|

الحريري:
لا ضربات ضد لبنان وسوريا
باريس
- واشنطن– وكالات – إسلام أون لاين.نت/22-9-2001
 |
|
رفيق الحريري
|
نفى
رئيس الوزراء اللبناني "رفيق
الحريري" نفيا قاطعا المعلومات
التي أشارت إلى احتمال قيام
الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه
ضربات ضد لبنان أو سوريا بحجة
الاشتباه فيهما بإيواء - من تسميهم -
بالإرهابيين.
وقال
الحريري في ختام لقاء طويل مع الرئيس
الفرنسي "جاك شيراك" السبت
22-9-2001 في باريس: "إن موضوع لبنان
وسوريا لم يكن مطروحا، ولا أدري
لماذا يحاول البعض أن يزج بلبنان أو
سوريا في هذا الموضوع، وهذا أمر
مؤسف، ونحن وسوريا غير معنيين بذلك
على الإطلاق"، وأضاف أنه ليس من
المطروح توجيه ضربة إلى حزب الله
اللبناني.
وأضاف:
"تحدثت والرئيس جاك شيراك عما حدث
في نيويورك وواشنطن وانعكاسات ذلك
في كل أنحاء العالم والموقف من
الإرهاب العالمي".
وكان
الحريري يرد على أسئلة الصحفيين حول
تصريحات السفير الأمريكي في بيروت
"فنسنت باتل" الذي أعلن
الثلاثاء 18-9-2001 " أن في لبنان
منظمات إرهابية تم إدراجها على
اللائحة الأمريكية للمنظمات
الإرهابية التي تعيد الولايات
المتحدة النظر فيها سنويا".
وأضاف
الحريري: "نحن بلد تضرر من
الإرهاب، والعملية الأخيرة تضمنت
ضحايا لبنانيين في نيويورك، وقد
دفعنا ثمنا غاليا بسبب الإرهاب الذي
مورس على لبنان خلال العشرين سنة
الماضية".
وقال:
"من الطبيعي أن نكون جزءا من الجهد
العالمي لمكافحة الإرهاب في العالم
مثل كل الدول العربية التي تعتبر أن
الإرهاب يتناقض مع الإسلام ومع
مبادئها".
من
جهة أخرى اعتبر الحريري أن قمة
الفرنكفونية ستعقد بالتأكيد في
موعدها المحدد في لبنان في نهاية
أكتوبر 2001، ونفى أن يكون هناك ما
يمنع عقدها في موعدها.
اقرأ
أيضًا:
سفير
أمريكا سلّم لبنان قائمة "المطلوبين"!
|