيفانوف" احتمال التعاون بين موسكو وواشنطن في التصدي – لمن أسماه – بالإرهابيين الشيشان خاصة مع التنسيق العسكري بين الروس وحلف الناتو والولايات المتحدة في تحركاتها العسكرية ضد أفغانستان.

وقال إيفانوف الأربعاء 26-9-2001 وفق ما نقلته وكالة إنتر فاكس: "لنفترض، ولو نظريا أننا تمكنا من قطع الموارد عن الشيشان من أموال ورجال قادمين من الخارج، فستنتهي عندها العملية العسكرية في غضون 15 إلى 40 يوما".
وتتصدى القوات الروسية منذ عامين للمقاتلين الشيشان، ولم تتمكن من إلحاق الهزيمة بهم رغم الفارق الكبير بينهما عسكريا.
وقال "سيرجي إيفانوف": إن قلة يمكن إحصاؤها على أصابع اليد تقاتلنا في الشيشان، مثل  الخطاب زعيم الحزب الأردني الأصل، وهو على علاقة بأسامة بن لادن، وجاء آخرون لقتالنا من أجل المال…".

وعلق إيفانوف على الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي أعطى فيه المتمردين مهلة 72 ساعة للاستسلام قائلا: "إن موسكو تثبت مرة أخرى أنها تمنح فرصة لكل الراغبين في وقف القتال وتسليم أنفسهم"، وأشار إيفانوف إلى أن الجيش الروسي يعتزم تكثيف عملياته في الشيشان بهدف سحق المقاتلين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع