|

شيخ الأزهر يؤيد طالبان في إعلانها الجهاد
القاهرة
- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين. نت/21-9-2001
 |
|
شيخ
الأزهر |
أكد
شيخ الأزهر الإمام الأكبر سيد
طنطاوي عقب صلاة الجمعة 21-9-2001 -التي
تمت وسط تواجد أمني مكثف- أن إعلان
أفغانستان الجهاد على الولايات
المتحدة الأمريكية يصح.
وقال:
"إن الجهاد معناه نصرة المظلوم،
والحفاظ والدفاع عن العرض والكرامة
الإسلامية ضد كل من يعتدي على
المسلمين دون أي وجه حق"، وأكد أن
الاعتداء على دولة إسلامية بدون وجه
حق جريمة يجب منعها والوقوف ضدها.
وأكد
الشيخ طنطاوي في خطبته "أن
الإسلام ضد القتل والعدوان على
الأبرياء بدون وجه حق؛ فالاعتداء
على الآخرين بظلم يعتبر من أعظم
الكبائر التي يخسف الله صاحبها إلى
أسفل سافلين".
وأضاف:
"الاعتداء على نفس بريئة بالقتل
من غير وجه حق هو قتل للناس جميعًا،
وتحقيق للعنة كبيرة، وأن الوقوف
بجانب المظلوم من أجل نصرة الحق وردع
المعتدي واجب على كل مسلم؛ لأنه حفاظ
على الناس جميعًا، ولأن الإسلام ضد
القتل والعدوان وإنزال الأذى
بالأبرياء وضد الإرهاب بكل صورة ".
وأكد
"أن شريعة الإسلام هي شريعة الحق
واليسر، فيها صيانة النفس البشرية
سواءً كانت لمسلم أو لغير مسلم،
ويكفي أن الله تعالى يقول: "وإن
أحد من المشركين استجارك فأجره حتى
يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه"
فالإسلام لا يعرف الغدر أو الظلم أو
قتل الأبرياء. ولا بد للمسلم أن يشهد
بالحق ويقف أمام الظالم، وأن
العقوبة لا بد أن توقع على فاعلها
بعدالة وليس على الأبرياء.. وغير ذلك
ظلم ورياء".
وأضاف
"أن الأمان والاطمئنان على رأس
النعم التي يهبها الله للإنسان، وأن
هذه النعمة إذا انتشرت في أمة سادها
الخير والرقي، وعاش الناس في تعاون
وقلوبهم متفتحة نحو الخير، وأن
الأمان لن ينتشر بالاعتداء على
الأبرياء وإنما بالعدل ومنع ظلم
الآخرين".
|