بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر.. تحالف إسلامي مسيحي لمواجهة بوش

القاهرة - قطب العربي – إسلام أون لاين.نت/26-9-2001

د.محمد عمارة

دعا المفكر المسيحي المصري الدكتور ميلاد حنا إلى تشكيل تحالف إسلامي مسيحي شرقي في مواجهة التحالف المسيحي اليهودي الغربي الذي يدعو إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش للهجوم على بعض الدول العربية والإسلامية بحجة مواجهة الإرهاب.

وأكد حنا في الندوة التي نظمها اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة الإثنين 24/9/2001 أن الحرب التي يعتزم بوش شنها هي حرب ضد الإسلام، وذلك رغم تراجع بوش عن وصفه لها بأنها حرب صليبية والقيام بزيارة المركز الإسلامي، والإشادة بالمسلمين والإسلام.

وأكد حنا أن التحالف ينبغي أن يضم المسلمين إلى جانب المسيحيين في الشرق العربي والإسلامي، وقال: إننا نستطيع أن نقدم النموذج البديل الذي يقوم أساسا على التحالف بين الإسلام الوسطي والمسيحية الشرقية، حيث يوجد فى المسيحية الغربية الكثير من المتطرفين.

واختتم حنا حديثه قائلا: إن الثلاثاء 11 /9/2001 هو نهاية الحقبة الأمريكية، وإن الحرب التي يستعد لها بوش الآن ستدفعه إلى الاستقالة؛ لأنه قد يعرف كيف يبدأ الحرب، ولكنه لا يعرف كيف ينهيها، وأضاف أن أي حرب دينية ستكون دمارا على الجميع، وستخسر كل الأطراف.

سماحة الإسلام

أما الأنبا بسنتي ممثل الكنيسة المصرية فقد أكد أن الإسلام دين لا يعرف العنف والإرهاب واستشهد بالعديد من الآيات القرآنية التي تدعو إلى السماحة، وقال: إن حالة الكراهية السائدة الآن في أمريكا لم تتوقف عند المسلمين بل إن مسيحيا مصريا هو"عادل كراس" قتل لا لشيء إلا لأنه عربي.

وقال بسنتي: في الحروب الصليبية وقف مسيحيو مصر والشرق مع إخوانهم المسلمين في مواجهة الغزو الاستعماري الأجنبي رغم أنه كان يرفع الصليب شعارا، وأضاف أننا نرفض ضرب أفغانستان، وندعو إلى أن يكون العقاب على الجاني الحقيقي فقط وذلك بعد التحقيقات الوافية والأدلة الكافية.

وأكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة أن أمريكا تنظر إلى مصالحها فقط، وتقف ضد كل ما يمس هذه المصالح، ولذلك فقد وقفت ضد لاهوت التحرير فى أمريكا الجنوبية، وهي الآن تقف ضد الإسلام الذي يريد تحرير ثروات الأمة من فم الأسد الغربي، وقال: إن عداءهم للإسلام موجود في جذور الحضارة الغربية؛ ولذلك فحين وصف بوش حربه بأنها صليبية لم تكن تلك الكلمة مجرد زلة لسان.

وأشاد عمارة بالموقف الرسمي المصري وبموقف شيخ الأزهر تجاه الأحداث، ودعا إلى الاستغناء عن المعونة الأمريكية التي ينفق غالبها على الخبراء الأمريكيين والمستلزمات الأمريكية، كما دعا إلى التريث في الحديث عن طالبان، مؤكدا أنه يختلف مع الحركة باعتباره من المجددين في حين ترفع الحركة شعار التقليدية ولكن ذلك لا يمنعه من القول بأن الحركة تعبر عن الشعب الأفغاني وتخاطبه باللغة التى يفهمها كما أن موقفنا من طالبان ينبغي أن يكون على أساس موقفنا من أمريكا، فمن كان ضد الهيمنة الأمريكية فنحن معه.

حرب بلا هدف

ومن جهته أكد الفريق أول سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية - الأسبق - أن بوش يواجه مشكلات حقيقية فى حربه التى يستعد لها حيث لا هدف لهذه الحرب، كما أن الوضع يختلف كثيرا عما كان عليه عام 1991 إبان حرب الخليج الثانية، وموقف الشارع العربي والإسلامي حاليا مختلف عن موقفه من حرب الخليج، وموقف مصر الرسمي حاليا يختلف تماما عن موقفها السابق.

وقال الشاذلي: إن هناك مشكلة مالية حول تكاليف فاتورة الحرب والتى تتجاوز 100 مليار دولار، ففي حرب الخليج عام 1991 دفعت دول الخليج غالبية الفاتورة حوالي 75 مليار دولار، بينما دفعت كوريا واليابان 25 مليار دولار.

وأشار المفكر اليساري محمد سيد أحمد إلى أن العنف الأمريكي قد يقضي على الإرهابيين، ولكنه لن يقضى على الإرهاب، وأكد دعمه لفكرة عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب باعتبار ذلك عملا سياسيا، ورفضه للتحالف الأمريكي لمكافحة الإرهاب باعتباره عملا عسكريا.

وأكد الدكتور محمد المرسي المتحدث الرسمي للإخوان المسلمين بالبرلمان المصرى أن أمريكا تسعى للقضاء على حركات المقاومة في فلسطين ولبنان، كما أنها تريد توظيف الحدث لما هو أبعد وهو مطاردة كل ما تصفه بأنه إرهاب وتكيل الاتهامات لخصومها دون دليل.

ودعا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب إلى عقد مصالحة وطنية لمواجهة الهجمة الأمريكية، وقال: إننا أمام طغيان سيجرف الجميع بلا استثناء.

وقال الدكتور عصام العريان الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر: لا بد من مواجهة الهجمة الأمريكية بإصلاح شامل في مصر والأمة العربية والإسلامية، ولا بد من الوقوف ضد الهيمنة الأمريكية كما وقفنا من قبل ضد هيمنة الرومان.

وأكد مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل أن الهدف من الهجمة الأمريكية استعادة الهيبة الأمريكية التي كسرت الثلاثاء 11/9/2001، وقال: إن أمريكا تسعى للسيطرة على العالم الإسلامي؛ لأنه قلب العالم كما يحوي المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية واليهودية.

ثروات بحر قزوين

وقال المهندس أبو العلا ماضي مدير المركز الدولي للدراسات: هناك سيناريو أمريكي معد سلفا للوصول إلى منطقة آسيا، ولكنه كان ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض، والهدف هو الوصول إلى بترول بحر قزوين، ودعا إلى تحالف شعبي عالمي ضد الهيمنة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع