|

إيران
تستقبل سترو بفتوى تحرم التحالف
طهران - وكالات - إسلام أون لاين .نت/24-9-2001
أصدر
عالم دين إيراني كبير يدعى "مكارم
الشيرازي" فتوى تحرم مشاركة بلاده
في التحالف الذي تزمع أمريكا تشكيله
ضد ما يُسمى بالإرهاب، مشيرا إلى أن
العالم الإسلامي بأكمله لن يقف
مكتوف الأيدي في حالة شن الولايات
المتحدة هجوما على بلد مسلم.
ويأتي
ذلك تزامناً مع زيارة وزير الخارجية
البريطاني "جاك سترو" لطهران،
بهدف حث إيران على الانضمام للتحالف
الدولي لمحاربة الإرهاب.
ونقلت
قناة الجزيرة القطرية الإثنين 24-9-2001
عن الشيرازي - وهو أحد المراجع
الدينية الرئيسية في إيران – قوله:
إن بلاده ترفض الهجوم الأمريكي
المحتمل على أفغانستان بحجة محاربة
ما يسمى بالإرهاب الدولي.
ومن
جانبها، ذكرت صحيفة "ذي تايمز"
أن وزير الخارجية البريطاني "جاك
سترو" الذي سيصل الإثنين لطهران،
سيطلب من الرئيس الإيراني "محمد
خاتمي" تحديد مكان "عماد مغنية"
الذي تشتبه أمريكا في أن يكون له دور
كبير في تفجيرات نيويورك وواشنطن
التي وقعت يوم الثلاثاء 11-9-2001.
وأشارت
"ذي تايمز" إلى أن "مغنية"
مؤسس الكتائب الاستشهادية في حزب
الله اللبناني، قد يكون مختبئا في
مدينة قم الواقعة جنوب إيران، حيث
يقول: إنه يدرس القرآن، مشيرة إلى أن
حكومة الرئيس خاتمي لا تقيم اتصالات
معه.
ونقلت
الصحيفة عن مصدر بريطاني رفيع
المستوى -رفض ذكر اسمه- قوله :إنه ليس
هناك من داع أن يتطرق سترو إلى قضية
"مغنية" خلال محادثاته مع
المسؤولين الإيرانيين، مشيراً إلى
أن طهران قد نددت بما حدث في
الولايات المتحدة، وأعلنت عزمها على
تقديم المساعدة الممكنة، لكنها رفضت
السماح لواشنطن باستخدام مجالها
الجوي.
يذكر
أن سترو سيزور أيضا الأردن وإسرائيل
ومصر لبدء ما تعتبره بريطانيا حوارا
يؤدي إلى زيادة التعاون بشأن محاربة
الإرهاب.
وكانت
إيران وبريطانيا قد قامتا بتطبيع
علاقاتهما سنة 1998م، إثر إعلان طهران
أنها لا تعتزم تطبيق عقوبة الإعدام
المعلنة سنة 1999م بحق الكاتب
البريطاني الهندي الأصل "سلمان
رشدي".
وتعارض
طهران شن أي هجوم عسكري على جارتها
الشرقية أفغانستان، خشية حدوث تدفق
للاجئين الأفغان الموجودين بالفعل
داخل إيران، والبالغ عددهم 2.8 مليون
نسمة.
وقد
خصصت بريطانيا 36 مليون دولار
لمساعدة جيران أفغانستان ومن بينهم
إيران لمعالجة مشكلة اللاجئين
الأفغان.
يُشار
إلى أن إيران تعارض نظام حركة طالبان
منذ استيلائه على كابول في عام 1996م،
كما أنها تدعم التحالف المناوئ
للحركة في شمال أفغانستان.
|