English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اعتقال زهران تحذير حكومي للمنظمات المصرية

القاهرة ـ أيمن كمال ـ إسلام أون لاين. نت/ 23-9-2001

قررت نيابة أمن الدولة في مصر السبت 22-9 – 2001 حبس المحامي فريد زهران مدير مركز المحروسة للدراسات وحقوق الإنسان منسق اللجنة الشعبية للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة: تكدير الأمن العام، وتوزيع منشورات تدعو للتظاهر في جميع أنحاء مصر.

وتقدم محامون بمركز هشام مبارك لحقوق الإنسان ببلاغ للنائب العام المصري للتحقيق في اعتقال السلطات الأمنية المحامي فريد زهران مدير مركز المحروسة ومنسق اللجنة الشعبية لدعم انتفاضة القدس، وأبدى عدد من المحامين النشطاء في مجال حقوق الإنسان استعدادهم الكامل للدفاع عن زهران، وكلف سامح عاشور نقيب المحامين المصريين بعض المحامين المتطوعين لمتابعة ما يسفر عنه اعتقال زهران والتهم الموجهة إليه.

وسرت مخاوف في أوساط الناشطين في المنظمات الحقوقية من احتمال أن تقوم الحكومة المصرية بحملة أمنية ضدهم في ظل انشغال العالم بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي هزت نيويورك وواشنطن، رغم أن الموقف الرسمي المصري، الذي تعكسه تصريحات الرئيس مبارك ومواقفه الرافضة للحلف الأمريكي تلقى ترحيبا ومساندة شعبية غير مسبوقة من المنظمات الأهلية والحركات السياسية والجماهير على حد سواء.

إلا أن أحمد بهاء الدين شعبان أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لمقاطعة المنتجات الأمريكية يوضح أن اعتقال زهران أمر له علاقة مباشرة بموقف الحكومة المصرية بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن، وأنها تبعث من خلال اعتقال زهران برسالة واضحة إلى المثقفين المصريين والعاملين في الجمعيات والمنظمات الحقوقية والأهلية بأن يمتنعوا عن نقل حركتهم من داخل الجدران المغلقة إلى الشارع، وأشار شعبان إلى أن بعض الزملاء النشطاء في مجال حقوق الإنسان ودعم الانتفاضة الفلسطينية تم إبلاغهم قبل فترة وجيزة من قبل أجهزة الأمن بأن الأوضاع لا تحتمل أي تحرك جماهيري في الشارع.

مخاوف وتهديدات

وقال شعبان: إن مستقبل العمل الأهلي في مصر يتوقف على إرادة الحركة السياسية المصرية وإصرارها على المشاركة في تشكيل الرأي العام وصنع القرار السياسي، وأن يكون لها دورها في التعبير عن مشاعر الجماهير.

أما أبو العلا ماضي مدير المركز الدولي للدراسات فقال: إنه ليس مطلوبا بالنسبة للحكومة حاليا أية تحركات شعبية قد تتحول إلى مواجهة الحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان أو ما تسميه "الإرهاب"، وإن الحكومة لا تريد أن يتكرر مشهد مظاهرات باكستان في القاهرة، وتعتبر أنها تقوم بما يمثل وجهة النظر الشعبية من خلال رفضها الدخول في تحالفات، ولكنها لا تريد تدخلا من قبل المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني في هذا الخصوص.

وتوقع أبو العلا ألا يكون هناك تأثير لما يحدث في أمريكا على نشاط مؤسسات المجتمع المدني في المستقبل، مشيرا إلى أن الأمر قد لا يتجاوز التوقيت الحالي نتيجة لحساسية الموقف الأمريكي الذي تدعمه الحكومة المصرية، ولكن مع كثير من التحفظات.

وقال: إنه قد تلغى بعض الفعاليات؛ حيث ألغت جريدة الأسبوع من تلقاء نفسها مؤتمرا كانت تزمع عقده لدعم الانتفاضة الفلسطينية تحسبا لحساسية الحكومة منه.

من جهة أخرى.. قال أحد نشطاء حقوق الإنسان رفض ذكر اسمه :إن اعتقال زهران لا يعدو سوى محاولة من الحكومة للضغط على لجان تأييد الانتفاضة والقائمين عليها، لخفض وتيرة أنشطتها العلنية وخاصة التظاهر بمناسبة مرور عام علي الانتفاضة، ونفى أن تأخذ مقاضاة زهران منحى الاتهام بتمويل خارجي أو التخابر على النحو الذي اتخذته قضية د.سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون.

يذكر أن اللجنة الشعبية للتضامن مع انتفاضة الأقصى نظمت بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب مظاهرة في ميدان التحرير أكبر ميادين العاصمة القاهرة، قبل تفجيرات أمريكا بأيام قليلة، ضد الدعم الأميركي لإسرائيل، وأعلنت أثناءها أن مظاهرة أخرى سوف يتم تنظيمها في 30-9-2001 أمام السفارة الإسرائيلية لمطالبة العاملين بها بالرحيل عن مصر.

وكانت الأجهزة الأمنية قد أوقفت زهران صباح الجمعة 21-9-2001 للتحقيق معه بعد أن استدعته في اليوم السابق، ولكنه لم يذهب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع