|

مظاهرات باكستان: الموت لأمريكا!
كراتشى- وكالات- إسلام أون لاين. نت/21-9-2001
تظاهر
آلاف الباكستانيين في مدينة كراتشي؛
احتجاجا على السياسة الأمريكية
الرامية إلى ضرب أفغانستان، وأعلنوا
رفضهم لتعاون الحكومة الباكستانية
مع الولايات المتحدة في هذه الحرب
المعلنة على أفغانستان.
قالت
وكالة فرانس برس الجمعة 21-9-2001 إن
مواجهات عنيفة قد وقعت بين رجال
الشرطة والمواطنين؛ حيث استخدمت
الشرطة الهراوات لإخماد المظاهرات،
بينما ألقى المتظاهرون الحجارة على
حافلات وسيارات وقاموا بإحراق
إطاراتها في حي "نظام آباد".
تأتي هذه المظاهرات تلبية لدعوة
الائتلاف الذي يضم عشرات الأحزاب
الدينية إلى تنظيم مظاهرات يوم
الجمعة 21-9-2001 وندوات تحت شعار "الموت
لأميركا" في كل الأراضي
الباكستانية؛ احتجاجا على تعاون
السلطات الباكستانية مع الولايات
المتحدة في ضرباتها المحتملة ضد
أفغانستان.
وكان آلاف المتظاهرين قد توعدوا
الخميس 20-9-2001 بكراتشي "بالانتقام
من الأميركيين بعد خطبة للمفتي "نظام
الدين شمازي" كبير رجال الإفتاء
في جمعية علماء الإسلام في "بينروي"
التجمع السني الرئيسي في البلاد
المقرب من حركة طالبان، قال خلالها:
"سيطروا على المطارات إذا حطت
فيها الطائرات الأميركية" و"انتقموا
من الأميركيين إذا نزلت جيوشهم على
ترابنا". ورد المتظاهرون وهم
يرفعون أيديهم "الانتقام من
أميركا، الانتقام من أميركا".
وفي بيشاور تظاهر حوالي ثلاثة آلاف
من الباكستانيين الخميس 20-9-2001
رافعين شعارات معادية للولايات
المتحدة استجابة لدعوة الجناح
الطلابي لجمعية علماء الإسلام
المؤيدة لأسامة بن لادن الذي تتهمه
الولايات المتحدة بارتكاب سلسلة
الانفجارات التي هزت واشنطن
ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001. وهتف
المتظاهرون "الموت لأميركا! يعيش
أسامة ويعيش الطالبان!" ووقعت هذه
المظاهرات تحت رقابة عشرات من رجال
الشرطة المسلحين بالهراوات وقنابل
الغاز المسيل للدموع.
وصرح زعيم الجناح الطلابي وهو يصب
البنزين على مجسم للرئيس الأميركي
جورج بوش لوكالة "فرانس برس"
الخميس 20-9-2001 "لسنا خائفين.. الله
معنا" ثم أضرم النار في المجسم وسط
تكبير المتظاهرين.
ودافع الزعيم الطلابي عن أسامة بن
لادن قائلا: "إن الأفغان يعيشون في
الجبال وليس بمقدورهم قيادة
الطائرات؛ فلا يعقل أن يرتكبوا هذ
الاعتداءات".
ومن جانبه قال "علي شاه" معاون
لحاكم منطقة "ظفار": "إن ما
بين 2 و3 % من سكان المنطقة تدعم نظام
طالبان".
وتعد
هذه النسبة ضخمة للغاية؛ حيث يعيش
عشرة ملايين شخص في هذه المنطقة،
ويحتفظ كل مواطن في منزله ببندقية
"كلاشنكوف".
|