English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسلحة طالبان ضعيفة ومؤلمة 

إيمان محمد ـ إسلام أون لاين.نت/23-9-2001

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه على الرغم من امتلاك  حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أسلحة قديمة لا تضاهي الأسلحة الأمريكية المتطورة أو قواتها العسكرية، غير أن هذه الأسلحة قد تُلحق خسائر كبيرة في صفوف الجنود الأمريكيين في حالة وقوع قتال بريّ بين الجانبين.

 وقالت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الأحد 23-9-2001: "إن المؤسسة الدولية للدراسات الإستراتيجية في لندن قد أكدت في تقرير لها أن حوالي 1/3 أسلحة طالبان يدوية"، مشيرة إلى عدم امتلاكها أي نوع من أنواع الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية.

وأشار التقرير أيضا إلى أن أغلب المعدات العسكرية هي الأسلحة التي خلفها الغزو السوفييتي لأفغانستان 1979، ومن أبرز أنواعها: دبابات من طراز تي62 وتي 54، ونظام صواريخ متعدد ونظام مدفعية، وحوالي 15 طائرة من طرازيْ "ميج" و"سوخوي"، وأقل من 30 طائرة هليكوبتر.

وأوضح محللون باكستانيون لـ"واشنطن بوست" أن صواريخ "سكود" القديمة التي تمتلكها الحركة الأفغانية، ويصل مداها إلى 20 ميلا تهدد المدن الواقعة على الحدود الباكستانية مثل "بيشاور"، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن طالبان لديها 45 ألفا من القوات؛ منهم ما بين 8 آلاف إلى 15 ألفا من الأجانب، من بينهم 3 آلاف عربي.

وأعرب العسكريون الباكستانيون عن تخوف بلادهم من قيام طالبان بتوجيه أحد صواريخ "سكود" إلى إسلام آباد، وذلك ردا على دعم باكستان للولايات المتحدة الأمريكية في القضاء على أسامة بن لادن المشتبه الرئيسي في تنفيذ تفجيرات الثلاثاء 11-9-2001.

وألمحوا إلى أن صواريخ "سكود" قد لا تصيب أهدافها بدقة، ولكنها -على حد وصفهم- تُعتبر بمثابة "أسلحة إرهاب"، مؤكدين أن أسلحة طالبان المضادة للطائرات تشكل تهديدا كبيرا للطائرات الأمريكية.

من جهة أخرى أعلن مسؤولون في حركة طالبان الأحد 23-9-2001 أنهم قاموا بتدريب وتسليح أكثر من مائة ألف شخص، وأنهم شددوا الإجراءات الأمنية حول مدينة "قندهار" في جنوب البلاد.

وذكرت وكالات الأنباء أن حركة طالبان نصبت صواريخ أمام المنشآت المهمة،
وزادت تدابير الأمن على حدودها، خصوصا مع باكستان.

وكانت حركة طالبان قد عززت قواتها على طول الحدود الفاصلة بين أفغانستان وباكستان تحسبا لعمل عسكري تقوده الدول الغربية.
يُشار إلى أن حركة طالبان قد أسقطت طائرة تجسس أمريكية دون طيار في إقليم "سمنغان" في شمال البلاد السبت 22-9-2001، وقد اتهمت الحركة واشنطن بقطع الطريق أمام حل سلمي بعد رفض العرض الذي قدمه فقهاء أفغانستان.

يُذكر أن الاستخبارات الأمريكية الـ"سي آي إيه" قد أمدَّت المجاهدين الأفغان بصواريخ مضادة للطائرات من طراز "ستينجر" للتصدي للغزو السوفييتي عام 1979. وقد فشلت الولايات المتحدة في شراء تلك الصواريخ من أفغانستان مرة أخرى في التسعينيات. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع