|

15
مليون دولار خسائر الفلسطينيين
يوميا
عمان-
وكالات- الجيل للصحافة - إسلام أون
لاين. نت/22-9-2001
 |
|
الاحتلال دمر البيوت والاقتصاد الفلسطيني |
أكد
تقرير صادر عن دائرة الشئون
الفلسطينية التابعة لرئاسة الوزراء
الأردنية أن الاقتصاد الفلسطيني
يخسر يوميا نحو 15 مليون دولار، أي ما
يعادل 50% من الناتج المحلى اليومي،
وذلك بسبب العدوان الإسرائيلي على
الشعب الفلسطيني.
وأفادت
المعلومات التي توفرها الغرفة
التجارية في خان يونس أن الحركة
التجارية تراجعت إلى أقل من 50%،
فعمليات التصدير تكاد تكون منعدمة،
والانهيار يهدد كل المنشآت والمحال
التجارية، وانعكس هذا الركود
والكساد على مجال استئجار المحلات
الذي تراجع بشكل ملحوظ، فيما نشأت
أزمة في بلدية خان يونس؛ إذ طالب
التجار من البلدية خفض أسعار
المحلات التي استأجروها نظرا
للضائقة الاقتصادية.
وشهد
القطاع الصناعي جمودا ملحوظا،
وتجاوزت خسائر القطاع خمسة ملايين
دولار نتيجة انخفاض حجم الإنتاج إلى
30%، فضلا عن إغلاق ثلث المؤسسات
والمنشآت بسبب استمرار سياسة الحصار
والقيود التي تضعها قوات الاحتلال
أمام إدخال مواد البناء.
وتعرّض
القطاع الزراعي لتدهور شديد نتيجة
لأعمال التجريف التي تقوم بها قوات
الاحتلال للأراضي الفلسطينية، حيث
طالت أعمال التجريف نحو 15 ألف دونم
مزروعة بالنخيل والزيتون والحمضيات
والخضراوات والحبوب، كما قاموا
بتدمير مزارع الدواجن، وخلايا النحل
حيث تجاوزت الخسائر المباشرة 20
مليون دولار، وتقدر الخسائر غير
المباشرة بأكثر من 50 مليون دولار.
وأدى
استمرار الحصار الإسرائيلي خاصة على
منطقة المواصي إلى تدمير الموسم
الثاني على التوالي لمحصول الجوافة
الذي يوزع على باقي مناطق الحكم
الذاتي، كما يتم تصديره، وأدت
إجراءات النقل المعقدة، والإغلاقات
المتكررة إلى إتلاف آلاف الأطنان من
المحصول، وإلحاق خسائر إضافية
بمزارعي المواصي الذين يعيشون على
تصدير هذا المحصول.
وشهد
قطاع السياحة شللا وتدهورا بتدمير
شاطئ البحر في خان يونس، وإغلاق
منطقة المواصي، وحرق عشرات المطاعم
والكبائن السياحية.
وتعرض
قطاع البناء والتعمير إلى خسائر
فادحة، وقامت الشركات والمقاولون
المحليون بتسريح عدد ضخم من العمال
لتوقف حركة البناء الناتجة عن عدم
توفر السيولة أو الخامات، أو خوف
المواطنين من التعمير في ظل القصف
وسياسة التدمير الهمجي للمنازل التي
طالت أكثر من 80 منزلا في محافظة خان
يونس بالتدمير الكلي، وتدمير أكثر
من 800 منزل جزئيا .
ضحايا
الاحتلال
وأضاف
تقرير دائرة الشوؤن الفلسطينية أن
السلطات الإسرائيلية بدأت خلال
أغسطس 2001 تنفيذ خطة جديدة بموافقة
حكومة شارون تتضمن تحريك الطائرات
والدبابات والقوات الميدانية
باتجاه المداخل الفلسطينية لاحتلال
مناطق جديدة والبقاء فيها ساعات أو
أياما ثم تقوم بالانسحاب منها، بعد
أن تقوم بتدمير أكبر قدر من المنازل
و المنشآت الفلسطينية.
وأشار
التقرير إلى أن الاستيطان اليهودي
شهد انتشارا في الفترة الماضية حيث
زاد عدد المستوطنين حسب معطيات
وزارة الداخلية الإسرائيلية، فقد
أضيف للمستوطنات في النصف الأول من
عام 2001 نحو خمسة آلاف مستوطن.
وأكد
التقرير على سوء حال المعتقلين
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
من الرجال والنساء، وقدر التقرير
عدد الشهداء والجرحى منذ بدء
الانتفاضة بـ 674 شهيدا، و28 ألفا و876
جريحا، بينهم 2827 أصيبوا بعاهات
مستديمة.
وأضاف
التقرير أن عدد الشهداء من الأطفال
بلغ 167 شهيدا، في حين بلغ عدد
الإصابات في الأطفال 247 مصابا، من
بينهم 36 طفلا فقدوا إحدى أعينهم.
|