بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علماء المسلمين.. إجماع على حرمة تحالف بوش

عواصم - إسلام أون لاين.نت/19-9-2001

العلماء يحرمون الاعتداء دون دليل

حتى رؤية هلال الشهور العربية لم يجمع عليها علماء المسلمين، وهذا ما يلفت النظر للإجماع والفتاوى المتوافقة من كل البلاد الإسلامية التي أجمعت على حرمة التحالف مع الأمريكان، في عدوانهم على أي من الأراضي الإسلامية.

فقد حرّم العلماء أي تسهيلات تقدمها أي دولة إسلامية لأمريكا لضرب المسلمين في أي مكان، مستندين في ذلك على الأضرار التي ستنعكس على المصالح المرسلة للمسلمين جراء الانضمام لتحالف بوش الذي لا يمتلك أدلة واضحة تبرر أي ضربة عسكرية يمكن أن يقوم بها ضد أفغانستان.

ففي مصر حذر شيخ الجامع الأزهر الدكتور "سيد طنطاوي" الولايات المتحدة الأمريكية من أخذ الأبرياء بذنب مرتكبي الحادث، ودعاها ألا تأخذ أي خطوة انتقامية إلا بدليل دامغ، وقال: "لا يصح عقلا ولا شرعا أن يوجّه الاتهام لطائفة دون أن يكون هناك دليل على إدانتها.. فهذا حرام".

ونفس المنطق ظهر عند مفتي مصر الدكتور "فريد واصل" الذي أفتى بحرمة تقديم تسهيلات لأمريكا من قبل أي دولة إسلامية لضرب أفغانستان المسلمة، مشيرا إلى أن ذلك يخالف الشريعة الإسلامية.. وهو حرام.

وقال واصل: إن الأمة الإسلامية عليها أن تتعاون على البر والتقوى، وليس التحالف مع أمريكا لضرب دولة مسلمة.

كما أصدرت رابطة علماء فلسطين فتوى شرعية اعتبرت فيها التعاون أو التحالف مع أمريكا ضد أي بلد إسلامي حراما شرعا، ووصفت الرابطة في فتوى أصدرتها مساء الإثنين 17-9-2001 أي تحالف مع أمريكا بأنه من أكبر الكبائر وأفظع الجرائم عند الله عز وجل، وأنه خيانة لله ورسوله والمؤمنين، داعية في الوقت نفسه المسلمين جميعا أن يتعاضدوا ويتساندوا ضد أي خطر يهدد أمنهم أو يستهدف أحدا منهم.

وشددت الرابطة على حرمة موالاة الأعداء، وقالت: "إنه يحرم شرعا على أي مسلم، حاكما كان أو محكوما، جماعة أو دولة، أن يتعاون أو يتحالف مع أمريكا بأي شكل من الأشكال، سواء كان ذلك بالقتال إلى جانبها أو تسهيل مهمتها أو فتح الأجواء أو المطارات أو القواعد أو الموانئ لقواتها لتشن عدوانها على أي بلد مسلم، كأفغانستان أو باكستان أو العراق أو سوريا أو إيران أو لبنان أو مصر، أو غيرها من بلاد المسلمين".

وفي الكويت دعا الشيخ "سليمان بوغيث" في فتوى نشرتها الأربعاء 19-9-2001 صحيفة "الرأي العام" الكويتية إلى الجهاد ضد اليهود والأمريكيين ومن يحالفهم، محذراً من التحالف مع الأمريكيين لضرب المسلمين.

كما هاجم المفتي السعودي الشيخ "حمود الشعيبي" الولايات المتحدة ووصفها بالمعادية للإسلام والمسلمين. وقال في فتوى دينية أصدرها الثلاثاء 18-9-2001: إن ما حدث في نيويورك وواشنطن لا يسمى إرهابا، وإن كل الذين قُتلوا في هذه العملية ليسوا أبرياء حتى وإن كان بينهم مسلمون. وأضاف أن الغرب الكافر -وخاصة أمريكا- سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها؛ لظلم المسلمين في أفغانستان وفلسطين والشيشان وغيرها مهما كان الفاعل، داعيا المسلمين إلى نصرة دولة أفغانستان، ومطالبا باكستان بعدم السماح لأمريكا باستخدام أجواء باكستان وأراضيها لتنفيذ الضربة المتوقعة.

