|

بوش: من ليس معنا فهو مع الإرهاب
نيويورك
–وكالات-إسلام أون لاين. نت/21-9-2001
 |
|
بوش يخير العالم بين التحالف أو الانضمام إلى قائمة الإرهاب |
دعا
الرئيس الأمريكي جورج بوش دول
العالم إلى اختيار المعسكر الذي
ستنضم إليه خلال حملته التي يقودها
لمحاربة ما أسماه "الإرهاب".
وقال بوش في خطبته التي ألقاها مساء
الخميس 20-9-2001 أمام الكونجرس ومجلس
الشيوخ الأمريكي: "سنلاحق الدول
التي تساعد الإرهاب أو تؤويه، فعلى
كل دولة في كل منطقة أن تحزم أمرها،
إما أن تكونوا معنا أو أن تكونوا مع
الإرهابيين".
وأكد
بوش "من الآن فصاعدا ستعتبر
الولايات المتحدة أي دولة تستمر في
إيواء الإرهاب أو دعمه أنها دولة
إرهابية ومعادية".
وأضاف
"سوف نقطع التمويل عن الإرهابيين،
ونقسهم على بعضهم البعض، ونرغمهم
على الفرار من مكان إلى مكان إلى أن
يضيق بهم العالم، فلا يعرفون ملاذا
أو راحة".
ووجه
بوش دعوة خاصة إلى القوات الأمريكية
قائلا: "أوجه رسالة إلى قواتنا
المسلحة بأن تكون على أهبة
الاستعداد، فكل الأسباب تدعو إلى
ذلك، فقد اقتربت الساعة التي ستتحرك
فيها أميركا، وعندها سنفتخر بكم".
وتوجه
للشعب الأمريكي قائلا: "على
الأميركيين ألا يتوقعوا معركة
وحيدة، بل حملة طويلة لم يسبق لها
مثيل، قد تشمل ضربات ضخمة ينقلها
التلفزيون وعمليات سرية ستبقى سرية
حتى في نجاحها".
وأقسم
الرئيس الأميركي: "أن النصر سيكون
حليفنا في الحرب على الإرهاب التي
ستستخدم فيها كل الوسائل، ومنها
العسكرية للقضاء على الإرهابيين"
الذين وصفهم بأنهم ورثة الفاشية
والنازية.
وكانت
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
قد أعادت انتشار قوات أميركية
باتجاه الشرق الأوسط والمحيط
الهندي؛ حيث توجهت مئات الطائرات
منها قاذفات "بي 1" ووحدات بحرية
كبيرة وعدة آلاف من قوات النخبة إلى
هذه المنطقة.
وأعلن
بوش خلال خطابه عن استحداث "مكتب
الأمن الداخلي" يرأسه حاكم
بنسيلفانيا "توم ريدج"، والذي
سيعمل على إعادة بناء مدينة "نيويورك".
بوش
وطالبان
كما
وجه بوش تحذيرا شديد اللهجة إلى نظام
حركة طالبان الحاكمة في كابول،
داعيا إياه إلى تسليم المسؤولين عن
تنظيم "القاعدة" وعلى رأسهم
أسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن
المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11
–9-2001.
وأضاف
بوش "إن كل الأدلة المتوافرة حتى
الآن تشير إلى بن لادن وتنظيم "القاعدة"
الذي له تشعبات في أكثر من ستين دولة
".
ومن
جانب آخر نقلت صحيفة "ذا جارديان"
البريطانية الجمعة 21-9-2001 عن برقية
دبلوماسية أميركية سرية أن الولايات
المتحدة تبحث إمكانية الإطاحة بنظام
حركة طالبان الحاكم في كابول، ووضع
أفغانستان مؤقتا تحت إدارة الأمم
المتحدة.
وأضافت
الصحيفة أن واشنطن التي تأخذ على
حركة طالبان إيواءها السعودي الأصل
أسامة بن لادن تستطلع حاليا جمع آراء
حلفائها "حول الوضع في أفغانستان
بعد رحيل حركة طالبان وتحرير البلاد".
وذكرت
الصحيفة أن الأميركيين سيمولون
وينظمون عودة ملك أفغانستان "ظاهر
شاه" الذي أطيح به في 1973، والمقيم
حاليا في المنفى في روما.
وعندما
يعود الملك السابق (86 عاما) إلى
أفغانستان سيوجه نداء إلى كل
القبائل للثورة على حركة طالبان،
وسيحث المعارضة في الشمال على دعمه.
|