بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

واشنطن: راديو أمريكا ليس إذاعة لطالبان

إيمان محمد ـ إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2001

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن إذاعة صوت أمريكا "VOICE OF AMERICA"  قررت عدم بث حديث تم إجراؤه مع زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الملا محمد عمر؛ وذلك تحت ضغوط من جانب إدارة الرئيس جورج بوش.

ونقلت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الأحد 23-9-2001 عن المتحدث باسم الخارجية  "ريتشارد باوتشر" قوله: إن مسئولين أمريكيين قاموا بالاتصال بأعضاء مجلس إدارة إذاعة VOA، وطلبوا منهم عدم بث الحديث.

وقال "باوتشر": "إن إذاعة أمريكا ليست صوتا للملا عمر أو لحركة طالبان"، مشيرًا إلى أنه ليس من اللائق الإنفاق على إذاعة تبث حديث لزعيم الحركة التي تؤوي أسامة بن لادن المشتبه في تنفيذ انفجارات 11 سبتمبر.

وقد أبدى العديد من مراسلي وصحفيي إذاعة صوت أمريكا استياءهم من ذلك القرار، فيقول صحفي بالإذاعة رفض ذكر اسمه لـ"واشنطن بوست": "لقد صدمت من هذا القرار، إنه يخالف كل مبادئ أخلاقيات الصحافة"، مشيرًا إلى أن القرار ينذر بفرض رقابة صارمة على الصحفيين.

وأضاف: "كيف يمكننا التحدث عن أعدائنا أو من نحاربهم دون أن نجعلهم يتحدثون بحرية".

وقد تضمن التقرير الذي تم منع إذاعته رد الفعل الأفغاني تجاه خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش، والبيان الذي أصدرته معارضة طالبان، إلي جانب جزء من الحديث التليفوني الذي أجري مع الملا عمر من مدينة "قندهار"، وتم من خلال خدمة البث بلغة "الباشتو" التي تقدمها صوت أمريكا.

وكرر الزعيم الأفغاني خلال هذا الحديث رفض طالبان لتسليم أسامة بن لادن للأمريكيين، كما أكد أن الولايات المتحدة تتخذ من العالم الإسلامي "رهينة" على حد وصفه، مشيرًا إلى أن أمريكا تسيطر على حكومات الدول الإسلامية؛ حيث تجعلهم يمتثلون لأوامرها، وبذلك تبتعد تلك الحكومات عن شعوبها. 

وقال الملا عمر: "إن الولايات المتحدة هي التي خلقت الشر الذي تحاربه الآن، مؤكدًا على ضرورة قيام الإدارة الأمريكية بمراجعة سياساتها، إلى جانب وقف محاولات فرض هيمنتها على باقي أنحاء العالم خاصة الدول الإسلامية. 

وأكد زعيم طالبان أنه لا يخشى أي ضربة عسكرية أمريكية قائلاً: "إن وعد الله أكثر رحابة ورحمة من وعد بوش الذي هو زائل في نهاية المطاف". 

يُشار إلى أنها المرة الأولى التي تواجه فيها إذاعة صوت أمريكا تلك الضغوط، منذ أن قام الكونجرس الأمريكي بنقل الإشراف على الإذاعة من الخارجية الأمريكية إلى مجلس إدارة يضم هيئات حكومية وغير حكومية عام 1998.

وقد تم اتخاذ هذه الخطوة لمنع الإدارة الأمريكية من ممارسة أي ضغوط على صوت أمريكا.

يُذكر أن المسئولين الأمريكيين قد عارضوا إذاعة بعض الأحاديث مع مسئولين وقادة، منهم الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، ورئيس هاييتي جان برتراند إرستيد في المنفى، كما أثير جدال شديد بعدما تم إذاعة حديث للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الكوبي فيدل كاسترو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع