English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استشهاد فلسطيني.. ومقتل وإصابة مستوطنين

فلسطين – الجيل للصحافة- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين. نت/20-9-2001 

نفذ الفلسطينيون في الساعات الأولى من صباح الخميس 20-9-2001 هجوما بالأسلحة الرشاشة على سيارة للمستوطنين على مفترق "تقوع" جنوب مدينة بيت لحم وهو ما أسفر عن مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة زوجها بجراح خطيرة.

وقد أعلنت "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح بزعامة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان الخميس 20-9-2001 مسئوليتها عن العملية.

وأكدت مصادر فلسطينية أن قطعان المستوطنين من مستوطنة "تقوع" قاموا بأعمال عربدة على طريق قرية تقوع، وقاموا بإغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى القرية وحجز السيارات الفلسطينية على الطريق وهو ما أدى إلى أزمة سير.

وتأتي هذه العملية ردا على العدوان الصهيوني على مدينة الخليل مساء الأربعاء 19-9-2001 والذي أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة خمسة آخرين، حيث أشارت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مدينة الخليل مساء الأربعاء؛ ما إلى استشهاد أحد أفراد الأمن الوطني وهو "عيسى عبد العزيز السويطي" عند الحاجز العسكري على مداخل بلدة "دورا" جنوب مدينة الخليل.

وأضافت المصادر أن القصف الإسرائيلي شمل عدة أحياء في المدينة حيث شمل حي "أبو سنينة" وحارية الشيخ، وطلعت التكروري، ووادي الهربة، وهو ما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين بجراح، وتضرر العديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم.

الاتفاق خدعة

وكان عرفات قد أكد الأربعاء 19-9-2001 على عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من مختلف المناطق.

وأضاف أنه لا يوجد انسحاب وأن كل ما تم هو خروج من منطقة صغيرة في جنين،
وشهد الثلاثاء 18-9-2001 بين الجانبين تبادلا لإطلاق النيران بين الجانبين في رام الله والخليل ونابلس بالضفة الغربية وفي رفح بقطاع غزة.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت: إن إسرائيل سحبت دباباتها من مدينة جنين بالضفة الغربية، كما انسحبت بعض الدبابات من أريحا.

ومن ناحية أخرى زعمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في عددها الصادر الخميس 20-9-2001 أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تم في أعقاب لقاء جرى مساء الأحد 16-9-2001 في غزة بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وعومري شارون، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية بحضور "وآفي غيل" مدير عام وزارة الخارجية.

وقالت الصحيفة: إن اللقاء استمر نحو ساعتين، زاعمة أن عرفات تصرف كمن يلتقي مع أفراد عائلته الذين لم يشاهدهم منذ وقت بعيد، حيث كان على الطاولة فواكه، وكعك، ومكسرات وكنافة.. وكبادرة حسن نية قطع عرفات نصف نصيبه من الكنافة وقدّمها لعومري شارون، وقال: "كل.. كل؛ تبدو لي جائعا"، وحسب أحد الإسرائيليين الذين شاركوا في اللقاء فقد قال عرفات: "من كل قلبي أنا معنيٌ بالتوصل معكم إلى سلام".

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون قد عقّب على استجابة الرئيس الفلسطيني لوقف إطلاق النار الأربعاء 19-9-2001 بقوله: "قلت له: إنه إذا استمر وقف إطلاق النار؛ فأنا أنوي إيفاد وزير الخارجية بيريز للقائه"، وأضاف: "عنادي كان مفيدا، وإلا كان بيريز التقى عرفات في ظل استمرار الإرهاب" على حد زعمه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع