English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإمارات: تطالب بأدلة قبل الحرب

أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 26-9-2001م

دعا الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الإماراتي الولايات المتحدة الأمريكية إلى التروِّي، وإعطاء الفرصة للوسائل الدبلوماسية والقانونية قبل اللجوء إلى العمل العسكري الذي ينذر بعواقب وخيمة على الأمن والسلم الدوليين، ويمكن أن يسفر عن تداعيات خطيرة تخرج عن سيطرة جميع الأطراف.

وقالوزير الدفاع الإماراتي في تصريحات له الأربعاء 26-9-2001 : "على الولايات المتحدة مراجعة كافة الخيارات الأخرى قبل مهاجمة أفغانستان؛ لأن الهجوم عليها قد يُسفر عن كارثة إنسانية تؤثر على الملايين من المدنيين الأبرياء"، مشيرًا إلى أنه يتعين على واشنطن أن تقدِّم أدلَّة حاسمة قبل أن توجِّه ضربة إلى أفغانستان، خاصة وأن المعلومات عن مرتكبي جرائم نيويورك وواشنطن حملت متناقضات عديدة اعترف بها مكتب التحقيقات الفيدرالي لاحقًا، مثل أسماء أشخاص ثبت وجودهم في بلدانهم أو أماكن أخرى.

وأكد الشيخ محمد بن راشد على ضرورة استكمال التحقيقات الجارية، وتقديم أدلَّة قاطعة على هوية مرتكبي الجرائم، معتبرًا أن الوصول إلى الحقائق النهائية سيفتح الآفاق أمام تسليم المجرمين إلى المحاكمة، ويؤدي إلى قناعة عالمية بجدوى ما سيتخذ من إجراءات لمكافحة الإرهاب.

وبينما أدان ولي عهد دبي الهجمات التي تعرَّضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن، فقد نوَّه إلى محاولات الغرب الربط بين الإرهاب والإسلام، مؤكدًا أن الإجرام ليس حِكرًا على مِلَّة أو طائفة بعينها؛ وقال: "ليس هناك من دين يحارب الخروج على مقتضيات العدالة، والسلام الاجتماعي، والاستقرار العالمي مثل الإسلام، وليس هناك سماحة أكبر من سماحة هذا الدين الذي يجعل البشر كلهم في حكمه سواء من حيث الحقوق والواجبات"؛ وأضاف "سيظهر بعد أن تهدأ هذه العاصفة أن المسلمين أبرياء من هذه التهمة التي يحاول بعض المتعصبين إلصاقها بهم"، منبّهًا واشنطن إلى ضرورة التفرقة بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اعترفت سابقًا بهذا الحق للشعب الأفغاني ضد الاحتلال السوفييتي، وقدمت له المساعدات.

وتعهَّد الشيخ محمد بن راشد بمواصلة دعم الفلسطينيين في انتفاضتهم المستمرة منذ عام ضد الاحتلال الإسرائيلي، معربًا عن أسفه؛ لأن القوى الفاعلة في المجتمع الدولي وقفت متفرجة على الممارسات الإرهابية الإسرائيلية، وهو ما أثار سخط العرب والمسلمين في كل مكان، وجدَّد موقف الإمارات بإدانة الإرهاب، واستعدادها للمشاركة في أي جهد دولي لمواجهته، لكنه شدَّد على أن تشمل هذه المواجهة الإرهاب الإسرائيلي من خلال تحالف دولي لفرض السلام وفق قواعد الشرعية الدولية.

ومن جهته أكَّد راشد عبد الله وزير الخارجية الإماراتي أن العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الإماراتي والأفغاني، وحرص القيادة الإماراتية على دعم بلاد المسلمين في كل مكان كان وراء الاعتراف بحكومة طالبان، وإقامة علاقات دبلوماسية معها، وقال في مقابلة أجرتها معه قناة أبوظبي الفضائية الاربعاء 26-9-2001 : "إن الآمال كانت معقودة على حركة طالبان لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني، وتعويضه عن سنوات طويلة من الحرب والدمار، وبالتالي اقتضى الواجب دعم هذه الحركة والاعتراف بها تجسيدًا لمبادئ الإسلام، والروابط الأخوية بين المسلمين بعضهم ببعض"، وأضاف "لكن الذي حدث بعد ذلك هو أن الحركة انحرفت عن الطريق السليم الذي يخدم شعبها، ويوحِّد الأمة الأفغانية، وفتحت أراضيها أمام العديد من التنظيمات الدينية المتشددة، وعملت على تدريبهم، وهو ما نتج عنه الكثير من القلاقل في بعض الدول العربية والإسلامية".

وأشار وزير الخارجية إلى أن الإمارات سعت بكل السبل إلى إقناع قيادة حركة طالبان بالعدول عن الطريق الذي اتخذته، مؤكدًا أن هذه المحاولات تكثفت في الأسابيع الأخيرة؛ لحملها على تسليم أسامة بن لادن لمحاكمته في ما هو منسوب إليه، وتفادي استعداء العالم كله، وحماية الشعب الأفغاني من الدمار الذي سيلحق به، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

وذكر أن الإمارات لم يكن أمامها طريق آخر غير قطع العلاقات مع حركة طالبان، بعد ما اكتشفت أن العلاقة معها لا تخدم مصالح الشعبين الأفغاني والإماراتي، ولم تساهم في تحقيق الأهداف التي أُقيمت من أجلها.

وجدَّد موقف بلاده الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مؤكدًا على أهمية الربط بين إرهاب المتورِّطين في الهجمات على المنشآت الأمريكية، وإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة إريل شارون ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع