English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر: لا يجوز الانضمام لتحالف بوش

القاهرة - مجاهد مليجي - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2001م

شيخ الأزهر

أكَّد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أنه لا يجوز شرعًا لأي دولة إسلامية أن تدخل في تحالف إلا من أجل نصرة المظلوم أو المعتدَى عليه،‏ مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن على كل مسلم التقدم للجهاد انتقامًا من الظالم سواء كان فردًا أو دولة.

وأشار شيخ الأزهر في تصريحات للصحفيين الأحد 23-9-2001م إلى أن كلمة تحالف من الكلمات التي لا نميل إليها، وإنما نميل إلى ما أعلنه الرئيس المصري حسني مبارك من ضرورة عقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، تكون قراراته مُلْزمة لجميع الدول في ردعها للإرهاب‏.

وحذَّر الدكتور طنطاوي الولايات المتحدة من الانتقام من الشعوب الإسلامية، والتي لم يثبت ضدها أي اتهام بالأدلة القاطعة، وناشد أمريكا بالرجوع إلى الهيئات القضائية المحلية والدولية المختصة بالتحقيق قبل الاعتداء على الأبرياء؛ لأن ذلك من شأنه أن يثير الكراهية ضدها، ويفتح الباب أمام الانتقام المتبادل، ويضرب بالمصالح الأمريكية في العالم الإسلامي والعربي.

وأضاف الإمام الأكبر أننا نحن مع نصرة المظلوم، ومع كل من يدافع عنه سواء كان هذا المظلوم من الشرق أو الغرب،‏ ونرفض العدوان على الأبرياء من النساء والرجال والأطفال‏،‏ مشيرًا إلى أننا نحن المسلمين ضد الإرهاب والظلم سواء وقع على مسلم أو غير مسلم‏.

وجدَّد الدكتور طنطاوي دعمه لدعوة طالبان للجهاد إذا تعرَّضت لاعتداء دون أي دليل واضح، وقال: إن الجهاد في الإسلام ليس معناه العدوان، وإنما الجهاد في الإسلام يكون للدفاع عن العقيدة، والأرض المغتصبة والمقدسات، وعن حرية الإنسان، وكرامته، والدفاع عن النفس والمال.

وأكَّد شيخ الأزهر‏ أن من يفجِّر نفسه في عدوه الذي يعتدي على أرضه ومقدساته وحريته فهو شهيد،‏ أما الذي يفجِّر نفسه في سيدات ورجال وأطفال وكبار السن الآمنين الذين لا شأن لهم بالحرب،‏ فهذا ما لا تقبله أي شريعة.

وحول ما أعلنه الرئيس بوش من أن الحرب المقبلة ستكون صليبية وموقف الأزهر من ذلك،‏ أوضح الأمام الأكبر أن ما قرأته في الصحف أن الرئيس الأمريكي وغيره من المسؤولين في أمريكا قالوا كلامًا طيبًا عن الإسلام والمسلمين، ‏كما أن بوش ذهب إلى المركز الإسلامي في واشنطن، وخلع حذاءه، وطلب من الشعب الأمريكي ألا يتعرض مسلم لأي لون من الإساءة في أمريكا،‏ وإذا كان الرئيس بوش قال عبارة إنها حرب صليبية، فقد قرأت أنه تراجع عنها، ورفض شيخ الأزهر أن يوجِّه الاتهام إلى العرب والمسلمين، مشيرًا إلى أن كل من يوجِّه اتهامًا ليس سليمًا ولا يُبْنى على حقائق فهو مخطئ.‏

كان الرئيس المصري قد أكَّد معارضته قيام تحالف معادٍ للإرهاب خارج إطار الأمم المتحدة، داعيًا إلى توخي الحذر في الرد على الاعتداءات، ومطالبًا بالتأكد من هوية الفاعلين قبل القيام بأي تحرك عسكري.

وأعلن مبارك في مقابلة مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الجمعة 21-9-2001م "أنه لم يرَ أي دليل بعد يثبت أن أسامة بن لادن هو بالفعل "العقل المدبِّر" للاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.

يُشار إلى أن "جبهة علماء الأزهر"، التي تضم في عضويتها حوالي 30 ألفًا من علماء الأزهر أيَّدت في بيان لها السبت 22-9-2001 موقف الرئيس مبارك الرافض للدخول في التحالف الأمريكي، وقالوا: "لقد كان هذا موقفًا من سيادته سباقًا ندعو قادة الدول العربية والإسلامية جميعًا أن يحذوا حذوه حماية للأبرياء وحماية لأنفسهم".

يُذكر أن أغلب الدول العربية أبدت تحفظات على التحالف الذي تقوده أمريكا ضد ما تسمِّيه "الإرهاب"، مشيرين إلى أن الهدف غير واضح من هذا التحالف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع