|

انفجارات
أمريكا تنتقل إلى تولوز
تولوز-وكالات-إسلام أون لاين.نت/22-9-2001
 |
|
سكان تولوز انتابهم الهلع من الانفجارات |
لم
يكن يتوقع سكان مدينة تولوز في جنوب
غربي فرنسا أن الرعب الحي الذي عاشه
الأمريكيون يوم الثلاثاء الأسود
11-9-2001 وراح ضحيته عشرات الآلاف
سينتقل إلي مدينتهم الهادئة التي لا
يربو عدد سكانها على 400 ألف نسمة.
فقد
وقع انفجار مدوٍ الجمعة 21-9-2001 بمصنع
للبتروكيماويات بتولوز تملكه
الشركة الوطنية للمتفجرات المسئولة
عن تزويد وقود الصاروخ الفرنسي
أريان، وقد أدى الانفجار إلى مقتل 18
شخصا وإصابة أكثر من مائتي شخص
آخرين، بينهم 50 شخصا حالتهم خطيرة.
وقد
سادت حالة من الهلع والفوضى مدينة
تولوز حيث اعتقد السكان أن مدينتهم
سيحدث لها مثلما حدث بنيويورك
وواشنطن، وقال شهود عيان لوكالة
فرانس برس: إنهم سمعوا في البداية
انفجارا صغيرا تلاه انفجار أكبر هز
مدينة تولوز بكاملها، ثم تم إطلاق
صفارات الإنذار والدعوات لبقاء
الناس في منازلهم لتجنب الغازات،
خاصة بعد ارتفاع سحابات من الدخان
الأحمر الذي قال البعض عنه: إنه سام؛
وهو ما أدى إلى إغلاق مطار المدينة
والمناطق المجاورة وإغلاق المحلات
التجارية والمؤسسات العامة.
وحسب
فرانس برس فقد تبين أن ضخامة
الانفجار نجمت عن وجود هذا المصنع
الكيماوي إلى جانب مصنع آخر
للمتفجرات والبارود، وأدى ذلك
مباشرة إلى تدمير مبنيين كاملين في
مصنع المتفجرات، إضافة إلى مصنع آخر
للأدوات المنزلية.
وقد
سارع كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك
ورئيس وزرائه ليونيل جوسبان لمكان
الانفجار غير أنهما لم يذكرا شيئا عن
الأسباب، ونظرا لاتهام أمريكا بن
لادن بانفجارات الثلاثاء فقد ربط
بعض المراقبين الفرنسيين بين هذه
الانفجارات وحملة الاعتقالات التي
طالت قبل يومين 7 إسلاميين يعتقد
أنهم مقربون من شبكات أسامة بن لادن
في أوروبا
لكن
الأجهزة الأمنية قالت لفرانس برس: إن
الاعتقالات جاءت بناء على مذكرة
صدرت قبل الهجمات على الولايات
المتحدة.
|