|

حكومة شارون تتخبط وعملية بغور الأردن
القدس -وكالات-إسلام أون لاين.نت/24-9-2001
انتابت
حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون حالة من التخبط في مواقفها من
لقاء وزير خارجيتها شيمون بيريز مع
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فبعد
أن وافق شارون على اللقاء عاد
لإلغائه في صباح الأحد 23-9-2001، ثم في
مساء نفس اليوم رجع مرة أخرى ليؤكد
أن هناك إمكانية لعقد لقاء بيريز –عرفات.
ورغم
أن شارون قد برر إلغاء اللقاء بعدم
التزام الفلسطينيين بوقف إطلاق
النار، غير أن صحيفة هآرتس العبرية
أوضحت الإثنين أن السبب الحقيقي
وراء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي
بإلغاء اللقاء يتمثل في الضغط الذي
مارسته عليه حركة شاس والأحزاب
اليمينية؛ حيث هددت بالانسحاب من
الحكومة إذا عقد اللقاء. وهذا ما دعا
إريل شارون في اجتماع حكومته صباح
الأحد إلى الإعلان عن أنه لا يخشى
خوض انتخابات جديدة، وهو لن يقبل
ابتزازات وتهديدات اليمين واليسار
بتفكيك حكومته، وعلى كل من يريد
الانسحاب من الحكومة أن يفعل ذلك.
من
جهة أخرى أدى موقف شارون بإلغاء
اللقاء إلى إثارة الغضب في صفوف حزب
العمل الذي يشعر أن شارون، وخلال
أسبوع واحد، أهان بيريز مرتين. وقد
صرح بيريز لوكالات الأنباء الإثنين
24-9-2001 بالقول إنه لا يقبل أن يكون
أضحوكة في العالم. مشيرا إلى أنه قد
يستقيل.
من
جهته قال الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات: إن الإسرائيليين يريدون أن
يستغلوا هذه الفترة التي يمر بها
العالم بعد الهجمات في الولايات
المتحدة؛ حتى يحتلوا ثانيا الأراضي
الفلسطينية. وطالب عرفات في خطاب
ألقاه الإثنين 24-9-2001 في رفح
الفلسطينيين بالمزيد من الوحدة
الوطنية والصمود حتى يتحقق السلام.
غير
أن الولايات المتحدة تريد عقد لقاء
عرفات بيريز لتهيئة الأجواء في
الشرق الأوسط للتحالف ضد
الإرهاب؛ حيث صرح وزير خارجيتها
مساء الأحد أنه اتصل هاتفيا بشارون،
وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية ملزم
بعقد اللقاء. وقد أثنى باول على كل من
وزير الخارجية الإسرائيلية ورئيس
السلطة الفلسطينية.
عملية
بغور الأردن
على
الصعيد الميداني أعلنت حركة الجهاد
الإسلامي مسئوليتها عن هجوم أودى
بحياة مستوطنة إسرائيلية في منطقة
غور الأردن الإثنين. وقال بيان
الحركة الصادر صباح الإثنين: إن
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة
الجهاد هي التي نفذت العملية؛ لتعلن
أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يحدث
إلا إذا تحررت فلسطين.
من
جهة أخرى أكد أمين سر حركة فتح في
الضفة مروان البرغوثي أن مذكرة
الاعتقال التي أصدرتها إسرائيل بحقه
ما هي إلا تغطية لعملية اغتيال ستقدم
عليها لتصفيته بحجة عدم تسليمه
لإسرائيل.
وقال
البرغوثي: إن الإسرائيليين يقومون
بالاغتيالات بحجة أن السلطة
الفلسطينية لا تعتقل المطلوبين
الفلسطينيين الذين تطالب بهم
الحكومة الإسرائيلية، وأضاف أنها
وقاحة وغطرسة من قبل الحكومة
الإسرائيلية أن تطالب بتسليم أحد
القادة السياسيين، مشيرا إلى أنه
عضو برلمان فلسطين، منتخب، وقيادي
في حركة فتح.
|