English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش يطلب تأييد بوتين

موسكو- واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/22-9-2001

طائرات أمريكا تستعد للاعتداء على أفغانستان

أعلن الكرملين والبيت الأبيض أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جورج بوش أجريا محادثات هاتفية مطولة، بعد الاعتداءات التي وقعت في 11/9/2001 في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض "سيان ماكورماك" أن محادثات بوتين وبوش كانت بناءة جدًّا. وأضاف "أن الرئيس بوش أبدى تقديره لتعهد ودعم الرئيس بوتين في الحرب ضد الإرهاب".

وأوضح أن هذه المحادثات تندرج في إطار سلسلة محادثات بين الزعيمين لمناقشة التعاون في مجال التصدي للإرهاب. وأضاف أن الرئيسين تحادثا مرتين منذ الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن.

يُشار إلى أن واشنطن بدأت الاستعداد لشن حملة عسكرية ضد أفغانستان؛ بحجة أنها تؤوي أسامة بن لادن، وقد أعلنت أمريكا أنه مشتبه به، ولم تقدم دليلاً على ذلك.

وكان بوتين قد جدد التأكيد الجمعة 21/9/2001 على التنسيق مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، ولكنه أوضح أن هذه المساعدة ستُقدم فقط في إطار القوانين الروسية والتعهدات الدولية التي وقَّعتها روسيا.

وسبق اتصال بوش مع بوتين اجتماعا للرئيس الروسي مع عدد كبير من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع "سيرغي إيفانوف"، وأمين عام مجلس الأمن الروسي "فلاديمير روشايلو" العائد من جولة طارئة قام بها إلى آسيا الوسطى لتقييم الوضع والموقف الذي يجب أن تتخذه روسيا.

وصرحت مصادر مطلعة من الجانب الروسي أن الرئيس بوش يطلب تأييد الرئيس بوتين وسماحه باستخدام المجال الجوي لثلاث جمهوريات سوفيتية سابقة هي طاجيكستان، وتركمنستان، وأوزبكستان في شن غارات جوية ضد أفغانستان، وذلك بعد الرفض السعودي لاستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية في الاعتداءات المتوقعة ضد حركة طالبان والشعب الأفغاني.

يذكر أن الجمهوريات السوفيتية الثلاث تشترك حدوديا مع أفغانستان، وتعارض موسكو حتى الآن استخدام الجيش الأمريكي للقواعد السوفيتية السابقة في هذه الدول. ورغم ذلك فقد قال مصدر عسكري في طشقند (عاصمة أوزبكستان): إن طائرات استطلاع أمريكية حطت في مطار "توزل" العسكري على بعد 15 كلم من طشقند، لكن وزارة الدفاع الأميركية رفضت تأكيد ذلك".

استهدفوا اقتصادنا

من جهة أخرى.. أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش مخاطبا مواطنيه أن شروط تحقيق ازدهار اقتصادي طويل الأمد لا تزال متوافرة رغم الانعكاسات السيئة للاعتداءات الأخيرة على الاقتصاد الأمريكي، واعتبر أن أي إرهابي لن يستطيع تغيير مستقبل أمريكا.

وقال بوش في رسالته الأسبوعية الإذاعية السبت 22/9/2001: "إن الإرهابيين الذين هاجموا الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001 كانوا يستهدفون اقتصادنا بقدر استهداف مواطنينا، ولقد تمكنوا من هدم رمز للازدهار الأمريكي، إلا أنهم لم يتمكنوا من النيل من الأساس".

وأضاف "أن ثروات بلادنا ليست في الزجاج والحديد، بل في مواهب هذا الشعب وروح المغامرة وحسن الإدارة، وهي صفات تبقى أقوى مما كانت عليه قبل أسبوعين".

وكان الرئيس الأمريكي قد انتقل لقضاء نهاية الأسبوع في منتجع "كامب ديفيد"؛ حيث يواصل مع معاونيه الاستعدادات لتوجيه ضربة عسكرية ضد أفغانستان.

وأقر بوش بأن الاعتداءات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع البنتاجون قرب واشنطن أحدثت صدمة للاقتصاد، وانعكست سلبا على نشاطات النقل الجوي والسياحة والبورصة.

وأنهى بوش حديثه قائلاً: "ورغم هذه التحديات فإن الاقتصاد الأمريكي يبقى صلبا"، مذكرًا بأنه يواصل "الإنتاج أكثر من أي بلد آخر في العالم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع