بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعتمرون يدعون على أمريكا وإسرائيل

مكة المكرمة ـ أبو المعاطي زكي ـ إسلام أون لاين.نت/26-9-2001

لأنهم في أطهر بقاع الأرض فقد توجه المعتمرون بقلوبهم وألسنتهم بالدعاء لنصرة الإسلام والمسلمين في كل مكان، ودعوا الله أن يرد كيد الأمريكان إلى نحورهم، وأن يشغلهم بأمرهم عن الكيد للإسلام وتشويه صورته.

فهذا معتمر عجوز.. وقف أمام "باب الملتزم" بعد الانتهاء من الطواف، وأخذ يدعو لنفسه وأسرته وبنصرة الإسلام والمسلمين، ثم بدأت نبرة صوته في الارتفاع وهو يردد.. "اللهم عليك بالصهاينة ومن عاونهم.. وعليك بالأمريكان ومن ساندهم"، "اللهم انصر الإسلام.. وأعز المسلمين"، وظل الرجل يردد: اللهم استجب.. اللهم استجب".

وهذا ليس المعتمر الوحيد الذي يدعو على الصهاينة والأمريكان.. فتلك مجموعة من الشباب المصري، يردد أحدهم أثناء الطواف الدعاء المأثور ويؤمن خلفه زملاؤه.. ثم يدعو للشعب الأفغاني بالنصر على الأمريكان، وأن يثبتهم الله، وأن يرينا الله فيهم آياته كما أرانا آياته في السوفييت، وأن يشتت شمل كل من كاد للإسلام، وأن يجمع الله شمل المسلمين ويوحد صفوفهم، وأن يُلهم حكامهم الصواب"، ثم يبتهلون إلى الله بأن يحرر الأقصى من أيدي الصهاينة، وأن ينصر المجاهدين في الشيشان وفلسطين وكشمير وفي كل أرض وحين.

وإذا استرَقْتَ السمع لكل من يدعو الله أثناء الطواف أو أمام "باب الملتزم" أو في حِجر إسماعيل أو عند شرب زمزم، فإنك تسمع ألسنة المعتمرين وهي تدعو على أمريكا والصهاينة، وتدعو بنصرة الإسلام والمسلمين.

دعاء ودموع

ولكن دموعك تسبقك حينما تجد عشرات الأفغان والباكستانيين وأسرهم والعاملين بالسعودية، وقد جاءوا لأداء العمرة في يوم عطلتهم عن العمل، وهم يطوفون في جماعات وتفهم من لغتهم (الأوردية) اسم أمريكا، وياألله، ومما تراه في العيون تدرك أنهم يدعون الله أن يشتت شمل أمريكا، وأن ينصر الأفغان، وأن يحفظ الإسلام بعينه التي لا تنام.

وبينما الأمر كذلك تقع عيناك على مجموعة من مسلمي شرق آسيا تصلي ركعتين لله، ويقنتون ويدعون بنصرة الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ الله الإسلام، وأن يرينا الله آياته في الأمريكان.

والدعاء على الأمريكان والصهاينة.. لا يقتصر فقط على المسلمين الذين يؤدون العمرة، ففي خطبة الجمعة يدعو خطباء المساجد وخاصة في المسجد النبوي، والمسجد الحرام على كل من أراد الإسلام بسوء ـ دون ذكر أمريكا ـ ولكنك تفهم من علو نبرة المصلين في "آمين" بأنهم يقصدون أمريكا، بينما يدعو الأئمة صراحة على الصهاينة ومن عاونهم، وبأن يحرر الله الأقصى، وأن ينصر الله المجاهدين في فلسطين.

وشعور المسلمين بالغضب لا يقتصر فقط على وقت الصلاة أو داخل المساجد.. فإنك تلحظ في كل مكان بالبقاع المقدسة حديثًا عن التحركات الأمريكية ضد أفغانستان، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين، فتجد عبارات الدعاء على "جبروت" أمريكا تخرج تلقائية من المسلمين، والأغرب أنك تجد ثقة الأفغان والباكستانيين أنفسهم في نصر الله، وتفويض أمرهم لله.

فهذا أفغاني اسمه حبيب الله (43 سنة) يقول: إنني أعمل بالكويت، وجئت لأداء العمرة وزيارة بعض الأهل والأصدقاء بالسعودية، ولا نملك لأهلنا وإخواننا في أفغانستان إلا الدعاء، لأنه بمعايير القوة.. لا مقارنة بين قوة أمريكا والأفغان، تماما كما حدث مع الاتحاد السوفيتي عند احتلاله أرضنا في عام 1979.

أما المعتمرون الإيرانيون ـ سواء رأيتهم في البيت الحرام أو أي مكان آخر، فإنهم كارهون لأمريكا، ورافضون لها، ويؤكدون أن أمريكا جاءت ليس للقضاء على أسامة بن لادن وإنما لمحاربة المسلمين وإعلان الحرب عليهم، ولكن الوقت لم يحن لذلك بعد، ولكنهم أعلنوا أن قائمة الإرهاب تضم 60 دولة.

وحول تخوف الشعب الإيراني من اعتداءات أمريكية قال أحدهم: أمريكا لن تحارب دولة قوية مثل إيران وإن كانت هي أكثر قوة، ولكنها ستفكر ألف مرة قبل الاعتداء على إيران ذات الكثافة السكانية العالية، والاقتصاد القوي، والخبرة العسكرية من حرب طويلة مع العراق، وأضاف: ورغم ذلك فالتهور الأمريكي غير معلوم العواقب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع