|

القرضاوي
يدعو المؤتمر الإسلامي لتبني محاكمة
"بن لادن"
الدوحة ـ خاص ـ إسلام اون لاين ـ 21/9/2001
دعا
الدكتور يوسف القرضاوي منظمة
المؤتمر الإسلامي لعقد محكمة دولية
للمتهمين في حوادث التفجيرات التي
حدثت في أمريكا، وعلى رأسهم أسامة بن
لادن، وأوضح في تصريح خاص لـ "إسلام
أون لاين.نت" أن ذلك يتطلب أن يكون
بين قضاتها ومحققيها مسلمون وعرب،
حيث إن أصابع الاتهام - حسب الزعم
الأمريكي - تشير إلى العرب والمسلمين.
وكان
القرضاوي قد دعا الحكام العرب لتبني
هذا الحل في خطبة الجمعة 22-9- 2001م،
وبنى القرضاوي دعوته على ركيزة أن
القانون في كل دول العالم يُعلن أن
المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وأن
الحق والعدل يقول: على مثل الشمس
فاشهد. وأنه ليس من العدل أن تتولَّى
أمريكا وحدها التحقيق، بل عليها أن
تطلع غيرها من الدول على مجرياته.
كما
وصف القرضاوي العدالة الأمريكية
بالعدالة الفرعونية، ردًّا على ما
أعلنته أمريكا من أن حربها ستكون حرب
عدالة مطلقة، منددًا بهذه العدالة
التي تعلنها أمريكا بأنها أشبه
بعدالة فرعون القائل: "أَنَا
رَبُّكُمُ الأَعْلَى". وحذَّر
القرضاوي من أن هذه الحرب التي تشنها
أمريكا مرتدية لباس العدل لن تخلصهم
من أسامة بن لادن، بل ستأتي بآلاف
الأشخاص مثله، بل أشد.
واعتبر
القرضاوي أن الحرب التي تريدها
أمريكا حرب ضد الإسلام والمسلمين،
بدليل تصريح جورج بوش رئيس أمريكا
واصفًا هذه الحرب بأنها حرب صليبية،
وموضحًا أن تبرير الإدارة الأمريكية
بأن بوش لم يكن يقصد هذه الكلمة،
وأنها زلَّة لسان، بأن زلة اللسان في
كثير من الأحيان تُخْرج ما في الصدر،
وما في صدره هو الحقد على الإسلام
والمسلمين.
كان
القرضاوي قد أدان تفجيرات واشنطن
ونيويورك التي وقعت الثلاثاء 11-9-2001م،
مبينًا أن الإسلام يحرم ترويع
الآمنين أو قتلهم أو إيذاءهم، ودعا
المسلمين الأمريكيين إلى التبرع
بالدم لصالح المصابين في الحادث.
|