English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون يلغي لقاء بيريز عرفات

فلسطين – الجيل للصحافة-وكالات-إسلام أون لاين. نت/23-9-2001

شارون ألغى اللقاء بسبب قصف الهاون

أعلن إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أعطى تعليمات لوزير خارجيته شمعون بيريز بعدم الاجتماع اليوم الأحد 23-9-2001 مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كما كان مقررا، وزعم شارون في مستهل جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي صباح الأحد أن عدم تسليم أحد الفلسطينيين المسئولين عن مقتل مستوطنة إسرائيلية واستمرار قصف الهاونات يمنع عقد اللقاء.

وأشار راديو تل أبيب إلى أن عدة أحزاب يمينية إسرائيلية مشاركة في الحكومة الإسرائيلية قد هددت بالانسحاب من الحكومة إذا عقد لقاء عرفات وبيريز .

ويطالب شارون بهدوء يستمر 48 ساعة كشرط لإجراء المحادثات مع عرفات بخصوص تعزيز وقف لإطلاق النار أعلن يوم الثلاثاء الماضي.

كانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد أكدت أن نجاح اللقاء بين عرفات وبيريز يرتبط بمطلب رئيسي، وهو "رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني".

وذكرت صحيفة هآرتس العبرية الأحد 23-9-2001 أن البيان الذي كان من المفترض أن يصدر بعد لقاء عرفات- بيريز تم ترتيبه في اجتماع عقده كل من أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين مع بيريز صباح السبت 22-9-2001 في تل أبيب، ويتضمن البيان المرتقب صدروه عددا من النقاط الرئيسية، وهي:

-يعمل الجانبان -الفلسطيني والإسرائيلي- على تطبيق وقف إطلاق النار حسب خطة تينت وتقرير ميتشل.

- تقوم إسرائيل بتسهيل التحركات وإزالة الحواجز في المناطق التي يسود فيها الهدوء، كما ستفتح الطرق بين المدن الفلسطينية، وتعيد فتح المعابر بين السلطة الفلسطينية والدول المجاورة.

-ينسحب الجيش الإسرائيلي من المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، كما سيتم السماح للعمال الفلسطينيين بالدخول للعمل إلى إسرائيل.

-تعيد إسرائيل الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية لديها، كما تسمح بعمل المشاريع الاقتصادية المتبرع بها للسلطة الفلسطينية.

كان وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز قد صرح السبت بأنه ليس مقتنعاً بأن الاجتماع مع عرفات سيكون ناجحاً، لكنه يجب أن يُعقد؛ لأهميته بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

أما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فقد أعلن مساء السبت 22-9-2001 في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم في رام الله "أن اللقاء بينه وبين بيريز سيكون غدا الأحد"، دون أن يحدد مكان الاجتماع.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل جهوداً للضغط على الجانبين -الفلسطيني والإسرائيلي- من أجل عقد لقاء "بيريز – عرفات" لوقف أعمال العنف بينهما والعودة إلى طاولة المفاوضات؛ وذلك للتمهيد للتحالف الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة تشكيله ضد ما يُسمى "الإرهاب".

كان الاتحاد الأوربي قد أعلن الجمعة 21-9-2001 أنه سيُرسل وفداً إلى منطقة الشرق الأوسط لمناقشة وضع حد لأعمال العنف في المنطقة عقب الهجمات على الولايات المتحدة الأمريكية، ويتكون الوفد من وزير الخارجية البلجيكي "لوي ميشال" ومسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد "خافيير سولانا" ومفوض الشؤون الخارجية "كريس باتن".

وعلى الصعيد الميداني قامت الدبابات الإسرائيلية بالتوغل داخل مخيم دير البلح للاجئين الواقع في وسط قطاع غزة غير أنها وجدت مقاومة عنيفة من الفدائيين الفلسطينيين والمواطنين الذي أمطروا الجنود الإسرائيليين بالرصاص من كل جهة وهو ما أجبر قوات الاحتلال على الانسحاب بعد نحو ساعة ونصف من التوغل.

وسبق هذا التوغل إطلاق ثلاث قذائف هاون على مستوطنة كفر داروم القريبة وهو ما ألحق أضرارا بمنزلين، كما تحدثت الإذاعة الإسرائيلية صباح الأحد 23/9/2001 عن إطلاق قذيفة هاون على موقع لقوات الاحتلال بالقرب من معبر كيسوفيم بين قطاع غزة وإسرائيل، وفي رفح أصيب شابان فلسطينيان بجروح بشظايا قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية وانفجرت قرب بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع