|

أمير الكويت في لندن للعلاج من نزيف المخ
الكويت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-9-2001
أعلن
بيان صادر من الديوان الكويتي
أن الشيخ "جابر الأحمد الصباح" أمير الكويت يعاني من
نزيف في المخ، وأن حالته مستقرة،
موضحا أنه سينقل إلى بريطانيا
مساء الجمعة 21-9-2001 لاستكمال
الفحوص الطبية اللازمة.
ونقل تلفزيون
الكويت صباح الجمعة 21-9-2001 عن بيان الديوان
الأميري أن الوعكة الصحية التي
ألمت بالشيخ جابر استدعت نقله إلى
المستشفى، وأوضح التليفزيون أن الحالة
الصحية لأمير الكويت استقرت وأنها
لم تستدع دخوله العناية
المركزة، مؤكدا أن الشيخ جابر يتمتع بكامل وعيه،
وأضاف التلفزيون أن ترتيبات تجري لنقل
أمير الكويت الشيخ جابر إلى
بريطانيا مساء الجمعة 21-9-2001.
وأضاف
البيان أن الشيخ جابر - 73 عاما - في
كامل وعيه، وأنه ليس في العناية
المركزة، وشوهد عدد من المسؤولين
وأعضاء الأسرة الحاكمة يدخلون
المستشفى الأميري في مدينة الكويت.
ومن
جهة أخرى.. نفى الشيخ "فهد أحمد
الفهد" وزير الإعلام الكويتي ما
رددته بعض الإذاعات من استدعاء
الوزراء الكويتيين من الخارج، وقال
في تصرح لقناة "الجزيرة"
القطرية الجمعة 21-9-2001: إن بعض
الوزراء عادوا ليطمئنوا على صحة
الأمير – فهم أقارب قبل أن يكونوا
وزراء – وسيعودون لمباشرة مهامهم
عقب اطمئنانهم عليه.
وقال
وزير الصحة الكويتي الطبيب "محمد
الجار الله" للصحفيين في المستشفى:
إن الشيخ جابر في كامل وعيه وفى حالة
مستقرة، وأضاف أنه لو كانت حالة
الشيخ جابر لا تسمح لما تقرّر نقله
إلى بريطانيا، وقال: "سموه يتحدث
معنا مثلما أتحدث معكم الآن"،
وأضاف أن النزيف محدود ولم نجر أي
جراحات، ولا نتوقع إجراء أي جراحات
في لندن، كل المؤشرات مطمئنة.
يذكر
أن الشيخ جابر أصبح أميرا للبلاد في
31 ديسمبر1977 خلفا للشيخ "صباح
السالم الصباح"، وقبل أن يتولى
السلطة على رأس الكويت، عُيّن الشيخ
جابر في نوفمبر 1964 -أي بعد ثلاثة أعوام
من استقلال الكويت- وزيرا للمالية والنفط إلى جانب حقيبة
التجارة والصناعة.
في
1965 شغل منصب رئيس الوزراء لمدة 12
عاما حتى نهاية عام 1977، وقد
عُيّن في 1966 وليا للعهد طبقا لاتفاق
التناوب على الإمارة بين فرعي أسرة
الصباح: آل السالم، وآل الجابر.
وأصبح
الشيخ جابر أميرا للكويت -وهي عضو
منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"،
وتملك 10% من احتياطي النفط في العالم-
في عام 1978، ولم يسمع عن دخوله إلى أي
مستشفى في السنوات الأخيرة، وإن كان
قد نُقِل إلى مستشفى محلي في عام 1985
إثر تعرضه لمحاولة اغتيال.
ويحظى
الشيخ جابر باحترام واسع في الكويت،
ويُنسب إليه الفضل في تحقيق نجاحات
مالية كبيرة قبل توليه السلطة أدت
إلى أن تصبح بلاده واحدة من أغنى دول
العالم، ومستثمرا عالميا كبيرا،
ووصلت استثمارات الكويت -وبعضها في
أكبر مؤسسات العالم- إلى ما يزيد عن 80
مليار دولار، بعد أن هبطت إلى 35
مليارا تقريبا بسبب مشاركة الكويت
في تحمل بعض تكاليف حرب الخليج عام
1991، وتكاليف إصلاح الأضرار التي
لحقت بها جراء الحرب.
|