|

طالبان ترفض تسليم بن لادن وإشاعات عن رحيله
إسلام أباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-9-2001
 |
|
طالبان
لبن لادن: اذهب إذا أردت الرحيل |
أكد
سفير طالبان في باكستان "عبد
السلام ضيف" أن حركة طالبان لن
تسلم أسامة بن لادن إلى الولايات
المتحدة، طالما تصر أمريكا على عدم
تقديم ما يثبت إدانته، وقال: إن
تسليمه غير ممكن؛ لأن موقفنا من بن
لادن لم يتغير.
وقال
عبد السلام ضعيف لوكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية الجمعة
21-9-2001: إن طالبان تعتبر أن تسليم
بن لادن لأمريكا أو طرده خارج
البلاد هو إهانة للإسلام والشريعة.
وكان
مجلس علماء طالبان قد أنهى
اجتماعه الخميس 20-9-2001 بإصدار قرار
يطلب من الحركة إقناع أسامة بن لادن
بمغادرة البلاد طوعا.
ويعتقد بعض المحللين أن قرار
العلماء عدم تسليم أسامة بن لادن بل
دعوته إلى مغادرة البلاد بملء
إرادته قد تكون مناورة من حركة
طالبان تهدف إلى كسب الوقت للسماح
له بالرحيل عن البلاد.
يذكر أن الملا عمر كان قد رفض طلبا
لبن لادن بمغادرة أفغانستان في
أعقاب الهجوم الأمريكي على "خوست"
بأفغانستان بصواريخ كروز في عام 1988.
وتعتبر
الولايات المتحدة بن لادن المشتبه
به الرئيسي في الاعتداءات التي
استهدفت برجي مركز التجارة العالمي
في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع
"البنتاجون" بواشنطن في 11 –9-2001.
ومن
جهة أخرى قالت صحيفة "ذى نيوز"
الباكستانية في تقرير لها من مدينة
بيشارو بشمال غرب باكستان والقريبة
من الحدود الأفغانية الجمعة 21-9-2001 إن
الملياردير السعودي الأصل "أسامة
بن لادن" قد غادر أفغانستان إلى
جهة غير معلومة الإثنين 17-9-2001 قبيل
اجتماع رجال الدين الأفغان لمناقشة
مسألة تسليمه للولايات المتحدة، وقد
رجحت مصادر مقربة إلى الأحزاب
الدينية أن يكون بن لادن قد توجه
للاختباء في لبنان أو جبال الشيشان
النائية.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من
طالبان ووزير الداخلية الباكستاني
السابق "نصر الله بربار" القول
بأن بن لادن قد غادر الأراضي
الأفغانية قبل أربعة أيام.
وقال
"بربار": "إن الملا محمد عمر
أخر إعطاء الموافقة المطلوبة لقرار
مجلس الشورى الأفغاني أربعة أيام
لإتاحة الفرصة لبن لادن للخروج من
أفغانستان".
كما ذكرت الصحيفة أن زعيم الحركة
الملا "محمد عمر" كان قد قبل على
مضض الطلب بشأن مغادرة بن لادن
لأفغانستان قبيل اجتماع مجلس الشورى
الأفغاني الذي دعا بدوره الحكومة
الأفغانية لحث بن لادن على مغادرة
البلاد واللجوء لمكان آخر غير
أفغانستان.
ونقلت
الصحيفة عن مصدر في حركة طالبان طلب
عدم الكشف عن هويته القول: إن بن لادن
قد تصرف بمبادرة من جانبه في مسألة
مغادرة أفغانستان؛ نظرا للتهديدات
الأمريكية بشن هجمات على البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تتمكن من
تأكيد هذا النبأ من قيادة طالبان غير
أن مصادر مطلعة في صفوف طالبان لم
تنفه، وقالت الصحيفة: إن بن لادن
غادر البلاد برفقة مساعديه
المقربين، والذين يتألف أغلبهم من
العرب.
وقد
شككت مصادر دبلوماسية غربية في هذه
الرواية وقالت: إنه يتوجب على طالبان
تقديم أدلة موثوقة بشأن مغادرة بن
لادن لأفغانستان مشيرة إلى أن
أفغانستان ستظل عرضة للهجمات.
|