|

والد عطا: ابني اتصل بي بعد التفجيرات
القاهرة - وليد البلاسي - إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2001م
 |
|
محمد
الأمير.. والد عطا الذي تتهمه
أمريكا |
أكَّد
محمد محمد الأمير عطا المحامي والد
المهندس المصري محمد عطا المتهم في
التفجيرات الأمريكية التي وقعت في
11-9-2001م أن نجله الذي لا يعرف إن كان
حيًّا أو ميتًا الآن ليس له أي صلة
بهذا الحادث. وأن موقف ابنه الوحيد الذي كان يعبر عنه أنه يكره أسامة بن لادن.
وقال:
إنني أملك من الأدلة والبراهين ما
يدلِّل على براءة ابني وعدم تورطه في
مثل هذا الحادث، ومنها اتصاله بي
هاتفيًّا بعد وقوع الحادث بـ 12 ساعة،
وكذلك صورة ابنه المزوَّرة على جواز
السفر الذي عثرت عليه السلطات
الأمريكية عقب الحادث، والذي يؤكد
أن محمد عطا إماراتي الجنسية، وليس
مصريًّا، وأن عمره يقارب الخمسين
عامًا، بينما عمره لم يتجاوز الـ 33
عامًا، ولم تذكر السلطات الأمريكية
إذا ما كان هذا الجواز مزورًا أم
أصليًّا.
وأضاف
المحامي محمد محمد الأمير عطا والد
المتهم المصري أن السلطات المصرية
وجدت سيدة تُدعى سنية عبد الحميد
صابر، مصرية الجنسية، ومتزوجة من
إماراتي تبلغ من العمر 90 عامًا لها
ابن اسمه محمد مصطفى علي عطا، وهو
يقارب الخمسين من عمره ويوجد في
هامبورج بألمانيا، وكانت تبعث له
باستمرار بنصيبه من المال من حصيلة
إيرادات عقارية.
فعلها
الموساد
وأشار
إلى أن السلطات الأمريكية حدَّدت
أربعة أجهزة مخابرات يمكن أن تكون
وراء هذا العمل الإجرامي هي
المخابرات الأمريكية، والبريطانية،
والمخابرات الروسية، والموساد
الإسرائيلي الذي من الواضح أنه وراء
هذا العمل الإرهابي، والدليل على
ذلك عمليات "لافون" في مصر عام
1954م، وكذلك "بيوتي" في سيناء
والذي راح ضحيتها سبعة آلاف أسير مصري
على يد إسرائيل، ولم تنطق أمريكا
بكلمة واحدة رغم علمها بكل شيء عن
هذا الحادث الأليم.
وندَّد
محمد محمد الأمير عطا بسياسة أمريكا
تجاه إسرائيل مع علم أمريكا التام
بأن الموساد الإسرائيلي وراء
الأحداث الأخيرة، وقال: إن أمريكا
تريد أن تستثمر هذا الحادث لفرض
سيطرتها على العالم أكثر، رغم أنها
على يقين تام أن إسرائيل وراء الحادث.
وقال:
إن ابني المهندس محمد حاصل على
بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة
قسم العمارة عام 1990م، ثم سافر إلى
ألمانيا بعد إجادته اللغة
الألمانية؛ لإتمام دراسته بها، وحصل
على الماجستير بتقدير امتياز من
جامعة هامبورج، وكان يشهد له بالخلق
الرفيع، والجد، والاجتهاد، والعمل،
وعدم ممارسة أي نشاط سياسي.
|