ومضى الشعيبي قائلا: إن أمريكا شردت الفلسطينيين من ديارهم، ووقفت إلى جانب دولة اليهود الفاجرة، ولكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفيتي تحطّمت وانهارت على أيدي المسلمين الأفغان؛ ظنت أنها القوة المطلقة، ونسيت أن الله أقوى منها وقادر على إذلالها.

مساعدة أفغانستان واجبة

أما الدكتور يوسف القرضاوي فقد أفتى بحرمة أي تسهيلات تقدمها دولة إسلامية للأمريكيين في عدوانهم على أفغانستان، وطالب بوجوب مساعدة المسلمين لأفغانستان ـ أو أي دولة أخرى ـ تتعرض للاعتداء، كما ساعدوها ضد الغزو السوفيتي سابقًا.

 ورأي القرضاوي محاكمة أسامة بن لادن أمام محكمة إسلامية شرعية إذا أثبتت أدلة مادية تورطه في التفجيرات الأمريكية الأخيرة، شريطة أن توفر له تلك المحكمة كافة الحقوق والحماية، وأضاف أنه يمكن أن تكون هذه المحكمة في إحدى الدول الإسلامية، كالسعودية أو مصر، مفضلا أن تجري في مكة المكرمة، وقد جاء ذلك في حلقة الأحد 16-9-2001 من البرنامج الأسبوعي "الشريعة والحياة" على قناة "الجزيرة" الفضائية.

وقد طالب القرضاوي "منظمة المؤتمر الإسلامي" بتحرك عاجل؛ لوقف الاعتداء المرتقب، وأنحى باللائمة على المنظمة وعلى دولة قطر التي تترأسها حاليًا، مشيدًا بموقف الجامعة العربية وأمينها العام "عمرو موسى"؛ لمبادرته بالاحتجاج لدى الإدارة الأمريكية على أي تحرش بالعرب والمسلمين في أمريكا.

وفي الأردن أكدت لجنة العلماء في جبهة العمل الإسلامي أن التعاون مع الولايات المتحدة في العدوان على بلاد المسلمين حرام شرعًا، وهو من قبيل خيانة الله ورسوله وجماعة المسلمين، وأنه من أعظم الكبائر الآثام.

وأشار بيان صدر الأحد 16-9-2001 عن اللجنة إلى أنه لا يجوز لحكومة مسلمة أو لشعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي، أو أن يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم، وقال العلماء في البيان الذي تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "إن المسلمين أمة واحدة، فرض الله عليهم التناصر والتعاون على البر والتقوى، وأن يكونوا كالبنيان المرصوص".

ولم تقتصر المواقف الفقهية الرافضة على علماء السُّنّة، بل إن مراجع الشيعة بدورهم كان لهم موقف مشابه؛ فقد أصدر الشيخ "محمد حسين فضل الله" أحد كبار المرجعيات الشيعية فتوى حرّم فيها تقديم الدعم للولايات المتحدة في حربها ضد أي بلد أو جهة مسلمة.

وقال في نص فتواه: "إنه لا يجوز لأي جهة إسلامية، دولة كانت أو حاكما أو منظمة سياسية، تقديم أي مساعدة عسكرية أو أمنية أو اقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد أي بلد مسلم أو جهة مسلمة، لا سيما أن الأحكام الصادرة عن الأمريكيين مبنية على الشبهة لا على أساس الإثباتات القضائية".

ومن شأن فتوى فضل الله أن تضع كلا من إيران وباكستان -وهما الدولتان الإسلاميتان المجاورتان لأفغانستان- في موضع حرج، لا سيما أن لفضل الله كلمة مسموعة لدى رجال الدين في كلا البلدين، ولدى جماهير المسلمين فيهما.

وفي إسلام آباد، أصدر المفتي الباكستاني، رئيس جمعية العلماء "نظام الدين حمزة" فتوى تدعو المسلمين للقتال جنبا إلى جنب مع طالبان ضد الولايات المتحدة. وقالت الفتوى: "إذا هاجمت القوات غير المسلمة أفغانستان، فسيكون الواجب الديني للمسلمين إعلان الجهاد جنبا إلى جنب مع إخوتهم الأفغان".

وفي إنذار موجّه إلى مشرف قال حمزة: "إن رئيس أي دولة تدعم الهجوم على طالبان يفقد سلطته على المسلمين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع