|

طالبان
تناشد العالم تفادي الحرب
كابول
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/24-9-2001
 |
|
الأفغان
يأملون تفادي الحرب |
وجهت
حركة طالبان الحاكمة في كابول نداء
إلى الأمم المتحدة، والبلدان
الإسلامية، والشعب الأمريكي للضغط
على واشنطن لتفادي الحرب.
ودعا
وزير خارجية طالبان "وكيل أحمد
متوكل" الإثنين 24-9-2001 في رسالة
وجهها إلى "كوفي عنان" الأمين
العام للأمم المتحدة إلى التدخل في
الأزمة، وطلب من الأمم المتحدة
استخدام كل نفوذها لعدم إتاحة
المجال أمام الدول الكبرى لفرض
مصالحها الشيطانية على البلدان
الصغرى والضعيفة مثل أفغانستان.
وأكد
الوزير أن أسامة بن لادن لا يمكن أن
يتحمل مسؤولية اعتداءات 11-9-2001
باعتبار أنه لا يملك تنظيما يستطيع
القيام بمثل هذه الأعمال، وذكر أن
الشريعة الإسلامية والقوانين
الدولية تعتبر المتهم بريئا إلى أن
تثبت إدانته، ولكن أمريكا أدانته
قبل انتهاء التحقيقات.
وأشار
إلى إسقاط طائرة تجسس أمريكية مؤخرا
في الأراضي الأفغانية، سائلا عنان:
ما إذا كان ذلك يشكل أيضا هجوما
إرهابيا أم لا؟!
وأرسل
متوكل رسالة مماثلة إلى الأمين
العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وأصدرت
وزارة خارجية طالبان الإثنين 24-9-2001
بيانا وجهته إلى الشعب الأمريكي
قالت فيه: "إن حركة طالبان أسفت
لإعلان الولايات المتحدة شن حملة
صليبية ضد الدين الإسلامي، وأدانت
انتهاكات المجال الجوي الأفغاني من
جانب طائرة أمريكية.
وقال
البيان: "نطلب منكم لفت انتباه
زعمائكم إلى العواقب المأساوية لهذه
الانتهاكات"، وأضاف "أنه إذا تم
تفادي الحرب يمكن إنقاذ شعبي
البلدين من عواقب الحرب الوخيمة".
وأشادت
الوزارة بالمساعدة الأمريكية التي
قُدّمت إلى أفغانستان خلال الاحتلال
السوفيتي للبلاد (1979-1989)، وأضافت: "
لكن للأسف، تهدد الحكومة الأمريكية
شعب وأرض أفغانستان لمزاعم متعددة
وأسباب مجهولة".
|