بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وزير داخلية ألمانيا يدافع عن المسلمين

سهيلة حميدة – إسلام أون لاين.نت/23-9-2001

طالب وزير الداخلية الألماني "شيلي" بضرورة البعد عن التحيز الديني، وأكد أن الغالبية العظمى من المسلمين في ألمانيا مواطنون صالحون، وغير منتمين لأي أنشطة إرهابية، وقال: إن جميع المواطنين بغض النظر عن دياناتهم أمام القانون سواء، وإن المسلمين لهم دورهم الإيجابي في النهضة الألمانية.

وأكد "شيلي" في مجلة "إسلام" في عددها الصادر 19-9-2001 على ضرورة مشاركة جميع المنظمات الإسلامية بألمانيا في كشف النقاب عن أي جماعة متطرفة بالبلاد، وأكد أن هذه المشاركة يتحتم القيام بها كواجب وطني تجاه بلدهم.

جاء هذا ردا على شعور المسلمين بانتشار روح العداء ضدهم، وهجوم وسائل الإعلام عليهم لا لشيء سوى أنهم مسلمون، وهو الأمر الذي دفع المتحدث باسم المركز الإسلامي في برلين للقول "بأنه منذ وقوع الهجمات الإرهابية أصبح المسلمون جميعًا مدانين أمام الرأي العام، على الرغم من أن معظم دول العالم الإسلامي قد أدانت الحادث".

وكان المركز الإسلامي بألمانيا قد أصدر بيانا استنكر التفجيرات التي وقعت في أمريكا الثلاثاء 11-9-2001 ونشرته مجلة "إسلام" 16-9-2001 وقالوا فيه: "إن الهجمات الإرهابية المخيفة على نيويورك قد هزتنا نحن المسلمين جميعًا، ويشعر الكثيرون في بلادنا وخاصة المسلمين بالخوف من أن يتحول هذا الموقف إلى مشاحنات عنيفة تجاه المهاجرين المسلمين المقيمين بألمانيا".

وأكد البيان أن خوف المسلمين يرجع إلى انتشار التهديدات بالقتل، وتنامي شعور الكراهية نحو الإسلام والمسلمين، وللتخوف من تحول المسلمين إلى فئة منبوذة في المجتمع.

وحذر مسلمو ألمانيا من فكرة تقسيم العالم، وبالتالي تقسيم المجتمع الألماني؛ حيث إن القيام بمثل هذا الأجراء سوف يزيد من إحساس الإرهابيين بقوتهم، وكذا يجب تفادي حدوث صراع أو صدام بين الحضارات.

ووجه المسلمون للحكومة الألمانية بعض المطالب وهي:

  1. أن تبذل الحكومة أقصى ما في وسعها كي لا تسمح بحدوث أي تصدع بين أعضاء المجتمع الألماني المسلمين منه وغير المسلمين.

  2. إننا نرجو الحكومة أن تسيطر على الشعور العام بالارتياب والشك الذي يسود المجتمع الألماني تجاه المسلمين، وألا تسمح بوقوع أي ضغوط على المسلمين في ألمانيا.

  3. أن تكرس الحكومة جميع جهودها لكي توقف هذه المشاعر بالكراهية تجاه الإسلام والمسلمين، والتي ظهرت في شكل حرق للمساجد والمؤسسات الإسلامية.

  4. ونطالب الحكومة بأن تتخذ كافة الوسائل الأمنية، وذلك بمساعدة جميع الجمعيات الإسلامية بحيث يتم ذلك في أسرع وقت ممكن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع