English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سياسيو مصر: نشجب التحالف والحكومة تتحرك

القاهرة – حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/24-9-2001

اكتفت الأحزاب المصرية المعارضة بإصدار بيانات الشجب والإدانة والرفض لمحاولة أمريكا اتهام دول عربية وإسلامية بالضلوع في التفجيرات التي شهدتها مدينتا واشنطن ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001 ، دون أي تحرك سياسي ملموس، وأرجعت تلك الأحزاب موقفها هذا للقوانين والإجراءات التي تتخذها الدولة التي تعتبر من وجهة نظرها مقيدة لحركتها وفعلها السياسي.

وحول ذلك، قال المستشار "مأمون الهضيبي" المتحدث باسم "الإخوان المسلمين" في تصريح خاص لـ "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 24-9-2001: إن الإخوان ضد أي عدوان على أي دولة إسلامية أو عربية، سواء كان هذا العدوان من أمريكا أو غيرها.

وأضاف الهضيبي أن الأخوان يؤيدون موقف الحكومة حتى الآن بشأن التعامل مع التفجيرات الأمريكية، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان جاهزون للتحرك بشرط أن تطلب أو تسمح الحكومة لهم بذلك، حتى لا يحدث أي تصادم مع الأجهزة الأمنية المختلفة، أما بغير ذلك فتكفي الجماعة بإصدار البيانات.

ومن جانبه، أصدر المكتب السياسي لحزب التجمع بيانين أيد فيهما موقف القيادة المصرية برفض الانضمام للحلف الأمريكي، واستنكر العدوان على الولايات المتحدة، ودعاها إلى عدم اللجوء إلى أي إجراء عقابي ضد الدول أو الأفراد خارج مظلة الأمم المتحدة.

وحول الأجندة التي أعدها حزب التجمع للتعامل مع هذه الأزمة،  قال د. "سمير فياض" عضو المكتب السياسي للحزب: إن القوانين الحالية والمعمول بها في مصر لا تسمح بحق التظاهر أو الإضراب، وتحظر كافة أشكال الاحتجاجات، وبالتالي سلبت من الأحزاب والقوى السياسية أدواتها للتفاعل والتأثير مع الجماهير، ومن ثم يخطئ من يتصور بأن الأحزاب السياسية يمكن أن تتخذ موقفا عمليا يخرج عن نطاق البيانات.

وأضاف د. فياض أن الظروف الخطيرة التي تحاول الولايات المتحدة فرضها على العالمين العربي والإسلامي، تستدعي أن تقف الحكومات والشعب في خندق واحد لتجنب آثار الكارثة التي يمكن أن تنتج في حالة استمرار الإدارة الأمريكية الحالية في التعامل الرديء مع الأزمة، في ظل التعتيم والضبابية التى تحاول فرضها على الموقف دون أن توضح للعالم العربي عن نواياها المرتقبة تجاه هذه المنطقة.

ويعترف عضو المكتب السياسي في حزب التجمع بضعف موقف الحزب مقارنة بضخامة الأزمة، لكن يؤكد في الوقت نفسه أنه تم استخدام الهامش المتاح للحزب بإصدار البيان والدعوة لعقد مؤتمر لكافة رموز وقادة الحزب لمتابعة الموقف.

أما حزب الوفد، فقد أصدر عدة بيانات ساند فيها الموقف الرسمي الرافض للانضمام إلى حلف الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب بدون التعرف على الأهداف التي يرمي إليها، بشرط أن يتم كل شيء عبر بوابة الأمم المتحدة.

 ويرى د. "إبراهيم دسوقي أباظة" أحد القيادات البارزة في الحزب أن الوفد مثل غيره من الأحزاب المصرية غير قادر على اتخاذ موقف عملي، باستثناء السماح له بعقد مؤتمرات محدودة بعد الحصول على موافقة مسبقة من أجهزة الأمن.

وأضاف د. دسوقي أنه ربما يكون الحزب مطالبا بتقديم مضمون ما سيُجرى في المؤتمر قبل انعقاده، وهذا كفيل بتفريغ مثل هذه التحركات من مضمونها السياسي، ويفرض مزيدًا من القيود على العمل السياسي، ولا يفيد السلطات في النهاية التي بوسعها استثمار مثل هذه الأنشطة كأوراق ضغط ومساومة.

أما حزب العمل المجمد نشاطه بقرار سياسي من السلطات المصرية منذ عام، فيرى زعيمه القيادي "إبراهيم شكري" أن هذه الظروف تفرض على الدولة إلغاء كافة القيود المفروضة على الأحزاب، وتسمح بمزيد من الحريات للاستفادة بأكبر قوة شعبية لمساندة الموقف الرسمي الذي حظي باهتمام جميع القوى السياسية سواء في المعارضة أو خارجها، أما غير ذلك فستظل الدولة تتصرف بمفردها في مواجهة الأزمة، وعليها أيضا تحمل كل ما ينتج عنها من مخاطر جسيمة غير معلومة العواقب.

كان الرئيس المصري قد أكَّد معارضته على قيام تحالف معادٍ للإرهاب خارج إطار الأمم المتحدة، داعيًا إلى توخي الحذر في الرد على الاعتداءات، ومطالبًا بالتأكد من هوية الفاعلين قبل القيام بأي تحرك عسكري.

وأعلن مبارك في مقابلة مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الجمعة 21-9-2001 أنه لم يرَ أي دليل بعد يثبت أن أسامة بن لادن هو بالفعل العقل المدبِّر للاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.

يُشار إلى أن "جبهة علماء الأزهر"، التي تضم في عضويتها حوالي 30 ألفًا من علماء الأزهر أيَّدت في بيان لها السبت 22-9-2001 موقف الرئيس مبارك الرافض للدخول في التحالف الأمريكي، وقالوا: "لقد كان هذا موقفًا من سيادته سباقًا ندعو قادة الدول العربية والإسلامية جميعًا أن يحذوا حذوه؛ حماية للأبرياء وحماية لأنفسهم". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع