بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علماء باكستان: سنعلن الجهاد لو هاجموا طالبان

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-9-2001

أصدر المفتي الباكستاني، رئيس جمعية العلماء "نظام الدين حمزة" فتوى تدعو المسلمين للقتال جنبا إلى جنب مع طالبان ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الفتوى التي نشرتها الصحف الباكستانية الأربعاء 19-9-2001: "إذا هاجمت القوات غير المسلمة أفغانستان، فسيكون الواجب الديني للمسلمين إعلان الجهاد جنبا إلى جنب مع إخوانهم الأفغان".

وأشارت إلى أن رئيس أي دولة تدعم الهجوم على طالبان يفقد سلطته على المسلمين، وذلك في إنذار اعتبره المراقبون موجّها إلى الرئيس الباكستاني "برفيز مشرف".

في غضون ذلك تظاهر نحو خمسة آلاف طالب إسلامي في كراتشي بباكستان الثلاثاء 18-9-2001؛ احتجاجا على احتمال توجيه ضربة عسكرية لأفغانستان. وشارك في التظاهر مئات الناشطين في "جمعية علماء الإسلام"، وقاموا بإحراق أعلام أمريكية ودُمَى تمثل الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وتعد هذه التظاهرة، الكبرى ضد الأمريكيين منذ إعطاء الرئيس مشرف موافقته على تقديم دعم كامل لمبادرة الأمريكيين إطلاق حملة ضد الإرهاب.

كان الوفد الباكستاني الذي تم تكليفه بمحاولة إقناع كابول بتسليم أسامة بن لادن قد عاد إلى إسلام آباد من دون أن يحقق أي نتيجة في مهمته.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية "رياض محمد خان" لوكالة فرانس برس الثلاثاء 18-9-2001: إن مهمة الوفد تسليم قيادة طالبان رسالة من الرئيس برويز مشرف، تحتوي على مطالب بتسليم أسامة بن لادن، وأضاف: "ننتظر من طالبان الاستجابة إلى المطالب الدولية وتسليم بن لادن لمصلحة بلادهم والشعب الأفغاني".

وتابع محمد خان تصريحاته بالقول: إنه ليس من الوارد معاقبة أفغانستان وشعبها. بل المسألة تتعلق بمعاقبة الإرهاب ومرتكبيه وشبكاته والمشتركين في تدبير انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 في أمريكا.

ونفى محمد خان التقارير التي ذكرت أن مسؤولين أمريكيين وصلوا إلى باكستان لتنسيق الجهود بشأن طرد بن لادن، وبحث إمكانية العمل العسكري إذا استمرت طالبان في رفض تسليمه.

وقال: إن الولايات المتحدة لم تحدد إستراتيجيتها حتى الآن، مؤكدا أن إسلام آباد أغلقت حدودها مع أفغانستان؛ لأن عشرات آلاف اللاجئين الأفغان كانوا يتحركون باتجاه باكستان. وأشار خان إلى أن لدى باكستان أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ، نافيا أن يكون قرار غلق الحدود اتُّخذ بناء على نصيحة واشنطن.

وكانت معلومات تناقلتها وكالات الأنباء رجحت أن يكون الوفد الباكستاني -وهو برئاسة رئيس أجهزة الاستخبارات الجنرال "محمود أحمد"- نقل إلى قادة طالبان إنذارا بمهلة 72 ساعة من أجل تسليم بن لادن وإلا تعرضوا لضربة أمريكية.

يذكر أن مجلس العلماء المسلمين في أفغانستان كان قد قرر الثلاثاء 18-9-2001 إرجاء اجتماع مقرر لمدة 24 ساعة على الأقل لتحديد مصير أسامة بن لادن. ولم يعط المسؤول سببا لتأجيل الاجتماع الذي دعا له الملا محمد عمر الزعيم الروحي لطالبان، لبحث كيفية التعامل مع المؤشرات المتنامية على أن الولايات المتحدة تستعد لضرب أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع