|

الأسبان يرفضون ضرب أفغانستان
أسبانيا - عبد السلام باشا- إسلام أون لاين .نت/25-9-2001
رفض
59% من المشاركين في استطلاع للرأي
أجرته جريدة أسبانية اعتبار
أفغانستان دولة إرهابية، كما رفضوا
توجيه ضربة عسكرية لها، بينما أيد
الاعتداء 39 %.
وكانت
جريدة "
البايس" الأسبانية قد أجرت
استطلاعا للرأي بين قرائها حول
موقفهم من توجيه الولايات المتحدة
ضربة عسكرية لأفغانستان، بدأ
الاستطلاع الإثنين 17/9/2001، ولا يزال
مستمرا؛ حيث بلغ عدد المشاركين حتى
مساء الأحد 23/9/2001 بالتحديد 22 ألفا و586
قارئا من بلدان مختلفة منها المغرب
والجزائر، بالإضافة إلى الولايات
المتحدة وأسبانيا، وكان عنوان
الاستطلاع "هل أنت مع اعتبار
أفغانستان دولة إرهابية، وأن من حق
الولايات المتحدة أن توجه لها ضربة
عسكرية؟
وأبدى
القراء تعاطفهم مع الأفغان
واستياءهم من الموقف الأمريكي،
ونشرت الصحيفة تعليقات القراء على
موقعها بالإنترنت:
* "ريك": "يجب على
أمريكا أن تهاجم نفسها إذن؛ لأنها
أكبر بلد يمارس الإرهاب، ويحميه في
العالم".
*خوليانا
: "لا. لقد دفع الأمريكان ثمن
ذنوبهم".
*نيستور
دوران: "الولايات المتحدة أصبحت
منظمة حربية كبيرة، وتخلت عن دورها
المفروض، وهو حماية الحقوق في
العالم، وما ستفعله ليس جديدا في
شيء؛ فقد عشناه من قبل في السلفادور،
الفرق أنها الآن تحظى بتأييد جزء
كبير من العالم".
*خوان
كارلوس: "الولايات المتحدة لا
تخدع أحدا، لقد كشف الصحفيون
الأمريكان عن سياستها الاستعمارية،
لقد قامت بالتدخل في أمور دول،
واغتالت رؤساء، وتساند
الديكتاتوريات، حكومة الولايات
المتحدة تعرف أنها تتصرف بشكل خاطئ،
لكنها لا تخجل من هذا؛ لأن لديها
القوة".
ومن
جهة أخرى .. رفض كثير من قراء جريدة
"الموند" اتهام بن لادن "بدون
دليل"، ورأى آخرون "أن ما تفعله
أمريكا ليس سوى تصفية حسابات قديمة
مع بعض المناوئين لها، وفي نفس الوقت
فإنها تقوم بتهدئة شعبها".
وأجرت
جريدة "الموندو"
استطلاعا للرأي بدأ الخميس 13/9/2001،
وكان سؤال الاستطلاع: "هل ترى أن
أسامة بن لادن هو المدبر الحقيقي
لتفجيرات أمريكا؟
ولم
تأت نتيجة الاستطلاع في صالح بن
لادن؛ إذ بلغت نسبة من أجابوا بالنفي
"لا" 39%، وبلغ عددهم 11 ألفا و609
قراء، بينما بلغت نسبة من أجابوا
بالإثبات "نعم" 61%، وبلغ عددهم 17
ألفا و895 قارئا.
|