English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مبارك: أؤيد أمريكا دون دعم عسكري

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-9-2001

أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك أن بلاده تؤيد جهود أمريكا لملاحقة "بن لادن" المشتبه في تنفيذه انفجارات واشنطن ونيويورك، غير أنه رفض مشاركة أي قوات عسكرية مصرية في التحالف الأمريكي؛ لأن ذلك يتطلب موافقة البرلمان وإعداد الشعب لهذه الخطوة.

وأعرب مبارك في حديث لشبكة "سي بي إس" الإخبارية الأمريكية الثلاثاء 25-9-2001 عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تقوم بحملة ضد أفغانستان ما لم تكن على يقين من أن "بن لادن" وراء ما حدث.
وأضاف أن جميع الدول في العالم دون استثناء ستعمل مع الولايات المتحدة ضد الإرهابيين، فلا توجد دولة واحدة مقتنعة بمساندة الإرهاب، مشيرا إلى أن عناصر حركة الجهاد التي ترتبط بـ"بن لادن" تعيش في الخارج وليس في مصر.

ومن جانبه أعلن السيد "أحمد ماهر" وزير الخارجية المصري أن بلاده لن تشارك في عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة، ولكنها على تعاون وثيق مع كل الدول التي تريد مكافحة الإرهاب الذي يتهدد العالم.

وقال ماهر في مقابلة مع راديو أوروبا الثلاثاء 25-9-2001: إن مصر تعلم أن العد التنازلي لضربة عسكرية أمريكية قد بدأ، لكنها لا تعلم شيئا عن تفاصيل ما سيحدث، مضيفا أن مصر تطالب بضرورة معاقبة الإرهابيين بشرط أن يكون الرد العسكري موجها لأهداف محددة، بعد أن يثبت بالدليل القاطع تورطها في العمليات الإرهابية للحيلولة دون وقوع ضحايا أبرياء.
تأتي هذه التصريحات في إطار الزيارة التي يقوم بها الرئيس مبارك لثلاث دول أوروبية هي فرنسا وإيطاليا وألمانيا. وقد أعلن مبارك بعد لقائه بنظيره الفرنسي "جاك شيراك" الإثنين 24-9-2001 أن البلدين اتفقا على أهمية عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب بجميع صوره،‏ والوصول إلى صيغة تلتزم بها كل دول العالم‏.‏

واستبعد الرئيس مبارك توسيع الولايات المتحدة نطاق ضرباتها المتوقعة لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان مثل العراق‏.‏ وقال‏:‏ إن صدام حسين لم يشارك في عملية واشنطن ونيويورك،،‏ ومشكلة العراق موضوع آخر‏.‏

وردا على سؤال حول ما أعلنته الولايات المتحدة من أنها ليست في حاجة إلى موافقة الأمم المتحدة للقيام بالضربة التي تنوي القيام بها..‏ قال الرئيس مبارك‏:‏ نحن لا نريد أن نأخذ بالتصريحات الحالية؛ لأن الموقف يتسم بالعصبية بعد ما حدث في نيويورك وواشنطن،‏ والأمريكيون يعتبرون ذلك دفاعا عن النفس‏،‏ ونحن ننتظر لنرى ما هي نوعية هذه الضربة؛ لأننا لا نمتلك البيانات الكاملة‏.‏ وقد يكون عندهم أدلة وقرائن قاطعة عن بعض المنظمات التي ارتكبت هذه الاعتداءات‏.‏

يذكر أن موقف مبارك المؤيد لتحالف بوش دون تسهيلات عسكرية يأتي عكس التصريحات التي كان قد أطلقها في الأيام السابقة، وتتضمن رفضا للتحالف ولأي ضربة عسكرية ضد أفغانستان دون أدلة واضحة؛ فقد قال مبارك في مقابلة مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الجمعة 21-9-2001م: إنه يعارض قيام تحالف معادٍ للإرهاب خارج إطار الأمم المتحدة، داعيًا إلى توخي الحذر في الرد على الاعتداءات، وطالب بالتأكد من هوية الفاعلين قبل القيام بأي تحرك عسكري. كما أعلن الرئيس المصري "أنه لم يرَ أي دليل بعدُ يثبت أن أسامة بن لادن هو بالفعل "العقل المدبِّر" للاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.

كان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أفتى بأنه لا يجوز شرعًا لأي دولة إسلامية أن تدخل في تحالف إلا من أجل نصرة المظلوم أو المعتدَى عليه،‏ مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن على كل مسلم التقدم للجهاد انتقامًا من الظالم سواء كان فردًا أو دولة.

وأشار شيخ الأزهر في تصريحات للصحفيين الأحد 23-9-2001م إلى أن كلمة تحالف من الكلمات التي لا نميل إليها، وإنما نميل إلى ما أعلنه الرئيس المصري حسني مبارك من ضرورة عقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، تكون قراراته مُلْزِمة لجميع الدول في ردعها للإرهاب‏.

كانت "جبهة علماء الأزهر"، التي تضم في عضويتها حوالي 30 ألفًا من علماء الأزهر قد أيَّدت في بيان لها السبت 22-9-2001 الموقف السابق للرئيس مبارك الرافض للدخول في التحالف الأمريكي، وقالوا: "لقد كان هذا موقفًا من سيادته سباقًا ندعو قادة الدول العربية والإسلامية جميعًا أن يحذوا حذوه؛ حماية للأبرياء وحماية لأنفسهم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع