|

القبائل
تطلب الحوار مع بوتفليقة
الجزائر-وكالات-إسلام
اون لاين نت/26-9-2001
 |
|
شباب القبائل غاضبون |
رفض
ممثلو منطقة القبائل الجزائرية دعوة
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لبدء
حوار بينهم والحكومة بهدف إنهاء
الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ
أبريل 2001 لمقتل أحد شباب القبائل على
أيدي الدرك (الشرطة)، وطلبت قيادات
القبائل الأمازيغية الحوار مباشرة
مع الرئيس الجزائري مباشرة بهدف
التوصل إلى حلول سريعة.
وقال
"عمار صالى" من قيادات القبائل
لـ"فرانس برس" الثلاثاء 25/9/2001:
"لن نجتمع مع بن فليس، ونريد
التحدث مباشرة مع رئيس الجمهورية"،
وأضاف "لقد عرضنا مطالبنا على
رئيس الوزراء منذ خمسة أشهر بشأن سحب
رجال الدرك، لكنه قال: إن الأمر خارج
نطاق صلاحياته، ولذا فنحن نرفض
التحاور معه؛ لأنه بلا صلاحيات".
وكان
بوتفليقة قد طلب الثلاثاء 18/9/2001 من
رئيس الوزراء الجزائري "على بن
فليس" عقد محادثات مع ممثلين لمدن
وقرى القبائل لبحث مطالبهم المتمثلة
في انسحاب قوات الدرك الوطني "الشرطة"
من منطقة القبائل، والاعتراف
بالثقافة واللغة الأمازيغية،
وإنزال عقوبات قانونية بالمسؤولين
عن الشرطة الذين أمروا بشنِّ حملة،
وصفها سكان القبائل بأنها قمعية
وتعسفية.
وكان
الرئيس الجزائري قد أمر بتشكيل لجنة
تحقيقات يرأسها أستاذ القانون "مهند
أسعد" للبحث عن أسباب الاضطرابات
التي شهدتها منطقة القبائل في شرق
الجزائر، وحمَّلت اللجنة الأحد 29/7/200
"رجال الشرطة" مسؤولية اندلاع
هذه الاضطرابات.
وتشهد
منطقة القبائل التي تسكنها غالبية
من "الأمازيغ" اشتباكات بين
شباب القبائل وقوات الأمن منذ أبريل
2001 إثر مقتل شاب أمازيغى بالرصاص
أثناء احتجازه في إحدى مراكز الدرك
الوطني.
وأدت
هذه المواجهات بين القبائل والشرطة
إلى مقتل حوالي 80 شخصا في الفترة بين
أبريل إلى يوليو 2001، كما أصيب نحو 2000
شخص بجروح حسب الإحصاءات الرسمية.
|