|

الكويت
والبحرين تنفيان الانضمام للتحالف
المنامة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-9-2001
نفت
البحرين وصول طائرات أميركية إلى
أراضيها مؤكدة أن هذا الموضوع ما زال
قيد البحث بين الجانبين، كما نفت
الكويت أن تكون قد تلقت أي طلب
أميركي للحصول على تسهيلات تمهيدا
للعملية العسكرية التي تعتزم واشنطن
شنها ضد أفغانستان بحجة الرد علي
التفجيرات التي وقعت في 11-9-2001.
ومن
جهة أخرى.. نفى وزير الدولة البحريني
للشؤون الخارجية محمد عبد الغفار
وصول أي طائرات أميركية إلى
البحرين، وأضاف الوزير البحريني في
تصريحات بثتها وكالة أنباء الخليج
الأحد 23-9-2001 "أن اتصالات تجري بين
حكومة البحرين ودول المنطقة
والولايات المتحدة بشأن تبني موقف
موحد من الإرهاب الدولي".
ونفى
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع
الشيخ جابر المبارك الصباح في
تصريحات بثتها وكالة الأنباء
الكويتية مساء السبت 22-9-2001 أن تكون
الولايات المتحدة طلبت من الكويت
تسهيلات للعمليات العسكرية التي
تعتزم شنها ضد أفغانستان.
قال
الشيخ جابر المبارك: إن الولايات
المتحدة لم تطلب من الكويت تسهيلات
في مجالها الجوي، وإذا طلبت فإننا
سوف ندرس الأمر.
وأكد
وزير الدفاع لدى عودته إلى الكويت من
لندن أن بلاده تقف يدا واحدة مع
أميركا والمجتمع الدولي ضد الإرهاب.
وكانت
دول مجلس التعاون الخليجي الست قد
أعلنت استعدادها للتعاون مع
الولايات المتحدة في حملتها لمكافحة
الإرهاب بعد الاعتداءات التي تعرضت
لها واشنطن ونيويورك في 11-9-2001 دون أن
توضح طبيعة المساعدة التي يمكن أن
تقدمها.
يذكر
أن صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت
السبت 22-9-2001 أن الرياض أبدت تحفظا
حيال السماح لواشنطن باستخدام مركز
قيادة جديد في إحدى قواعدها
العسكرية في ضرباتها المحتملة وهو
ما دفع البنتاغون إلى التفكير في
حلول أخرى قد تؤخر البدء في الهجوم
لعدة أسابيع.
كارثة
إنسانية
من
جهة أخرى .. حذرت إيران والسعودية
الأحد 23-9-2001من احتمال وقوع كارثة
إنسانية في المنطقة، وأعربتا عن
قلقهما حيال مقتل أبرياء في
أفغانستان، حسب ما أفادت وكالة
الأنباء الإيرانية.
وأفادت
الوكالة أنه خلال محادثة هاتفية بين
وزيري الخارجية الإيراني كمال خرازي
والسعودي الأمير سعود الفيصل، أدان
البلدان الاعتداءات الإرهابية في
الولايات المتحدة" في 11 -9-2001 التي
أوقعت آلاف القتلى.
وتعارض
إيران التي لا تقيم علاقات
دبلوماسية مع الولايات المتحدة
تنفيذ عملية عسكرية في أفغانستان
التي يقيم بها أسامة بن لادن المشتبه
فيه الرئيسي في الاعتداءات.
|