English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إجراءات أوروبية لمكافحة "الإرهاب"

بروكسل- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2001

العرب سيواجهون صعوبات من جراء الإجراءات الجديدة

وافق وزراء العدل والداخلية في دول الاتحاد الأوروبي على مجموعة من الإجراءات لمكافحة الإرهاب بصورة ملموسة؛ وذلك لتلاشي أي هجمات على غرار التي وقعت في أمريكا الثلاثاء (11-9-2001).

وقرر الوزراء الأوروبيون في ختام اجتماعهم الخميس (20-9-2001) التزام الدول بتطبيق ما يُسمى بـ"مذكرة ترحيل أوروبية"، والتي يُسمح من خلالها لرجال الشرطة في أي بلد أوروبي بتسليم شخص مطلوب لدولة أوروبية أخرى دون الحاجة إلى إجراءات الترحيل الحالية.

كما وافق هؤلاء الوزراء أيضًا على إنشاء جهاز أوروبي للتعاون بين أجهزة الشرطة وفريق من الاختصاصيين في مكافحة الإرهاب؛ حيث يتم تكليفه بجمع وتحليل كل المعلومات المفيدة..

وقال الوزراء: إن هذا الجهاز الجديد سوف يقوم أيضا بتحليل المعلومات التي يتم جمعها والاضطلاع بالتحليل العملياتي والإستراتيجي الضروري.

وسوف يلتقي قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الاتحاد الأوروبي على أساس منتظم لتبادل المعلومات. كما وعد الوزراء بأن يتأكدوا من أن البنوك لا تسهل جمع أو تحويل الأموال للإرهابيين.

وطالب اجتماعُ الوزراء الأوربيين الدولَ الأعضاء بأن يُظهروا يقظة كبيرة في إعطاء وثائق الهوية وتصاريح الإقامة للأجانب، كما أوصى بالمزيد من السيطرة المنسقة على الوثائق من أجل كشف الأوراق المزورة.

ووافق الوزراء على دراسة إجراءات منسقة محتملة لوقف العمل بمعاهدة "شنجن" الخاصة بحرية التنقل بدون جواز سفر في حالة حدوث تهديد إرهابي ذي خطورة استثنائية.

وقد وعدت حكومات الاتحاد الأوروبي بالتعاون الفوري مع واشنطن في تقييم التهديدات الإرهابية من كل جوانبها، بما فيها تحديد هوية المنظمات الإرهابية.

وسوف يُسمح لليوروبول بتكثيف التعاون مع هيئات الاستخبارات الأمريكية وتوقيع معاهدة رسمية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وفقا لما اتفق عليه اجتماع الوزراء الأوروبيين.

وقد أعلن وزير الداخلية البلجيكي "أنطوان دوكين" لوكالة "فرانس برس" الخميس (20-9-2001) أن الاجتماع الاستثنائي للوزراء الأوروبيين أظهر "عزم" الاتحاد الأوروبي على أن يتخذ في الحال الإجراءات الضرورية التي توفر للأوروبيين أعلى درجات الأمن، وتحول دون وقوع الاعتداءات، وتحارب الإرهاب بأكبر قدر ممكن من الفعالية.

يُذكر أن الدول الأوروبية تؤيد أي رد عسكري أمريكي على الهجمات التي هزت نيويورك وواشنطن الثلاثاء (11-9-2001)، غير أنها اشترطت ألا يتم توسيع نطاق الضربات، وتحديدها بشكل واضح، وتشير إلى أنهم لن يوقِّعوا "شيكا على بياض" للولايات المتحدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع