English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعارضة الأفغانية.. طابور خامس أم مصالح مؤقتة؟!

الدوحة – مطيع الله تائب – إسلام أون لاين.نت/22-9-2001

حكمتيار - أحمد شاة مسعود

تعجلت المعارضة الأفغانية برئاسة الرئيس المخلوع "برهان الدين رباني" الحملة الأمريكية على طالبان وأسامة بن لادن.. وذلك بإعلان وزير خارجيتها الدكتور "عبد الله" الجمعة 21-9-2001 أنهم مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة في الحرب ضد طالبان، ووضع كافة إمكانياتهم من مقاتلين وخبرات عسكرية في الأراضي الأفغانية تحت تصرف القوات الأمريكية.

وندد "جولب الدين حكمتيار" المعارض الأفغاني بالتوجه الأمريكي للاعتداء على أفغانستان، وأعلن أنه يقف في صف طالبان، إذا ما نفّذت واشنطن تهديداتها بشن هجوم علي أفغانستان.

يذكر أن حكمتيار "البشتوني" هو رئيس الحزب الإسلامي الذي لعب دورا مهمًا في الجهاد ضد السوفيت.

ويرجع البعض موقف حكمتيار إلى قناعته الشخصية بأنه قد يستعيد شعبيته من جديد في المناطق "البشتونية" في حالة عدم وجود طالبان، ويجد لنفسه موطأ قدم في ترتيبات مرحلة ما بعد طالبان، وهو ما يعدّ صعبا حاليا.

ويرى المراقبون أن حالة الغضب والشعور بالثأر والانتقام التي يمر بها أنصار القائد "أحمد شاه مسعود" بعد اغتياله، تدفعهم إلى التعاون مع الولايات المتحدة في أي عمل عسكري يستهدف طالبان وبن لادن؛ حيث تعتبرهما المعارضة مسئولين عن اغتيال مسعود، لكن واشنطن غير مهتمة بتوجهات المعارضة الأفغانية وبمساندتها من عدمه، وهو ما يدفع المعارضة إلى سوء الظن في نوايا الولايات المتحدة أساسا، وتتوقع أن يسفر التدخل الأمريكي عن استبعاد المعارضة من مستقبل الحكم في أفغانستان لصالح قوى أخرى مثل الملكية السابقة خاصة، وأن كافة فصائل المعارضة موسومة بالأصولية كما يراها الغرب.

ويقول "أوليفير روا" المتخصص الفرنسي في الشؤون الأفغانية: "إن حالة من الخوف والترقب وسوء الظن والتردد تسود المعارضة الأفغانية التي لا تبدو في وضع عسكري جيد بعد اغتيال قائدها العسكري أحمد شاه مسعود".

وتسعى طالبان في الأيام العشر الأخيرة إلى بسط سيطرتها العسكرية على مناطق نفوذ المعارضة في الشمال الشرقي - ولاية بدخشان - وكذلك شمال العاصمة كابول حيث تتمركز قوات المعارضة.

عداء المعارضة لطالبان

وتتشكل المعارضة الأفغانية من مجموعات عرقية وسياسية مختلفة، وذات خلافات سابقة بينها، وإن كان يجمعها الشعور بالعداء تجاه طالبان التي يشكل "البشتون" أكثرية عناصرها.

وتتركز المعارضة حاليا في الشمال الشرقي في ولاية "بدخشان"، وأجزاء شمالية من ولاية "تخار"، و"وادي بنجشير" وشمال العاصمة كابول، كما أن لها جيوبا ممتدة في الشمال والوسط والغرب الأفغاني حيث الطاجيك والأوزبك والهزارا أساسا.

ويرى المراقبون أن المعارضة التي تتلقى دعما من إيران وروسيا ودول آسيا الوسطى، من الصعب أن تأخذ مواقف بعيدة عن مصالح تلك الدول ومواقفها تجاه التحرك الأمريكي الأخير؛ فالشيعة الذين عانوا كثيرا من مواقف طالبان ضدهم، من الصعب أن يأخذوا موقفا مواليا للولايات الأمريكية، بعيدا عن أخذ مصالحها مع إيران التي ترعى الأحزاب الشيعية في الاعتبار، كما أنه من المستبعد أن توافق شخصيات مثل "عبد رب الرسول سياف " واتحاده الإسلامي على الوقوف التام مع الهجوم الأمريكي.

طابور خامس؟!

ومن المحتمل أن تستغل المعارضة –التي يشكل الطاجيك قوتها الرئيسية- أجواء الحرب المفروضة من قبل أمريكا على طالبان في تحقيق مكاسب عسكرية في شمال أو غرب أو وسط أفغانستان.

ويستبعد المراقبون أن تتمكن المعارضة من التقدم نحو مناطق طالبان في الجنوب حيث الأغلبية البشتونية، وهو ما قد تريده واشنطن حاليا من إيجاد بدائل لطالبان تتمكن من السيطرة على الوضع في حالة سقوط نظام طالبان في تلك المناطق، وفي حالة تقدم المعارضة جنوبا فإن ذلك قد يشعل حربا عرقية مدمرة في المنطقة.

وفي تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" لم يخف زعماء من المعارضة الأفغانية مخاوفهم من بقاء أمريكا لفترة طويلة في البلد والاعتداء على المدنين؛ وهو ما يثير مشاعر الشعب الأفغاني ضد وجود المحتلين الأمريكان، سيما في حالة وجود فتاوى شرعية للجهاد بهذا الخصوص، كما أن المعارضة تتجنب بشدة أن تظهر بصورة عميلة لأمريكا أو كطابور خامس، ودعتها لتوجيه ضربات موجعة لمواقع طالبان وأسامة بن لادن.

وقال أحد زعماء المعارضة - فضل عدم ذكر اسمه -: "دعوهم يدمروا طالبان ثم نحارب نحن الأمريكيين إذا لم يخرجوا من بلادنا، فالمسألة هي تلاقي مصالح مؤقتة مع الأمريكان".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع