English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الشركات الكورية تتبرع للأمريكان وترضي العرب

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/21-9-2001

يدور جدل واسع داخل كبرى الشركات الكورية الجنوبية حول القدر الذي يتوجب عليها التبرع به إلى أسر ضحايا هجمات الولايات المتحدة الثلاثاء 11-9-2001، فبينما يدعو البعض إلى إرسال تبرعات سخية لتحسين صورتها في الأسواق الأمريكية ـ يخشى الآخرون من انعكاسات ذلك على صورة الكوريين في العالم الإسلامي، داعين إلى التبرع بمبالغ رمزية فقط.

فبعض الشركات الكورية ذات المصالح الاقتصادية في العالم العربي والإسلامي تخشى أن تجرح مشاعر العرب والمسلمين إن هي تبرعت للولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا منها للحملة الإعلامية التي تشنها وسائل الإعلام الأمريكية، وإعلان واشنطن مباشرة استهدافها دولا إسلامية بحرب عسكرية، وهو ما أضعف التعاطف في العالمين العربي والإسلامي مع ضحايا الهجمات في مركز التجارة العالمي والبنتاجون.

ومع أن تجربة الشركات الكورية السابقة في التبرع للكوارث قد أثارت جدلا حولها حتى بالنسبة لضحايا كوارث طبيعية داخل كوريا فإن شركتي سيارات "هواندي" و"كيا" الكوريتين قد تبرعتا معا عن طريق فروعهما في الولايات المتحدة بـ 300 ألف دولار أمريكي للصليب الأحمر الأمريكي الخميس 13-9-2001.

وقد أوقع ذلك الشركات الكورية الأخرى في مأزق واضطرها إلى التفكير بالتبرع مع أن كثيرا منها لم يرد فعل ذلك ابتداء، ولم تعلن أية شركة أخرى في كوريا الجنوبية حتى الأربعاء 19-9-2001 عن نيتها التبرع ماليا لأسر ضحايا الهجمات في أمريكا، حيث تخشى بعض الشركات الكبرى المعروفة بتسويقها في الدول العربية والإسلامية مثل سامسونج وإل جي (جولد ستار سابقا) من أن يؤدي تبرعها للأمريكان إلى مساواتها في ذهن المستهلك العربي والمسلم بالشركات الأمريكية والأوروبية الأخرى التي واجهت بعضها حملة مقاطعة في الأشهر الماضية.

ولذا فقد تكتفي هذه الشركات بتبرعات رمزية لإظهار التعاطف، وهذا ما دفع مجلس إدارة شركة سامسونج إلى إقرار حملة محدودة للتبرع بالدم وتسليم عبواتها للصليب الأحمر الأمريكي دون تغطية إعلامية واسعة لها، لكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتقدم بمبالغ مالية.

وقال مسؤول في إحدى الشركات - رفض ذكر اسم شركته -: "إننا حذرون جدا في قرارنا الذي يخص هذا الأمر الذي ليس بالإنساني فقط، ولكنه ذو أبعاد سياسية أيضا ..فحتى دول الشرق الأوسط التي لها علاقات جيدة بأمريكا قد تشهد أسواقها ردا سلبيا تجاهنا"، وعلى العكس تخشى بعض الشركات إن هي تبرعت بمبالغ رمزية وقليلة مقارنة بمنافسيها من الشركات الأمريكية للسيارات والإلكترونيات وغيرها من المنتجات ستتأثر صورتها في الأسواق الأمريكية، وفي ذهن المستهلك الأمريكي المهم أيضا.

يذكر أن التبادل التجاري بين كوريا الجنوبية والشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل وإيران يبلغ 10 % من مجموع التبادل التجاري الخارجي لها، وقد صدرت كوريا العالم الماضي إلى المنطقة العربية ما قيمته 7.6 مليارات دولار من المنتجات كالسيارات وأجهزة الاتصالات والهواتف المحمولة والمنسوجات والبتروكيماويات، غير أن الأهم بالنسبة للاقتصاد الكوري ككل هو أن 80 % من النفط المستهلك في كوريا يستورد من السعودية وإيران والكويت والإمارات، كما أن لكوريا علاقات تجارية بأفغانستان؛ حيث صدرت لها ما قيمته 84 مليون دولار من السلع والمنتجات الكورية، فيما استوردت هي من أفغانستان ما قيمته 72 ألف دولار فقط، وللشركات الكورية حاليا 15 مشروعا معماريا في إيران والسعودية، هذا بالإضافة إلى العلاقات التجارية والاستثمارية المتينة بين كوريا والدول الإسلامية الأخرى في آسيا كباكستان وماليزيا وإندونيسيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع