English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تفجيرات أمريكية تنعش سوق الكتب بأوروبا

بروكسل-خالد شوكات-إسلام أون لاين.نت/25-9-2001

رواج في سوق الكتب عن بن لادن

أحدثت تداعيات التفجيرات في الولايات المتحدة الأمريكية انقلابا كبيرا في حركة الإقبال على شراء الكتب الإسلامية، أو الكتب والمطبوعات التي تتطرق إلى قضايا العالم العربي والإسلامي؛ حيث يؤكد أصحاب المكتبات في العاصمة الأوروبية بروكسيل أن عدد مبيعات هذا النوع من الكتب والمطبوعات قد تضاعف عدة مرات في الأيام الأخيرة.

يذكر أصحاب مكتبات إسلامية في شارع "ستالين غراد" الواقع في قلب مدينة بروكسيل أن الطلب على الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، أو المكتوبة بهاتين اللغتين قد تضاعف عدة مرات خلال الأسبوعين الأخيرين، وأن مخزون عدد كبير من العناوين قد نفد نهائيا من الأسواق.

ويقول أصحاب المكتبات في بروكسيل: "إن أغلب زبائن الكتاب الإسلامي الجدد من مواطني دول الاتحاد الأوروبي، الذين دفعتهم الأحداث الأخيرة إلى الرغبة في اكتساب معرفة أكبر بالإسلام والمسلمين، وخصوصا ما يتعلق بالموقف من قضايا العنف والإرهاب".

وتحظى الكتب السياسية التي تتطرق للأوضاع في أفغانستان وباكستان، وتحديدا لحركة طالبان وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالأولوية القصوى لدى القارئ الأوروبي الجديد، ولا ينافس هذه الكتب إلا تراجم القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية؛ حيث أقبل عدد كبير من الأوروبيين على الاطلاع على المصحف الشريف لمعرفة موقف الإسلام مما يجري، من منابعه الأصلية.

أدبية وفنية

وتجاوزت الانتعاشة التي شهدها سوق الثقافة الإسلامية في أوروبا مؤخرا حدود الكتاب إلى مجالات أخرى أدبية وفنية، ومن ذلك تزايد إقبال الجمهور الأوروبي على الأفلام الواردة من الدول الإسلامية، أو تلك التي تتعرض لقضايا ذات علاقة بالإسلام والمسلمين، سواء كانت هذه القضايا ذات صلة بموضوع الأحداث المستجدة بعد التفجيرات أم حتى بعيدة عنها.

ويقول محمود بن محمود المخرج السينمائي التونسي المقيم في بروكسيل: "إن فيلمه الأخير وجد إقبالا جماهيريا غير متوقع، حين عُرض قبل أيام في العاصمة الإيطالية روما، بالرغم من أن موضوعه لا يمت للسياسة بصلة؛ حيث ينقل صورا حية من أناشيد الطرق الصوفية في عدد من الدول الإسلامية من بينها السنغال ومصر والهند وإيران".

ويفسر "محمود" الإقبال الكبير بتعطش الجمهور الأوروبي في هذه الأيام إلى معرفة أي شيء وكل شيء عن الإسلام والمسلمين، وبصرف النظر عما إذا كان موضوع العمل ذا صلة بما يجري على الساحة الدولية أم غير ذلك، فقد عُرض الفيلم في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي قبل تفجيرات الولايات المتحدة، لكن إقبال الجمهور على مشاهدته كان مخيبا للآمال، بل إن بعض المشاهدين لم يصبر حتى نهاية العمل، وذلك بعكس ما جرى في روما التي جاء عرض الفيلم فيها بعد وقوع التفجيرات.

ويذكر محمد أبو ليل رئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام أن السلطات المحلية قد استجابت لتمويل الدورة الثانية للمهرجان التي ستجري في شهر مايو 2002، وبإجماع مختلف الأحزاب السياسية في الارتباط بما يستجد من وقائع على الساحة الدولية؛ حيث اعتبر الساسة المحليون أن تشجيع الأقليات العربية والمسلمة على الإقبال على الفنون أحد الوسائل الناجحة في مقاومة جنوح بعض مكوناتها إلى العنف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع