بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الملا عمر في إذاعة أميركا

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-9-2001

قامت إذاعة "صوت أميركا" ((VOICE OF AMERICA ببث حديث أجرته مع الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الثلاثاء 25-9-2001، متجاهلة بذلك أوامر من الإدارة الأميركية بعدم بث هذا الحوار.

وقد أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس الأربعاء 27-9-2001 عن استيائه من إذاعة صوت أميركا للحوار، وقال: "نحن مندهشون لتجاهل مجلس إدارة راديو أميركا مطالبنا"، مشيرا إلى أنه كان يتوجب عليهم أن يدرسوا الأمر قبل القيام به.وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت الأحد 24-9-2001 أن إذاعة صوت أميركا قررت عدم بث الحديث الذي تبلغ مدته أربع دقائق، مؤكدة أن إذاعة أميركا ليست صوتا للملا عمر أو لحركة طالبان، وأنه ليس من اللائق الإنفاق على إذاعة تبث حديثا لزعيم الحركة التي تؤوي أسامة بن لادن المشتبه في تنفيذه انفجارات 11 سبتمبر.

وقد تضمن حوار الملا عمر مع إذاعة صوت أميركا رد الفعل الأفغاني تجاه خطاب الرئيس جورج بوش، والبيان الذي أصدرته معارضة طالبان، إلى جانب جزء من الحديث التليفوني الذي أجري مع الملا عمر من مدينة "قندهار"، وتم من خلال خدمة البث بلغة "الباشتو" التي تقدمها صوت أميركا.

وكرر الزعيم الأفغاني خلال هذا الحوار رفض طالبان لتسليم أسامة بن لادن للأميركيين، كما أكد أن الولايات المتحدة تتخذ من العالم الإسلامي "رهينة" على حد وصفه، مشيرًا إلى أن أميركا تسيطر على حكومات الدول الإسلامية؛ حيث تجعلهم يمتثلون لأوامرها، وبذلك تبتعد تلك الحكومات عن شعوبها.

وقال الملا عمر: "إن الولايات المتحدة هي التي خلقت الشر الذي تحاربه الآن"، مؤكدًا على ضرورة قيام الإدارة الأميركية بمراجعة سياساتها، إلى جانب وقف محاولات فرض هيمنتها على باقي أنحاء العالم، خاصة الدول الإسلامية.

وأكد زعيم طالبان أنه لا يخشى أي ضربة عسكرية أميركية قائلاً: "إن وعد الله أكثر رحابة ورحمة من وعد بوش الذي هو زائل في نهاية المطاف".

يشار إلى أن الكونجرس الأميركي قام بنقل الإشراف على الإذاعة من الخارجية الأميركية إلى مجلس إدارة يضم هيئات حكومية وغير حكومية عام 1998.

وقد تم اتخاذ هذه الخطوة لمنع الإدارة الأميركية من ممارسة أي ضغوط على صوت أميركا.

يُذكر أن المسئولين الأميركيين قد عارضوا إذاعة بعض الأحاديث مع مسئولين وقادة، منهم الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، ورئيس هاييتي "جان برتراند إرستيد" في المنفى، كما أثير جدال شديد بعدما تم إذاعة حديث للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، والرئيس الكوبي "فيدل كاسترو".

اقرأ أيضا :

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع