|

منظمة
العفو الدولية: العدالة لا الانتقام
العسكري
لندن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2001
دعت
منظمة العفو الدولية الخميس (20-9-2001)
الولايات المتحدة وحلفاءها إلى "اختيار
سبيل يحترم حقوق الانسان" من أجل
"ألا تكون العدالة الضحية القادمة"
لاعتداءات الثلاثاء (11-9-2001)، على
اعتبار أن ضحايا هذه المأساة
المروعة يستحقون العدالة لا
الانتقام.
وصرحت
"إيرين خان" الأمينة العامة
للمنظمة في بيان لها صدر الخميس
(20-9-2001) قائلة: "يمكننا كمجموعة
دولية أن نختار سبيلا يشرِّف أسمى
قيمنا، ويحترم حقوق الجميع أو سبيلا
يبغي الانتقام، ويتيح للمسؤولين
التقرير عن العالم بما هو أخلاقي أو
غير أخلاقي".
وقالت
السيدة خان: "إن المسؤولين ينبغي
أن يُحاكَمُوا، ولكن لن تكون هناك
عدالة إلا متى استُعملت للغرض وسائل
عادلة تحترم حقوق الإنسان".
وأدانت
منظمة العفو الدولية الاعتداءات
مجددا في رسالة بعثت بها إلى مجلس
الأمن الدولي، وطلبت من مجلس الأمن
الدولي أن "يتأكد على الفور من أن
الدول تستعمل- في سعيها لإقامة
العدالة- كل الوسائل لتوقيف ومحاكمة
المسؤولين المزعومين دون تهديد حياة
أو عيش المدنيين".
وأضافت
المنظمة "أن على المجموعة الدولية
أن تستعمل مواردها وقدراتها على
الخلق لاكتشاف وسائل أخرى لإقامة
العدالة، تتماشى مع مبادئ حقوق
الإنسان قبل اللجوء إلى تدخل عسكري".
|